قراءة في رسائل المس بيل ومقارنتها بالحاضر:
في 1 تشرين الثاني 1920 كتبت المس بيل تقول "يحسن بالنقيب،كما قال ساسون بحق،أن يضم أحد رجال كربلاء والنجف البارزين الى عضوية مجلس الوزراء لكن إحدى الصعوبات هي إن جميع رجال الشيعة البارزين في المدن، أو كلهم تقريباً، هم من رعايا إيران1️⃣
في 1 تشرين الثاني 1920 كتبت المس بيل تقول "يحسن بالنقيب،كما قال ساسون بحق،أن يضم أحد رجال كربلاء والنجف البارزين الى عضوية مجلس الوزراء لكن إحدى الصعوبات هي إن جميع رجال الشيعة البارزين في المدن، أو كلهم تقريباً، هم من رعايا إيران1️⃣
ويجب أن يحملوا على التجنس بالجنسية العراقية قبل أن يتمكنوا من إشغال الوظائف العامة الرسمية في الدولة"
وفي 2 تشرين الثاني 1920 تقول "فالشيعة يشكون من إنهم غير ممثلين تمثيلاً كافياً في المجلس (التأسيسي) وهم بهذا يتغاضون بالكليّة عن إن قادتهم كلهم تقريباً رعايا إيرانيون2️⃣
وفي 2 تشرين الثاني 1920 تقول "فالشيعة يشكون من إنهم غير ممثلين تمثيلاً كافياً في المجلس (التأسيسي) وهم بهذا يتغاضون بالكليّة عن إن قادتهم كلهم تقريباً رعايا إيرانيون2️⃣
وعليهم أن يغيروا جنسيتهم قبل أن يتبوأوا المناصب في الدولة العراقية.إنهم أصعب العناصر إنقياداً في البلاد، وهم كلهم متذمرون مستاءون تقريباً، ولا يبالون بالمصلحة العامة بالمرة"
وفي 7 تشرين الثاني 1920، كتبت تقول "والشيعة،كما بيّنت في مناسبات عديدة من قبل، يكوّنون مشكلة3️⃣
وفي 7 تشرين الثاني 1920، كتبت تقول "والشيعة،كما بيّنت في مناسبات عديدة من قبل، يكوّنون مشكلة3️⃣
من أعظم المشاكل.إن رجالهم المتقدمين في المجتمع من العلماء وأسرهم كلهم من رعايا إيران. وقد وجدت إن أحسن حجّة أتذرع بها، عندما يأتي إليّ بعض الناس شاكين من إن فلاناً أو فلاناً لم يدخل إسمه في قائمة الوزراء، هي أن أسألهم قائلة "أفندم. هل يمكنني أن أسأل عما إذا كان الموما إليه4️⃣
من رعايا الدولة العراقية أم لا"، فيكون الجواب "أفندم، كلا إنه من رعايا إيران" وعند ذاك أذكر لهم إنه في هذه الحالة لا يمكنه أن يشغل منصباً في الحكومة العراقية".
وتلخص قائلةً "معظم قادة الشيعة إيرانيون ولا يبالون بالمصلحة العامة"5️⃣
وتلخص قائلةً "معظم قادة الشيعة إيرانيون ولا يبالون بالمصلحة العامة"5️⃣
الخلاصة:
على مايبدو ان حال القيادات الشيعية في العراق لم يتغير مابين الاحتلالين .
فمازالوا من رعايا ايران غير عراقيين لا يبالون بالمصلحة العامة للبلد. ولهذا ختمت مس بيل رسائلها بقولها(آمل في الأخير أن يُصبح قسم منهم عرباً بالتمام ليسهموا في تمشية شؤون الدولة).
على مايبدو ان حال القيادات الشيعية في العراق لم يتغير مابين الاحتلالين .
فمازالوا من رعايا ايران غير عراقيين لا يبالون بالمصلحة العامة للبلد. ولهذا ختمت مس بيل رسائلها بقولها(آمل في الأخير أن يُصبح قسم منهم عرباً بالتمام ليسهموا في تمشية شؤون الدولة).
جاري تحميل الاقتراحات...