Gafer Ali
Gafer Ali

@gaferali

9 تغريدة 13 قراءة Apr 19, 2022
لكى نفهم ظاهرة ابوهاجةو الحورى ( رئيس صحيفة القوات المسلحة ) انقل ما ورد فى كتاب اللواء (م) السر احمد سعيد (السيف و الطغاة). الذى تنبا بمثل هذة الافعال التى قد لا تاتى حتى من الجيوش العقائدية.
اقرا هذا الثريد على مهل .
#العسكر_للثكنات_والجنجويد_يتحل
#سودان_حر
التوجيه المعنوي:
زحف التوجيه المعنوي في السنوات الأخيرة ليصبح من مجرد فرع المطلوب منه المساهمة في رفع الروح المعنوية للقوات المسلحة بوسائل معروفه ومحددة (إذاعة، صحيفة، كتب، والبريد العسكرى) إلى هيئة ضخمة. هيئة عين لها ضابط ومنح رتبة الفريق،
وأصبح به نائب رئيس هيئة الأركان التوجيه المعنوي. والمؤكد أن ذلك النائب لرئيس هيئة الأركان في هذا المنصب المستحدث وهو بهذه الرتبة قد منح صلاحيات كبرى لأدارة العملية التوجيهية.
إذ أن سلفه وقد كان برتبة العميد، كان يمارس مسؤلياته المحددة بأسلوب فيه الكثير من عدم اللياقة العسكرية والصفاقة. بلغ به الأمر حدا جعله يجتمع مع الضباط والأفراد في الوحدات والقيادات التي كان يقودها ضباط اقدم منه، مثلما حدث ببعض المناطق التي كان يقودها ضباط برتبة الفريق،
وفي سوابق غير معهودة !! وإكمالا لسو الخلق العسكري، كان يجتمع مع بعض الوحدات في غياب قادتها،، !! وقد سبق له أن عمم خطابا في الوحدات بتوقيعه، عبارة عن توجيهات يخطر فيها القيادات والوحدات أن يقوموا بعد التمام الصباحي اليومي بالتكبير والتهليل، ثم يختم ذلك بأنشودة (فى حماك ربنا).
ولو تجاوزنا ماهو مرض من ذلك؟ خاصة وان الناس عادة ما يصلون الفجر ويقرأون القران ثم بعد ذلك ينشرون الأرض يبتغون فضلا من الله.. وإذا تجاوزنا الأسلوب الذي لم يحدد الكيفية أو الطريقة، ومن الذى سيقوم بذلك هل هو المساعد الأفم أم هو الضابط المناوب أم القائد؟
إذا تجاوزنا گل ذلك لابد من الوقوف حول صاحب السلطة المخولة له بنلك.. وهو نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة، الذي يصدر اللوائح الخاصة بتلك لتصبح قانون ملزما مثل كل الطوابير (PARADES) التي جرى في القوات المسلحة، والتي تصدر على شكل لوائح مثل طوابير حرس الشرف بأنواعها
كيفية أداءها.
أما أن يصدرها مثل ذلك العميد سيئ الخلق العسكري ويسكت على ذلك نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة، فذلك يعني أن التوجيه المعنوي اخذ في التمرد والاستكبار الذي يكتسبه من التنظيم السياسي، بالفعل تم ذلك حتى أصبح هيئة موازية لهيئة الإدارة وأصبح رئيسها كما رئيس هيئة الأركان للإدارة
نائبا لرئيس هيئة الأركان التوجيه المعنوي. ومن الواضح وحسب المقدمات فأن النتيجة المنطقية أن يصبح نائب رئيس هيئة الأركان للتوجيه المعنوي،، رئيسا
للأركان يوما ما، وهذا شيء لا يحدث حتى في الجيوش العقائدية

جاري تحميل الاقتراحات...