كان الكهان العرب قديما يشتهرون بالسجع في كلامهم و السجع: هو توافق العبارات أو الجمل في نهايات الفواصل ، قال تعالى
(وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ) ..
وتفسير الآية أن القرآن ليس بقول كاهن والمقصود بقول كاهن وهو كما ذكرنا قبل قليل السجع في نهايه حديثهم
(وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ) ..
وتفسير الآية أن القرآن ليس بقول كاهن والمقصود بقول كاهن وهو كما ذكرنا قبل قليل السجع في نهايه حديثهم
وكل ما أخبره سطيح للملك حدث كاملا فأحتل الاحباش اليمن لمدة تتجاوز الـ 70 عام ثم جاء سيف بن ذي يزن وطردهم وحكم حتى بعث النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي كان يقصده سطيح عندما قال نبي زكي يأتيه الوحي من العلي
وإلى ذلك الإشارة بقوله تعالى ( إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب)
عن أمنا عائشة رضوان الله عليها قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان فقال: ليسوا في شيء
قالوا: يا رسول الله إنهم يحدثونا أحيانا بالشيء فيكون حقا؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة.
قالوا: يا رسول الله إنهم يحدثونا أحيانا بالشيء فيكون حقا؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني فيقذفها في أذن وليه فيخلطون معها مائة كذبة.
جاري تحميل الاقتراحات...