*️⃣16*️⃣
كيف أحافظ على صحة ابني النفسية؟
كما يعلم الجميع أن الصحة النفسية للابن لها تأثير كبير جدًا على صحته الجسدية وكذلك على مستواه الدراسي وكذلك على سلوكه وتفاعله وعلاقاته مع الآخرين،
لذلك يجب على ولي الأمر أن يهتم بالصحة النفسية لابنه.
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
كيف أحافظ على صحة ابني النفسية؟
كما يعلم الجميع أن الصحة النفسية للابن لها تأثير كبير جدًا على صحته الجسدية وكذلك على مستواه الدراسي وكذلك على سلوكه وتفاعله وعلاقاته مع الآخرين،
لذلك يجب على ولي الأمر أن يهتم بالصحة النفسية لابنه.
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
كيف يهتم بها؟
عليه أن يجنب ابنه كل ما يسبب له استمرارية وجود الحزن والكآبة والضيق والكراهية والخوف والرعب والقلق،
فتلك الحالات إذا استمرت لأيام أو أسابيع وأشهر تتسبب في إضطرابات نفسية ومن ثم تنتقل لأمراض نفسية، فقدرة الجهاز العصبي للطفل في تحمل الضغوط النفسية قليلة،
عليه أن يجنب ابنه كل ما يسبب له استمرارية وجود الحزن والكآبة والضيق والكراهية والخوف والرعب والقلق،
فتلك الحالات إذا استمرت لأيام أو أسابيع وأشهر تتسبب في إضطرابات نفسية ومن ثم تنتقل لأمراض نفسية، فقدرة الجهاز العصبي للطفل في تحمل الضغوط النفسية قليلة،
ولذلك أي خلل يصيب الجهاز العصبي يمكن أن يلازمه لفترة طويلة ويؤثر على استقراره الأسري والدراسي،
لذلك يجب على ولي الأمر أن لا يكون هو أو أحد أفراد الأسرة مصدر رعب وخوف وقهر وعنف للابن، فيجنبه التحرش والتعرض للعنف، كما لا يجعل من الخلافات الأسرية بين الأبوين يعيشها يوميًا
لذلك يجب على ولي الأمر أن لا يكون هو أو أحد أفراد الأسرة مصدر رعب وخوف وقهر وعنف للابن، فيجنبه التحرش والتعرض للعنف، كما لا يجعل من الخلافات الأسرية بين الأبوين يعيشها يوميًا
فتفقده الأمان وتجعله يعيش الخوف والألم خاصة إذا ما شاهد تعرض والدته للضرب أو الظلم،
كما أن ولي الأمر لا يحق له أن يصبح فرعون المنزل فيسبب وجوده في المنزل الخوف والرعب للأبناء،
بل على العكس يفترض أن يكون هو الملاذ والأمان لهم، فهو الذي يحمي ابنع من أي خوف أو عنف قد يتعرض له في
كما أن ولي الأمر لا يحق له أن يصبح فرعون المنزل فيسبب وجوده في المنزل الخوف والرعب للأبناء،
بل على العكس يفترض أن يكون هو الملاذ والأمان لهم، فهو الذي يحمي ابنع من أي خوف أو عنف قد يتعرض له في
المدرسة أو من أي شخص آخر،
كذلك فإنه كلما كان الابن مرتاحا نفسيًا ويحصل على مشاعر الحب والعاطفة اللازمة لن يتجه للبحث عنها مع الجنس الآخر والذي ربما سيوقعه في مشاكل واستغلال وابتزاز،
لذلك إذا لاحظت ابنك حزينا أو شاردا أو مكتئبا فعليك أن تحاوره وتعرف السبب،
كذلك فإنه كلما كان الابن مرتاحا نفسيًا ويحصل على مشاعر الحب والعاطفة اللازمة لن يتجه للبحث عنها مع الجنس الآخر والذي ربما سيوقعه في مشاكل واستغلال وابتزاز،
لذلك إذا لاحظت ابنك حزينا أو شاردا أو مكتئبا فعليك أن تحاوره وتعرف السبب،
وإن كان متكدرا من الدراسة فعليك أن تروّح عنه وتخرجه باستمرار للتنزه وكسر الروتين وتغيير الجو والتسوق واللعب وذلك حسب عمر الابن،
من هنا فإنك إذا ساهمت في صحة نفس ابنك، انعكس ذلك على مزاجه وقوة شخصيته واتزانه النفسي في التفاعل مع الآخرين.
من هنا فإنك إذا ساهمت في صحة نفس ابنك، انعكس ذلك على مزاجه وقوة شخصيته واتزانه النفسي في التفاعل مع الآخرين.
ومما يحسن مزاج الابن ويحسن من نفسيته مساندته النفسية في التغلب على الظروف الدراسية وعدم التهويل عليه وجعل كل وقته للمذاكرة، كما عليك أن تفتح له قلبك لتسمعه يوميًا حتى يفرغ كل همومه إن كانت لديه هموم وخاصة الدراسية فتواسيه وتهوّن عليها.
كما عليك أن تجعله يكثر من الضحك والفكاهة
كما عليك أن تجعله يكثر من الضحك والفكاهة
وعلمه مهارة الاسترخاء بحيث تلزمه أن يطبقها يوميًا وهي باختصار أن يأخذ شهيقا وزفيرا عميقين قبل النوم لحوالي 12 مرة وهذا ما يكفل له عدم تخزين أفكار سلبية ومواقف مرعبة في عقله الباطن أثناء النوم والتي تأتيه على شكل كوابيس إذا لم يقطع حبل التفكير فيها بالاسترخاء قبل النوم.
كما تنصحه بأكل الشوكلاته الداكنة والموز وبعض المكسرات والتي تساهم في رفع معدل هرمونات السعادة بالجسم.
الخلاصة: أن ابنك مع الظروف الحالية من ضغط دراسي متمثل في الدوام المدرسي الطويل بالمدرسة ثم يرجع للواجبات والمذاكرة كل ذلك يشكل ضغطا نفسيا عليه ليس بالبسيط ويحتاج منك المساندة
الخلاصة: أن ابنك مع الظروف الحالية من ضغط دراسي متمثل في الدوام المدرسي الطويل بالمدرسة ثم يرجع للواجبات والمذاكرة كل ذلك يشكل ضغطا نفسيا عليه ليس بالبسيط ويحتاج منك المساندة
وليس أن تزيده ضغطا برفع صوتك عليه وتعنيفك له وتكليفه بأعمال منزلية فوق طاقته، كما عليك أن تجنبه الوقوع في علاقات عاطفية في عمر مبكر والتي تؤدي به عادة لانتكاسة في حالته النفسية مما ينعكس ذلك على شروده وعدم قدرته على التركيز والاستذكار بالاضافة لتأثر سلوكه الأخلاقي
والذي قد يوقعه في الإدمان على العادة السرية،لذلك كن له عونًا ومرشدًا ومتابعًا وملاذًا يوفر له الأمن والطمأنينة.
وختامًا أهتم بالصحة النفسية لابنك كأولوية قبل ان تهتم بدراسته، فدراسته إن قصر فيها يمكن أن يعوضها عندما تصبح نفسيته مستقرة، بينما لو اضطربت نفسيته فحتمًا ستتاثر دراسته.
وختامًا أهتم بالصحة النفسية لابنك كأولوية قبل ان تهتم بدراسته، فدراسته إن قصر فيها يمكن أن يعوضها عندما تصبح نفسيته مستقرة، بينما لو اضطربت نفسيته فحتمًا ستتاثر دراسته.
جاري تحميل الاقتراحات...