وإن تنكر لهم أهل الأرض جميعاً فيكفيهم أن معهم من في السماء وليقول الأعداء ما يشاؤون ، فهؤلاء المرجئة لو كانوا في عصر محمد صلى الله عليه وسلم لنعتوه بأبشع الأوصاف ، والله متم نوره ولو كره الكافرون ...
رايات الحق ريات المهد.ي بإذن الله لن تخذل ، إنه التمحيص وبعده التمكين بإذن واحد أحد ، ولعل الأمر قد أقترب ....
أني أرى أحاديث سيد الخلق تتحق ولكن أكثر الناس لا يعلمون ، ولو كانت ضعيفه لكنها والله أعلم بدأت تتحقق ، فلا تحاربون أنصارالحق فتهلكوا ، وأن غم عليكم فألتزموا الصمت حتى يظهر الحق ويزيح الله الباطل ...
لا تَزالُ طائفةٌ من أمَّتي يقاتِلونَ على الحقِّ ظاهِرينَ علَى من ناوَأَهُم حتَّى يُقاتلَ آخرُهُمُ المسيحَ الدَّجَّالَ
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
الراوي : عمران بن الحصين | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح أبي داود
وعَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا.
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِي نَجْدِنَا؟
قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا،
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِي نَجْدِنَا؟
قَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا،
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا.
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِي نَجْدِنَا؟
فَأَظُنُّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ) رواه البخاري (7094).
قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَفِي نَجْدِنَا؟
فَأَظُنُّهُ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: هُنَاكَ الزَّلاَزِلُ وَالفِتَنُ، وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ ) رواه البخاري (7094).
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ إِذْ رَأَيْتُ عَمُودَ الْكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ مَذْهُوبٌ بِهِ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي،
فَعُمِدَ بِهِ إِلَى الشَّامِ، أَلَا وَإِنَّ الْإِيمَانَ ، حِينَ تَقَعُ الْفِتَنُ ، بِالشَّامِ ) رواه الإمام أحمد في "المسند" (36 / 62). وصححه محققوا المسند، وصححه الألباني في " تخريج أحاديث فضائل الشام ودمشق " (ص 13)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" وعمود الكتاب والإسلام : ما يعتمد عليه، وهم حملته القائمون به.
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( عقر دار المؤمنين الشام ) ... " انتهى. "مجموع الفتاوى" (27 / 42).
" وعمود الكتاب والإسلام : ما يعتمد عليه، وهم حملته القائمون به.
ومثل قوله صلى الله عليه وسلم : ( عقر دار المؤمنين الشام ) ... " انتهى. "مجموع الفتاوى" (27 / 42).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"والنبي صلى الله عليه وسلم ميَّز أهل الشام بالقيام بأمر الله دائماً إلى آخر الدهر، وبأن الطائفة المنصورة فيهم إلى آخر الدهر، فهو إخبار عن أمر دائم ، مستمر فيهم ، مع الكثرة والقوة .
"والنبي صلى الله عليه وسلم ميَّز أهل الشام بالقيام بأمر الله دائماً إلى آخر الدهر، وبأن الطائفة المنصورة فيهم إلى آخر الدهر، فهو إخبار عن أمر دائم ، مستمر فيهم ، مع الكثرة والقوة .
وهذا الوصف ليس لغير أهل الشام من أرض الإسلام ... ؛ فلم يزل فيها العلم والإيمان، ومن يقاتل عليه ، منصوراً مؤيداً ، في كل وقت" انتهى من "مجموع الفتاوى" (4/449) .
( إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ، لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ) رواه الترمذي (2192) وقال: " وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ".
جاري تحميل الاقتراحات...