أغلبنا تراودنا افكار او إعتقادات معينه،هذه الأفكار نقوم بتداولها مع من حولنا للنقاش والاستيضاح وأيضا لتبادل وجهات النظر، الأفكار هذه وإن كانت بعضها شاذه او غبية،فتداولها ضمن دائرة المعارف لاتعتبر مشكله بحيث ان الرد القاسي او حتى التنمر على الفكره من ضمن حدود المتعارف عليه مقبوله
وقد تؤثر بشكل إيجابي في طريقة تفكير هذا الفرد وقد ايضا تساعد في تعديل فكرته التي تبناها.
ولكن هناك فئة من الناس صِدقاً غريبه، فهي تقوم بإثارة أمرٍ ما، وهذا الأمر يعتبر من العادات المستحبه و التي قد يُغبط عليها الآخرين.
ولكن هناك فئة من الناس صِدقاً غريبه، فهي تقوم بإثارة أمرٍ ما، وهذا الأمر يعتبر من العادات المستحبه و التي قد يُغبط عليها الآخرين.
ففي بعض المواسم يظهر هؤلاء ويلقون بأفكارهم الغريبه والتي لوفكر بينه وبين نفسه لبرهه لاستطاع إيجاد اجوبه لتساؤلاته السخيفه.
واغلب هذه التساؤلات تدور حول محور واحد (الدين و التدين)
لا اعلم ما مشكلة البعض معه بالضبط.
واغلب هذه التساؤلات تدور حول محور واحد (الدين و التدين)
لا اعلم ما مشكلة البعض معه بالضبط.
اذكر في وقت سابق اثار البعض موضوع بناء دور تحفيظ القرآن و اننا لا نحتاجها بدعوى ( بطون الفقراء اولى) ناهيك عن الإتهامات المُبطنه لهذا المدارس بأنها اماكن تفريخ للإرهاب و بها اصحاب الفكر الحزبي و غيره من تهم واهيه.
بالامس اثار احدهم موضوع العمره في رمضان وطبعاً لان هذا الشخص قلبه على فقراء العالم والمحتاجين فقد غرد بأن الاولى من دفع المبالغ الكبيره للعمره ان يقوم هذه المعتمر بإطعام الفقراء فهم اولى من عمرته.
طبعا لا نختلف عن ان هذا الكلام حق و لكن (يُراد به باطل).
طبعا لا نختلف عن ان هذا الكلام حق و لكن (يُراد به باطل).
فصاحب التغريده الزعلان والمهموم واللي يحاتي جوع الفقراء كان يتفاخر برحلة فرنسا الساحره وزيارة المتاحف والقصور الملكيه هناك و تناول ال (تراميسو) في كافيهات مدينة باغييي الخلابه. لا ادري وقتها هل تأكد هذا الشخص بأنه قضى على مشكلة الجوع في العالم قبل حجز تذكرته ولا لأ.
أيضا منذ يومين رأينا احد مدعي التنوير في دولة مجاوره ينتقد خبر بناء احدى الأرامل مسجداً بإسم زوجها المتوفى. لا ادري ماهي القيم التي تربى عليها امثال هؤلاء تجعلهم لا يرون قمة الوفاء في فعل المرأه لزوجها والتي لا اظن انه يوجد احد لا يتمنى ان يرى هذا الوفاء من اقرباءه او من حوله.
انا على يقين هؤلاء لا يهمهم الفقراء ولا يكترثون لهم.
هؤلاء فقد وجدوا لنقد الدين و العادات الإجتماعية الجميله المرتبطه به.
وبعض هؤلاء مصابون بعقدة النقص مع عقدة جلد الذات والتي تجعلهم يرون كل عاده في مجتمعنا سلبية و كل شي عند الغرب إيجابي و كيوت.
هؤلاء فقد وجدوا لنقد الدين و العادات الإجتماعية الجميله المرتبطه به.
وبعض هؤلاء مصابون بعقدة النقص مع عقدة جلد الذات والتي تجعلهم يرون كل عاده في مجتمعنا سلبية و كل شي عند الغرب إيجابي و كيوت.
المشكله ان البعض بين الفينه و اخرى تراه يتعمد إثارة هذا النوع الموضوعات ورغم شدة الجلد والردود المفحمة التي يتلقاها إلى انه يأبى ان يزيلها او يعتذر عنها رغم قناعتة الداخليه بأنه على خطأ، فالبعض يتلذذ لجلد الناس له و تنمرهم عليه و كأنه مصاب بالمازوخيه التي تجعله يستمر في ترهاته.
لا اريد الإسهاب اكثر في موضوع كهذا لاني اعلم ان هؤلاء لن يكفوا عن النقد و جلد الذات و نحن بدورنا لن ندع لهم المجال لتعكير صفو انتشار العادات الجميله
ف النهاية اختم تغريداتي بحديث شريف لرسولنا الكريم ﷺ لأمثال هؤلاء: مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا، أو ليصمت.
ف النهاية اختم تغريداتي بحديث شريف لرسولنا الكريم ﷺ لأمثال هؤلاء: مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا، أو ليصمت.
جاري تحميل الاقتراحات...