الآن، لنرى رأي أعضاء منتدى الحوار الإماراتي في كفائة الشيخ خليفة بن زايد.
جدير بالذكر أن الخونة كثيراً ما يثيروا نقطة أنهم ليست لديهم مشكلة مع الشيخ خليفة بن زايد، ولكن لديهم مشكلة مع الشيخ محمد بن زايد وجهاز أمن الدولة فقط.
كذب في كذب.
جدير بالذكر أن الخونة كثيراً ما يثيروا نقطة أنهم ليست لديهم مشكلة مع الشيخ خليفة بن زايد، ولكن لديهم مشكلة مع الشيخ محمد بن زايد وجهاز أمن الدولة فقط.
كذب في كذب.
فهل هذا الكلام الوقح يجرأ أن يتفوه به مسلم قبل أن يتفوه به شخص يزعم بأنه فقط "مدافع عن حقوق الإنسان" ؟
بكل بساطة، لو المسلم يرى أن الشيخ خليفة بن زايد حاكم شرعي، فيتوجب عليه أن يسمع ويطيع طاعة لله ورسوله.
المشكلة أنهم لا يروا بأنه حاكم شرعي و"كفئ" كما رأينا من منشوراتهم.
بكل بساطة، لو المسلم يرى أن الشيخ خليفة بن زايد حاكم شرعي، فيتوجب عليه أن يسمع ويطيع طاعة لله ورسوله.
المشكلة أنهم لا يروا بأنه حاكم شرعي و"كفئ" كما رأينا من منشوراتهم.
أليس أحمد منصور مجرد مدافعاً عن حقوق الإنسان؟
فلمَ تم وضعه كوزير للخارجية؟
لديهم خطط كثيرة وصرح بها عثمان المرزوقي وفضح تلك الخطة التي ظلت سرية لسنين طويلة.
فلمَ تم وضعه كوزير للخارجية؟
لديهم خطط كثيرة وصرح بها عثمان المرزوقي وفضح تلك الخطة التي ظلت سرية لسنين طويلة.
الآن لنجيب عن سؤال مهم:
هل أراد أحمد منصور ورفاقه الإصلاح؟ أم أرادوا غير ذلك؟
نظراً لقدم التغريدات، فالبعض منها تفوق العشر سنوات، نسي الكثير من الناس أن هؤلاء تفوهوا بكلام جريء ضد الدولة وقيادتها وأجهزتها الأمنية.
كان الهدف زعزعة الأمن والاستقرار فقط لا غير.
لنقرأ تغريداتهم.
هل أراد أحمد منصور ورفاقه الإصلاح؟ أم أرادوا غير ذلك؟
نظراً لقدم التغريدات، فالبعض منها تفوق العشر سنوات، نسي الكثير من الناس أن هؤلاء تفوهوا بكلام جريء ضد الدولة وقيادتها وأجهزتها الأمنية.
كان الهدف زعزعة الأمن والاستقرار فقط لا غير.
لنقرأ تغريداتهم.
يتضح من جميع ما ذكرناه أن أحمد منصور ورفاقه لم يريدوا إلا قلب نظام الحكم في دولة الإمارات العربية المتحدة والوصول إلى الحكم.
حجتهم كانت أنهم يريدون الديمقراطية. ولن نخوض في مدى صلح الديمقراطية في العالم. ولكن، انظر إلى سوريا، ليبيا، وغيرها من الدول التي انهارت بحجة "الديمقراطية"
حجتهم كانت أنهم يريدون الديمقراطية. ولن نخوض في مدى صلح الديمقراطية في العالم. ولكن، انظر إلى سوريا، ليبيا، وغيرها من الدول التي انهارت بحجة "الديمقراطية"
جاري تحميل الاقتراحات...