المادة والمظهر يستميلان ويفتنان المرأة، ورد في سورة النمل أمثلة على ذلك، يقول الله تعالى على لسان بلقيس:{وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون}
وقوله تعالى:{..قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو..}
وقوله تعالى:{..فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير..}
وقوله تعالى:{..قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو..}
وقوله تعالى:{..فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير..}
وفي سياق قصص نبي الله تعالى سليمان (عليه السلام) وبلقيس ملكة سبأ، يتبين كيف أنها قاست الأمور بمقاييسها كإمرأة وأرسلت له هدية مادية، وكيف اختبرها سليمان عليه السلام من خلال عرض القوة المادية (إحضار عرشها) وجمال العمران والمدنية أمامها (قصره)، مما جعلها تذعن وتستسلم
وهذا أحد موانع ولاية المرأة في الإسلام والموقوفة على الرجال دون غيرهم. وتخطي أو تجاهل هذه الحقيقة التي أمر بها الخالق -الله جل وعلا- هو فساد وضلال في الأرض، ويمكننا رؤية عواقب مخالفة أمر الله تعالى من خلال ما عملته الأنظمة الوضعية اليوم من تولية النساء مقاليد الولاية
جاري تحميل الاقتراحات...