Mohammad Ali
Mohammad Ali

@0xmohd

25 تغريدة 103 قراءة Apr 20, 2022
سنتحدث اليوم عن أحمد منصور، والذي يروج له الإعلام الغربي دائماً بأنه مدافع عن حقوق الإنسان وأن هذا هو السبب الوحيد لإعتقاله في دولة الإمارات.
فهل كان أحمد منصور مجرد مناصر لحقوق الإنسان ومظلوم؟
سنسرد بعض الحقائق المغيبة عن الكثير وسنبين لكم حقيقة هذا الشخص ورفاقه من الاخوان.
أولاً، يعلم الجميع أن أحمد منصور كان يدير منتدى الحوار الإماراتي وكان مشاركاً فعال فيه منذ تأسيسه. وهذا باعتراف من يدافع عنه بشدة في الساحة الإعلامية.
ومن سجلات whois، نرى أن مؤسس منتدى الحوار الإماراتي والذي كان يحمل نطاق (uaehewar[.]net) هو محمد الشحي من إمارة رأس الخيمة.
إذاً ماذا كان يدور في هذا المنتدى؟
كثيراً ما نرى ممن يدافع عن أحمد منصور وأمثاله من الخونة في دولة الإمارات والداعين لإسقاط نظام الحكم أن هؤلاء مجرد "مصلحين" ولم ينووا الشر لدولة الإمارات أبداً.
لكن منشوراتهم المكتوبة والمرئية تقول عكس ذلك.
لنرى بعض ما كان يتم نشره في المنتدى.
للإطاحة بدولة تحكمها قيادة تحظى بشعبية كبيرة عند الشعب والعوام، لا بد من زعزعة النظام العام في البداية من خلال نشر الإشاعات، إخلال الفتن بين الناس، الحث على المظاهرات والفوضى بحجة "المطالبة بالحقوق"
وهذا أمر كان يدعمه أحمد منصور ورفاقه.
لنستمع لما حث عليه الدكتور محمد المنصوري:
ثم يتم التركيز على عدة ملفات للإخلال بالنظام العام في الإمارات
أبرز الملفات والأمور التي ركز عليها أحمد منصور ورفاقه:
1- ملف البدون
2- ملف التوطين
3- محاولة إشعال الفتنة بين دبي وأبوظبي
4- نشر "الفضائح" من مصادر إعلامية غربية مثل ويكيليكس
5- ملف حقوق الإنسان
6- حرية التعبير
من خلال إثارة النقاشات حول الملفات الاجتماعية وحث الناس على المظاهرات لكي "يستردوا حقوقهم" وإحداث الفوضى، هذه تعتبر الخطوة الأولى لأحمد منصور ورفاقه.
وهذا أمر معلوم عند جميع المختصين في أيدولوجية الثورات. لن يخرج شخص يقلب النظام دون اتهام الحاكم بعدم كفائته.
كما أنهم حرضوا وما زالوا يحرضوا الناس على جهاز أمن الدولة، وهو أكثر ما يرعبهم.
فعدو أحمد منصور ورفاقه الأول بعد حكام دولة الإمارات هو جهاز أمن الدولة الإماراتي، فهم من سحقوا أحلام الإخوان المسلمين بقلب أنظمة الحكم في دول الخليج عامة والسعودية والإمارات خاصة.
هل من هدفه الوحيد هو "الدفاع عن حقوق الإنسان" و"الإصلاح" يهدد جهاز أمن الدولة وأفراد الأمن؟ هل يعقل؟
يهددوا أمن الدولة بكل وقاحة وجرأة وثم يقولون بأنهم فقط يريدون الإصلاح؟
سنضع بعض تغريدات رفاق أحمد منصور وتغريداتهم ستجيب عن سؤال: "هل يريدوا الإصلاح أم الإنقلاب؟"
الآن، لنرى رأي أعضاء منتدى الحوار الإماراتي في كفائة الشيخ خليفة بن زايد.
جدير بالذكر أن الخونة كثيراً ما يثيروا نقطة أنهم ليست لديهم مشكلة مع الشيخ خليفة بن زايد، ولكن لديهم مشكلة مع الشيخ محمد بن زايد وجهاز أمن الدولة فقط.
كذب في كذب.
هذا رأيهم الحقيقي في حاكم الإمارات الشيخ خليفة بن زايد الله يحفظه:
• الأول يفتح موضوع بعنوان "هل الشيخ خليفة يصلح للحكم ؟"
• يأتي عضو يدعى فهد ويقول بكل وقاحة بأنه "لا يصلح أبداً"
• ويأتي آخر ويصف الشيخ خليفة بأنه "ديكور"
• وتعليق آخر بأنه ليس على قدر المسئولية والعدل
• حتى الشيخ سلطان القاسمي لم يسلم منهم ويصفونه بأنه "من أكثر الشيوخ سرقة لأموال الناس"
• العضو لا يهم يقول بأن الشيخ خليفة "لا يستطيع فك الخط وربطه"
• عضو آخر يصف الشيخ خليفة بأنه "لا يهش ولا ينش"
فهل هذا الكلام الوقح يجرأ أن يتفوه به مسلم قبل أن يتفوه به شخص يزعم بأنه فقط "مدافع عن حقوق الإنسان" ؟
بكل بساطة، لو المسلم يرى أن الشيخ خليفة بن زايد حاكم شرعي، فيتوجب عليه أن يسمع ويطيع طاعة لله ورسوله.
