ما معنى القدر ؟
القدر الحكم والتقدير التدبير وجذر الكلمة يدور حول مقادير الأشياء فيصبح معنى الكلمة هي ليلة الحكم والتدبير والقضاء
" فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ "
قال ابن عباس والحسن رضي الله عنهما " في ليلة القدر يقضي الله كل أجل وخلق ورزق إلى مثلها في العام القادم .
القدر الحكم والتقدير التدبير وجذر الكلمة يدور حول مقادير الأشياء فيصبح معنى الكلمة هي ليلة الحكم والتدبير والقضاء
" فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ "
قال ابن عباس والحسن رضي الله عنهما " في ليلة القدر يقضي الله كل أجل وخلق ورزق إلى مثلها في العام القادم .
{إنا أنزلناه في ليلة القدر }
كثير يتباد إلى أذهاننا كيف يكون وقت نزول القرآن في ليلة القدر !
وهو نزل على الرسول على حسب الوقائع وعلى حسب الاسباب واستشهد البعض بحديث ابن عباس : أنزل القرأن جملة واحد في اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ،
كثير يتباد إلى أذهاننا كيف يكون وقت نزول القرآن في ليلة القدر !
وهو نزل على الرسول على حسب الوقائع وعلى حسب الاسباب واستشهد البعض بحديث ابن عباس : أنزل القرأن جملة واحد في اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ،
ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ٢٣ سنة على الرسولﷺ ،
" وما أدراك ما ليلة القدر "
الاستفهام هنا لجذب الأذهان والعقول وللأهتمام بهذا الذي جاء الاستفهام فيه ،
قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه
.
" وما أدراك ما ليلة القدر "
الاستفهام هنا لجذب الأذهان والعقول وللأهتمام بهذا الذي جاء الاستفهام فيه ،
قال يحيى بن سلام : بلغني أن كل شيء في القرآن "وما أدراك" فقد أدراه إياه وعلمه، وكل شيء قال "وما يدريك" فهو مما لم يعلمه
.
لحظات تأمل في هذه الآية
﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ تملأ القلب تفخيما وتعظيما لهذه الليلة، فيسعى المؤمن لاستثمارها بما يليق بمقامها الرفيع.
﴿وما أدراك ما ليلة القدر﴾ تملأ القلب تفخيما وتعظيما لهذه الليلة، فيسعى المؤمن لاستثمارها بما يليق بمقامها الرفيع.
{ليلة القدر خير من ألف شهر }
فضائل الاية :
١- الاختصاص بيد الله ، يفضل بعض النبيين عن بعض ، ويفضل بعض الشهور عن بعض. ويفضل بعض الأوقات عن بعض ، وحتى أنه يفضل بعض المأكولات عن بعض. وهنا الله يفضل ليلة القدر عن ألف شهر !
فضائل الاية :
١- الاختصاص بيد الله ، يفضل بعض النبيين عن بعض ، ويفضل بعض الشهور عن بعض. ويفضل بعض الأوقات عن بعض ، وحتى أنه يفضل بعض المأكولات عن بعض. وهنا الله يفضل ليلة القدر عن ألف شهر !
٢- في هذه الليلة تطول الأعمار!
كيف؟ لانه ألف شهر يعادل 82 سنة !!
ونقول مثلا أنك قد أدركت على الأقل ليلة القدر مرتين فتكون كأنها عدلت عن 164
وإن أدركت 10 ليالي تكون قد أدركت 820
ومن أدركها عشرين أدرك 1640 سنة
وأي نعمة وأي تجارة أربح من ذلك ! ونحن أعمارنا لمن تُضمن !
كيف؟ لانه ألف شهر يعادل 82 سنة !!
ونقول مثلا أنك قد أدركت على الأقل ليلة القدر مرتين فتكون كأنها عدلت عن 164
وإن أدركت 10 ليالي تكون قد أدركت 820
ومن أدركها عشرين أدرك 1640 سنة
وأي نعمة وأي تجارة أربح من ذلك ! ونحن أعمارنا لمن تُضمن !
٣- هذه الأية تقول لك أن بإمكانك ان تعمل عمل في ليلة يوازي ألف ١٠٠٠ شهر !
وكأنها تقول المغزى ليس بعدد السنين التي تعيشها بل بل بحسن الأعمال.
ولما كانت ليلة القدر تعدل عبادتها عبادة ألف شهر ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال: من قام ليلة القدر إيمانًا ..)
وكأنها تقول المغزى ليس بعدد السنين التي تعيشها بل بل بحسن الأعمال.
ولما كانت ليلة القدر تعدل عبادتها عبادة ألف شهر ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال: من قام ليلة القدر إيمانًا ..)
" تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر "
نزول الملائكة يعني نزول الرحمات والبركات ، كما يتنزلون عند تلاوة القران ، ويحيطون بحلق الذكر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم .
وأما (الروح) فقيل : أنه جبريل
(تنزل ) جاءت في هذا الوزن لتدل أنه نزولا متتابعا كثيرا .
نزول الملائكة يعني نزول الرحمات والبركات ، كما يتنزلون عند تلاوة القران ، ويحيطون بحلق الذكر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم .
وأما (الروح) فقيل : أنه جبريل
(تنزل ) جاءت في هذا الوزن لتدل أنه نزولا متتابعا كثيرا .
( من كل أمر ) : يقال :من أجل كل أمر من الأمور التي قضى الله في تلك السنة.
" سلام هي حتى مطلع الفجر "
السلام :هو اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه الذي سلم من العيوب والنقائص ووصفه بالسلام أبلغ في ذلك من وصفه بالسالم، ومن موجبات وصفه بذلك سلامة خلقه من ظلمه لهم، فسلم سبحانه من إرادة الظلم والشر والعبث وخلاف الحكمة ومن التسمية به ومن فعله ومن نسبته إليه
السلام :هو اسم من أسماء الله الحسنى، ومعناه الذي سلم من العيوب والنقائص ووصفه بالسلام أبلغ في ذلك من وصفه بالسالم، ومن موجبات وصفه بذلك سلامة خلقه من ظلمه لهم، فسلم سبحانه من إرادة الظلم والشر والعبث وخلاف الحكمة ومن التسمية به ومن فعله ومن نسبته إليه
، فهو السلام من صفات النقص وأفعال النقص وأسماء النقص المسلم لخلقه من الظلم ؛ ولهذا وصف سبحانه ليلة القدر بأنها سلام والجنة بأنها دار السلام وتحية أهلها السلام وأثنى على أوليائه بالقول السلام كل ذلك السالم من العيوب وكون ليلة القدر هي ليلة سلام وهي أول ليلة نزل فيها القرآن ،
فالله يريد للعالم السلام والأمان ويريد سلام المجتمع من الرذيلة وسلامة القلوب والنفوس من الأحقاد ويريد سلامة العلاقات من الانحراف وغيرها من أنواع السلام في الأمة بل في العالم ( مع التأكيد على أن السلام لا يمكن أن يتحقق في كل ذلك إذا لم يكن برعاية الإسلام )
جاري تحميل الاقتراحات...