أراد ﷲ لعباده في شهر الصيام أن تعظم تقواهم لربهم:
فصفِّدت مردة الجن
وفتِّحت أبواب الجنة
وغلِّقت أبواب النار
كل ذلك من أجل أن ينشط العباد في الطاعة، طمعاً في نيل ثواب ﷲ، وتحقيق مراد ﷲ من الصيام
فأبى أشقياء الإنس إلا قطع الطريق أمام عباد ﷲ، والحيلولة بينهم وبين نيل هذه الغنائم
فصفِّدت مردة الجن
وفتِّحت أبواب الجنة
وغلِّقت أبواب النار
كل ذلك من أجل أن ينشط العباد في الطاعة، طمعاً في نيل ثواب ﷲ، وتحقيق مراد ﷲ من الصيام
فأبى أشقياء الإنس إلا قطع الطريق أمام عباد ﷲ، والحيلولة بينهم وبين نيل هذه الغنائم
ما أعظم جرم وشقاء من كان بقوله أو فعله
دليلا للناس على الشر
معينا لهم على الباطل
مزينا لهم المعصية
مخذلا لهم عن الطاعة
معارضا لمراد ﷲ من عباده
مناقضا لمقصوده مما شرع
بإثارة الشبهات والشهوات
﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾
دليلا للناس على الشر
معينا لهم على الباطل
مزينا لهم المعصية
مخذلا لهم عن الطاعة
معارضا لمراد ﷲ من عباده
مناقضا لمقصوده مما شرع
بإثارة الشبهات والشهوات
﴿ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم ألا ساء ما يزرون﴾
لا بد لمن أراد النجاةأن يدرك أنه مع شياطين الإنس في جهاد كما هو مع شياطين الجن
وأنه إزاء مجهوداتهم في صده عن الطاعة
وصرفه عن غنائم شهر رمضان،في ابتلاء واختبار
والفائز:
من قدم مراد ﷲ على مراد النفس والهوى والشيطان
وأغلق كل باب يأتيه الشر منه فانتصر بذلك على من لا يريدون له خيرا
وأنه إزاء مجهوداتهم في صده عن الطاعة
وصرفه عن غنائم شهر رمضان،في ابتلاء واختبار
والفائز:
من قدم مراد ﷲ على مراد النفس والهوى والشيطان
وأغلق كل باب يأتيه الشر منه فانتصر بذلك على من لا يريدون له خيرا
جاري تحميل الاقتراحات...