المشكلة أنهم لا يروا بأنه حاكم شرعي و"كفئ" كما رأينا من منشوراتهم.
كيف يدعي أحمد منصور ورفاقه بأنهم مجرد "مدافعين عن حقوق الإنسان" ويسمحوا بمثل تلك المنشورات في منتدى الحوار الإماراتي؟
هل تعلم عزيزي القارئ أن الشيخ خليفة بن زايد عفا عن أحمد منصور في عام 2011؟
لكن الجاسوس أحمد منصور استمر في خيانته لدولة الإمارات وتواصل بشكل سري مع المنظمات الحقوقية التي يديرها أعضاء البرلمان الأوروبي لإبتزاز دولة الإمارات بإبتزازات سياسية خاصة في ملف حقوق الإنسان الذي يدعي الإعلام الغربي بأن أحمد منصور مدافعاً عنها.
لو كانوا فقط يريدون الإصلاح، فلمَ صرح الخائن عثمان المرزوقي في حسابه في تويتر بأنهم بحاجة لتشكيل "حكومة إنقاذ في الإمارات" وظيفتها "إدارة الدولة لحين إنتخاب حكومة ديمقراطية" ؟
ولماذا تم وضع أحمد منصور وزيراً للخارجية في الحكومة الوهمية الجديدة التي يريدها هؤلاء الخونة؟
أليس أحمد منصور مجرد مدافعاً عن حقوق الإنسان؟
فلمَ تم وضعه كوزير للخارجية؟
لديهم خطط كثيرة وصرح بها عثمان المرزوقي وفضح تلك الخطة التي ظلت سرية لسنين طويلة.
الآن لنجيب عن سؤال مهم:
هل أراد أحمد منصور ورفاقه الإصلاح؟ أم أرادوا غير ذلك؟
نظراً لقدم التغريدات، فالبعض منها تفوق العشر سنوات، نسي الكثير من الناس أن هؤلاء تفوهوا بكلام جريء ضد الدولة وقيادتها وأجهزتها الأمنية.
كان الهدف زعزعة الأمن والاستقرار فقط لا غير.
لنقرأ تغريداتهم.
حساب الدكتور محمد المنصوري (الذي وضعنا فيديو له سابقاً يحرض فيها الطلاب على التظاهر من أجل أن يتم توظيفهم) الآن أصبح خاص. لكن لدينا نسخ محفوظة من تغريداته.
هذه أحد تغريداته:
"لن يمر 2012 إلا أنوف المنافقين ممرغة بالتراب"
من هم المنافقين يا ترى؟
الجواب في نفس التغريدة.
نلاحظ أن في نفس التغريدة، وضع الدكتور هاشتاق الظفيري، والمقصود هو صالح الظفيري، أحد أبرز الأعداء للإمارات عامة وجهاز أمن الدولة خاصة.
هو أحد مؤسسي دعوة الإصلاح الإخوانية في دولة الإمارات.
فمن هدفه فقط الإصلاح، لمَ يُبغض الأجهزة الأمنية؟
غرد محمد عبدالرزاق الصديق، أب الثورية آلاء الصديق بعدة تغريدات يمهد فيها لثورات في الإمارات مشابهة لثورات ما يسمى بالربيع العربي.
"المعركة بين الباطل والحق في الإمارات محسومة"
"العنف نهايته دماء وأشلاء وثارات"
جمعة المذكور في التغريدة هو جمعة الفلاسي، وسنعرض بعض تغريداته.
جمعة الفلاسي قال:
"الحرية لا تأتي بمكرمة أميرية ..... بل ينتزعها الشعب انتزاعاً، كما يحدث الان في سوريا"
وقال أيضاً:
"الحساب سيكون عسيراً فاحسبوا ايامكم المتهالكة"
كان يريد جمعة أن تكون الإمارات مثل سوريا:
- فوضى وعدم استقرار
- تشرد الملايين
- قتل النساء والأطفال واغتصابهم
خليفة النعيمي يتسائل عن كيفية "الإصلاح" في دولة الإمارات وهل المطلوب هو أن ينتقل الحراك من مواقع التواصل الإجتماعي إلى الشوارع؟
وكيف يكون الإصلاح من خلال المظاهرات في الشوارع يا خليفة؟
الهارب جاسم الشامسي شبه نظام الحكم في دولة الإمارات بنظامي القذافي والأسد وقال بأن الشعب يجب أن "لا يصمت على الظلم"
الهدف من هذا التشبيه هو تحريض شعب دولة الإمارات على الحكومة.
عبيد الزعابي يتهم حكام دولة الإمارات بأنهم قد خانوا الوطن.
الدليل في التغريدة نفسها، فلمَ وضع الحديث القدسي "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب" ؟
في هذه التغريدة تكفير لحكام دولة الإمارات كذلك.
يتضح من جميع ما ذكرناه أن أحمد منصور ورفاقه لم يريدوا إلا قلب نظام الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة والوصول إلى الحكم.
حجتهم كانت أنهم يريدون الديمقراطية. ولن نخوض في مدى صلح الديمقراطية في العالم. ولكن، انظر إلى سوريا، ليبيا، وغيرها من الدول التي انهارت بحجة "الديمقراطية"

جاري تحميل الاقتراحات...