مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

10 تغريدة 15 قراءة Apr 22, 2022
فاقد الشيء لا يعطيه.
عندما يقبل هذا المُنصّر بأن إلهه سُحىق بالأقدام، وضُىرب، وأُهىين وبُصىق على وجهه؛ وعُلّق على الصلىيب؛ فسوف يقبل أي إهىانة أخرى لأي من مقدساته؛ فعندما يرى المسلم يغىضب لنبيه ودينه وإلهه وصحابة رسوله والأنبياء الآخرين؛ فإن ذلك سيُشعره بالنقص والىخزي تجاه نفسه
لماذا المسلم يغار على دينه ونبيّه وكتابه ونحن لا؟، كل عام يرى هذا المشهد في الكنيسة..
منذ طفولته ويرى مشهد الإله، وخالق هذا الكون (حسب اعتقاده البىاطل)، جُىلِد، وضُىرِب، وعُلِّق على الصّلىيب؛ فأي إسىاءة لنبي الله المسيح بن مريم عليه السلام ستكون حرية شخصية بالنسبة لهم، لا مشكلة!
يعلّمنا القرآن الكريم والسنة النبوية، وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم كيف افتدى المسلمون نبيّهم صلى الله عليه وسلم، فمنهم من جهّز جيشًا كاملًا لوحده بماله الخاص، وهو عثمان بن عفان رضي الله عنه (جهّز جيش العسرة)
قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى : { اذهب أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ }، لكن اذهب أنت وربك فقىاتلا إنا معكما مقاتىلون.
ومنهم من افتدى النبي صلى الله عليه بجسده ونفسه
بل حتى إيثار الصحابة رضي الله عنهم فيما بينهم، وحبهم لبعضهم البعض، حتى قال الله عز وجل عنهم : { ويؤثِرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }.
فلن تجد ذلك إلا عند المسلمين، لن تجده أيضًا عند العلماني ومنكر السنّة، وهذا ما يُغضىبهم منكم.
لكن عندما تفتح كتاب ذلك المُنصّر، ستجد أنه وقت صىلب المسيح (حسب اعتقادهم) :
[ تركه التلاميذ وهربوا ].
[ أنكره تلميذه بطرس ].
وغيرها من الأمور.
في نفس الردود على التغريدة نجد هذه الملىحدة تقول عن حَىرق القرآن الكريم :
" طبعًا، مع اني ما اسوي هالحركة لكن هذا ما ينفى عنه انه حرية شخصية "
ردّة فعلنا هو الإنىكار على صاحب هذا القول والتبرؤ منه ومن معىتقداته؛ لأنها أسىاءت لكتاب الله عز وجل، وترى أن حىرقه حريّة شخصية
والله تبارك وتعالى يقول : { لا تجد قومًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله ولو كانوا ءاباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم }.
ثم تجد أحد ممن ينكىر السنّة ويحىاربها في تويتر يردّ على صورة لها : " الزين كله يا حصة " !!
وكل منكر للسنة ستجده على هذا المنوال
مع أنها تىسيء بتغريداتها للإسلام والمسلمين.
فالحرية الشخصية والإنسانية، هذان المصطلحان اللذان لا أساس لهما في الوجود؛ إنما يكثر استعماله المىبتدعة لنشر الشىذوذ والدّعىارة، والتعىدّي على الإسلام والمسلمين، وهذا يخالف أصل الإسلام، فهم لا يسمحون بالإسىاءة لأيّ من الرّموز الإسلامية
ومأمورون بالأمر بالمعروف والنهي عن المىنكر.
يقول الله تعالى : { كنتم خير أُمّةٍ أُخرِجَت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله }.
وقال سبحانه وتعالى : { ولتكن منكم أُمّةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر }.

جاري تحميل الاقتراحات...