جزل
جزل

@Jzl4_

8 تغريدة 204 قراءة Apr 19, 2022
سلسلة رائعة منقولة || الفتور في العبادة والمعصية بعد التوبة!
يقول الإمام الشافعي رحمه الله:
"سيروا إلى الله عرجى ومكاسير، ولا تنتظروا الصحة، فإن انتظار الصحة بطالة"
ومعنى هذا الكلام:
إذا أحسست وأنت تمشي في هذه الحياة أن عبادتك مليئة بالمطبات، وبعدم وجود روح في العبادة، أو هناك تقطع أو ملل من العبادة، أو ثقل على النفس، فعليك أن تبقى متمسكًا بأستار الإستمرار، حتى تنال الرحمة
إذا سقطت في الطريق فقم وأكمل، وتأكد أن هذا من الجهاد الذي يقول الله فيه:
﴿وَالَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهدِيَنَّهُم سُبُلَنا﴾
فأكمل طريقك إلى الله حتى ولو زحفًا.
مُقصر في الصلاة؟
صل رغم التقصير؟ لا تقطعها واجتهد ما استطعت.
حجابك يا أختي ليس كاملا؟
استمري عليه، وحاولي تحسينه ،لكن لا تخلعيه.
تقرأ القرآن بشكل متقطع؟
استمر على ما أنت عليه، وإياك أن تهجره.
وهكذا في كل العبادات، لا يكن تقصيرك سبب التوقف عن الخير، ولا تقطع حبالك مع الله.
يقول الله تعالى في الحديث القدسي:
(ومن تقَرَّب إليَّ شِبراً، تقَرَّبتُ منْه ذِراعاً؛ ومَنْ تقَرَّب مني ذِراعاً، تقَرَّبت مِنْه باعاً، ومن أَتاني يَمْشِي أتَيتُهُ هرْوَلَة)
يقول ابن القيم رحمه الله:
"لا يزال المرء يعاني من الطاعة، حتى يألفها ويحبها، فيقيض الله له ملائكة تؤزه إليها أزاً، توقظه من نومه إليها، ومن مجلسه إليها"
فإياك وترك سترة العبادة مهما كانت مرقعة، واعلم أن الله سبحانه لن يتركك، وسيعينك إذا رأى منك صدق الإِقبال عليه، والإصرار على الطاعة.

جاري تحميل الاقتراحات...