محمدالخازن
محمدالخازن

@mohamed1385_

10 تغريدة 8 قراءة Apr 18, 2022
🔹فائدة:
المعجزه اختص الله أنبياءه بها وهي يتحدى بها الأنبياء أقوامهم ، وهي لا خلاف في ثبوتها ووقوعها،
والكرامة أخف منها لا يتحدى بها وهي لمن دون الأنبياء من أولياء الله وقد أثبتها أهل السنة بشروط وأنكر وقوعها المعتزلة ،
_1_
والحق ثبوتها بشروطها فقد أوقعها ربنا لغير الأنبياء في القرآن فأصحاب الكهف رجال صالحون وليسوا بأنبياء ،وأكرمهم الله بإماتتهم قرونا متطاولة من أجل أن يحفظ لهم دينهم ،فإن ملكهم وقومهم كانوا كافرين ،ولو وجدوهم غيروا دينهم وأكرهوهم على الكفر وهم ضعفاء كما قالوا هم عن أنفسهم ,
_2_
(إِن يَظۡهَرُواْ عَلَيۡكُمۡ يَرۡجُمُوكُمۡ أَوۡ يُعِيدُوكُمۡ فِي مِلَّتِهِمۡ وَلَن تُفۡلِحُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا)
لكن غرضي من هذا المنشور بيان فهم خاطئ للكرامة فإن البعض يظنها لا تكون إلا للأفضل ديانة من الناس ،
_3_
وهذا ملحض حسن قد يتفضل به على بعض عباده لبيان فضلهم،
لكن أصل وقوعها ليس لهذا بل تقوية للضعفاء وتثبيتا لهم وليس لأجل كمال إيمانهم،
فمن رحمة الله قد يظهر بعض كراماته لأشخاص تثبيتا لهم ليس لكونهم الأفضل،وهذا ملحض واجب فهمه ،
_4_
فالكرامات في الصحابة أقل منها في التابعين ،وفي التابعين أقل منها من تابع التابعين،
فلو كانت الكرامة للأفضل لكانت في الصحابة أكثر،
لكن لما كان الصحابة أعظم إيمانا وأقواهم يقينا وأعمقهم علما ،كانت الكرامة فيهم أقل من بعدهم لعدم حاجتهم لها ،إلا ما قد يحصل لبعضهم لبيان فضلهم ،
_5_
ولما ظن المتأخرون أن الكرامة بيان للأفضل ،أصبحوا يطلبونها ،لإقناع أنفسهم أحيانا أنهم على الهدي المستقيم فتطيب أنفسهم ،فلذا استغل الشيطان هذا الملحض فأصبح يظهر لهم خوارق العادة فيطمئنوا بها ويظنوا أنهم على الصراط المستقيم،
فيقعوا في خطوات الشيطان ،
_6_
فالشاهد من هذا لو فهم الإنسان أن الكرامة ليست لبيان الأفضل وإنما يوقعها ربنا رحمة لبعض عباده تثبيتا لهم حال ضعفهم لحل له اشكالات في هذا الباب ،
_7_
وما أحسن ما قاله الشيخ عبدالقادر الجيلاني عندما سأله طلابه نريد أن نرى لك كرامات(وهذا على فهم الخاطئ للكرامات أنها لا تكون إلا للأفضل)
_8_
فقال لهم كم صحبتموني ،فقالوا نيفا من الدهر ،فقال هل رأيتموني على معصية ،فقالوا لا،
فقال فأي كرامة أكرمني بها ربي أعظم من هذا الكرامة،
فما أعظم هذا الفقه.
🔸حسن زاهر
_9_
@rattibha
رتب من فضلك 🌹

جاري تحميل الاقتراحات...