#تأملات_قرآنية
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) #سورة_آل_عمران
((يا أيها الذين امنوا)) نداء رباني خاص بأمة محمد ﷺ .. بينما كان نداءه سبحانه لأهل الكتاب "يا أيها المساكين"
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) #سورة_آل_عمران
((يا أيها الذين امنوا)) نداء رباني خاص بأمة محمد ﷺ .. بينما كان نداءه سبحانه لأهل الكتاب "يا أيها المساكين"
يقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه: "إذا سمِعتَ اللَّهَ يقولُ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فأرعِها سمعَكَ ، فإنَّهُ خيرٌ يأمرُ بِهِ أو شرٌّ ينهَى عنهُ. فما هي خيرات هذا النداء الرباني في هذا الموضع؟
((اصبروا)) لزوم الصبر هو الطريق للسعادة والفلاح في الدنيا والاخرة..
((اصبروا)) لزوم الصبر هو الطريق للسعادة والفلاح في الدنيا والاخرة..
((اصبروا)) أي ألزموا الصبر بأقسامه الثلاث: صبر على الأوامر والطاعات - صبر عن المعاصي - صبر على الابتلاء والمصائب .. الصبر طريق المثوبة والنجاح والوصول لبر الأمان في كل حال.
لذا كان التأكيد على الاستمرار والمداومة على الصبر ((وصابروا))
لذا كان التأكيد على الاستمرار والمداومة على الصبر ((وصابروا))
((ورابطوا)) أي لزوم المحل الذي يخاف من وصول العدو منه، وأن يراقبوا أعداءهم، ويمنعوهم من الوصول إلى مقاصدهم..
سواء كان هذا العدو ظاهراً أم باطناً .. سواء كان خارجيا أم داخلياً .. سواء من قبل النفس أم من قبل الناس.
سواء كان هذا العدو ظاهراً أم باطناً .. سواء كان خارجيا أم داخلياً .. سواء من قبل النفس أم من قبل الناس.
((ورابطوا)) دافعوا العدو بكل أشكاله: الشيطان ووسواسه .. النفس وهواها .. الدنيا وغرورها .. صاحب وإغوائه .. شهوة وطغيانها .
((واتقوا الله)) لن تستطيعوا أن تقووا على الأصناف السابقة بدون تقوى الله التي هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل.
((واتقوا الله)) لن تستطيعوا أن تقووا على الأصناف السابقة بدون تقوى الله التي هي الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل.
((لعلكم تفلحون)) كي تصل إلى الفلاح والفوز والنجاح والسعادة لابد أن تجمع الصفات السابقة وتتحصن بها : الصبر والمصابرة والمرابطة وتقوى الله.
والمصابرة أي الملازمة والاستمرار على ذلك، على الدوام، ومقاومة الأعداء في جميع الأحوال. والمرابطة: وهي لزوم المحل الذي يخاف من وصول العدو منه، وأن يراقبوا أعداءهم، ويمنعوهم من الوصول إلى مقاصدهم..
لعلهم يفلحون: يفوزون بالمحبوب الديني والدنيوي والأخروي، وينجون من المكروه كذلك. فعلم من هذا أنه لا سبيل إلى الفلاح بدون الصبر والمصابرة والمرابطة المذكورات، فلم يفلح من أفلح إلا بها، ولم يفت أحدا الفلاح إلا بالإخلال بها أو ببعضها".
#تفسير_السعدي
#تفسير_السعدي
جاري تحميل الاقتراحات...