̨ڪــڸــمۭــٰٱ̍ټ
̨ڪــڸــمۭــٰٱ̍ټ

@ALFAQIRLLH

4 تغريدة 23 قراءة Apr 20, 2022
مقام الشك ...
﴿فإن كنت في #شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين﴾
____________
فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسال الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين
القرءان هنا قدم افتراضا واضحا
⬇️
يتعلق بشك النبي بما أنزل إليه من ربه ، ولم يبنِ على هذا الفرض مصيراً هلاكياً للنبي ، بل قدم حلاً وسبيلاً لليقين ، وهو أن يرجع لكتب الأقوام السابقة من أهل الكتاب ويسأل علمائهم ...
هذا الفرض رغم عدم وقوعه ، إلا أن القرءان قدمه في حق النبي ليصدق بعد ذلك على كل إنسان
⬇️
مما يعني أن أي أحد منا معرض وبشكل طبيعي للشك، والقرءان يتوقع ذلك ويعطيك الحل دون تخويف أو تهديد ...
و أرى شخصياً أن القرءان قدم هذا الافتراض للنبي لأن الأنبياء لم يبلغوا مقام الاصطفاء للنبوة إلا بعد أن عاركوا الشك في مسيرة بحثهم وتفكرهم وانعزالهم.
لكن فقهائنا ووعاظنا بخطابهم
⬇️
جعلوا من الشك عدواً ، وكأنما إبليس نفسه يتمثل في الشك ، فإذا أرادوا تحذير جماهيرهم من مفكر حر قالوا عنهم : (مشككين) يريدون (تشكيك) الناس في الثوابت والدين .
قارنوا بين القرءان في معالجته لمسألة الشك وطرح الحل لها
وبين الخطاب الديني في الترهيب من هذا الشيطان الخفي .

جاري تحميل الاقتراحات...