Mohammed Abahussain
Mohammed Abahussain

@AbahussainPhoto

6 تغريدة 17 قراءة Apr 21, 2022
الارث \\ ثريد
لطالما سحرت قرية اشيقر التراثية زائريها بعمارتها الخالده وبتصميمها النجدي الفريد. لكن الناظر من السماء يجد انها لا تتميز بتصميم عمارتها الفريده فقط بل في ما يحيط تلك الاسوار من جنة خضراء تميزت بالمحافظة على الارث النجدي.
سعت المملكة العربية السعودية الى خفض معدلات التلوث وزياده الغطاء النباتي ومكافحة التصحر من خلال مبادرة السعودية الخضراء التي اطلقها سمو سيدي ولي العهد والتي تهدف الى رفع الغطاء النباتي، وتقليل انبعاثات الكربون، ومكافحة التلوث وتدهور الأراضي، والحفاظ على الحياة البرية.
تعتبر قرية اشيقر التراثية نموذجًا حيًا للمحافظة على الغطاء النباتي لما تحتويه على عدد كبير من النخيل والحقول الخضراء. تظهر مكانة النخيل من خلال اهتمام القدماء بها، حيث تعد العامل الأساسي في التأقلم مع الظروف المحيطة وتوطين السكان واستدامة حياتهم.
بعد ان شهدت المملكة نهضة حضارية وتنموية كبرى مر فيها المجتمع بتحولات نتج عنها تغير كبير في بنية المجتمع أن هُجرت القرى القديمة ومزارعها وتحولت إلى مزار للسياح.كان من نتاج هذه النهضة إهمال بعض من الاوقاف التي ورثها الأجداد والتي أسهمت في تأمين الحياة الكريمة للمجتمع على مر العصور
وقف صبيح، من اشهر تلك الاوقاف والتي تعكس حال الكثير من قرى نجد في القرن الثامن الهجري من النواحي الدينية والادبية والاجتماعية والاقتصادية. تعتبر هي من أقدم الوثائق الوقفية بإقليم نجد والمؤرخة عام 747هـ، ساهم وعبر أكثر من 700 عام في تنمية المجتمع المحلي في مجالات متعددة.
وما زال هذا الوقف قائم الى يومنا هذا رغم التحسن الكبير الذي طرأ على حياة المجتمع في العقود الأخيرة، وكان سبباً في تخلي العديد من الناس عن هذه الأوقاف القديمة، واستغنائهم عنها، وانشغالهم بتحصيل موارد رزقهم من وسائل حديثة.

جاري تحميل الاقتراحات...