12 تغريدة 9 قراءة Apr 19, 2022
خلاصة ما حدث اليوم و خلال الأشهر الماضية و الفساد في كل من الإتحاد الإسباني و الليغا و علاقته مرة آخرى مع برشلونة كناد و رئيسها و بيكي :
- الليغا التي يسيرها تيباس، تفاوضت بشكل فردي مع لابورتا حول قرض CVC، بدون علم الأندية المتبقية لمحاولة إقناعهم بالإنضمام إلى الإتفاق. بل و وضعت على الطاولة هذا الإتفاق كوسيلة للابورتا من أجل التجديد لميسي الموسم الماضي.
- سمحت الليغا لبرشلونة، كإستثناء تاريخي بتسجيل عدة لاعبين و هو يملك حد رواتب سلبي، بل و سمحت له بالقيام بتجديدات وهمية (بيكي، اومتيتي و غيرهم) و تسجيل تعاقدات جديدة بضمان شركات وهمية او غير مصرح عن ثمنها الحقيقي (سبوتيفاي و بيع ملحق النادي).
- هذه الإستثناءات التي قدمت لبرشلونة من طرف الليغا هذا الموسم، لم تقدمها الليغا لعدة أندية في الدرجات الإسبانية، فهناك أندية تم إنزالها (ريوس) و أندية تم تفكيكها (راسينغ) بسبب مثل هذه الخروقات.
- بخصوص الإتحاد الإسباني الذي يديره روبياليس، فقد تم إختراق الهاتف الشخصي لرئيس الإتحاد، و تسريب محادثات واتس اب بينه و بين بيكي الذي يدير شركة كوسموس التي تعمل كوسيط تجاري مع برشلونة و الإتحاد.
- الفضيحة في هذه التسريبات، أن شركة بيكي تتقاضى من المملكة السعودية عمولة 4 مليون سنوياً، مقابل نقل السوبر إلى السعودية، بينما يتقاضى النوادي الاخرى غير مدريد و برشلونة، مليونين لكل نادي.
- كذلك تبين هذه التسريبات، أن روبياليس وقع على عقد (دون عرضه على الإتحاد)، يتضمنه شرط جزائي، في حالة عدم مشاركة كل من ريال مدريد و برشلونة في أي نسخة من السوبر الإسباني. المشاركة تتم فقط إذا كنت وصيف الكأس أو الليغا في حال عدم فوز الفريق بالألقاب.
- روبياليس كرئيس للإتحاد لديه حوافز مالية تقدر بأزيد من 1% من المدخول السنوي للإتحاد، إقامة السوبر في السعودية تعود ب 10 مليون يورو للإتحاد، يعني 100 ألف يورو سنوياً مضافة لجييبه الخاص كحوافز.
- في حال عدم تأهل برشلونة هذا الموسم (خرج من الكأس، و كان بعيد عن الوصافة منذ جولات)، فالإتحاد سيدفع من جيبه مبلغ (غير معلن عنه) كتعويض للشركة السعودية، مما يعني نقص في المدخول السنوي للإتحاد، و كذا لحوافز روبياليس الشخصية.
- بيكي أيضاً قام بشراء نادي أندورا (في دويلة بين إسبانيا و فرنسا معروفة بنظام ضرائبها الذي يستغله الكثير للهروب من الضرائب)، هذا النادي كان في الدرجة الأولى الكتالونية (هواه)، و هذا الموسم يتواجد في الدرجة الثالثة.
- المشكلة مع ناد أندورا، أن هذا النادي تم تصعيده من الدرجة الخامسة للدرجة الثالثة دون المرور بالدرجة الرابعة كغيره، بل تم شراء مقعد نادي رويس الذي تم تفكيكه من طرف الإتحاد بسبب -شوف المفارقة- تجاوز الحد الأقصى للرواتب الذي سمح لبرشلونة اللعب به هذا الموسم.
- تضارب المصالح بين رئيس الإتحاد و بيكي، مشكلة ليست فقط كروية، بل قد يكون لها تبعات قانونية لروبياليس، و توضح لنا مدى المصالح الشخصية لكل من رئيس الإتحاد و رئيس الليغا في تواجد برشلونة في مقدمة الليغا. و مساعدتها بأي شكل من الأشكال.

جاري تحميل الاقتراحات...