حسابي عالم مختلف، مابين عشقي للمحاماة وهي مهنتي، الى لهفتي بالقصص النادرة في تاريخنا الاسلامي، ودفاعي عن ديني ضد كل من يحاربه، فإذا كنت مهتم في ما سبق، ستجده ان شاء الله..
لكن بطل قصة اليوم، صحابي جليل وهو من اغنى الصحابة فعل امرًا عظيمًا في الانفاق والجود والعطاء، ابتغاءً مرضاة الله تعالى، فكانت نتيجة هذا الانفاق أن يتم ذكر عطاءه ويتذاكره الناس طوال ١٤٠٠ سنة واكثر وفي ازدياد، وحتى قيام الساعة سيكون المسجد النبوي شاهدًا على مافعله في سبيل الله..
ومن اعظم الامور التي جعلت ابو طلحة يحب هذا البئر ويتعلق به بشده، هو ان رسول اللهﷺ كان يدخلها ويشرب منها ويحبها، وهي واحدة من الآبار السبعة التي شرب منها نبينا وتوضأ منها، فنالت من بركتهﷺ، فهذا سبب مضاعف جعل ابو طلحة يفضلها عن سائر ممتلكاته..
مقطع عن هذه البئر وهذا المكان الذي لايعلمه الكثير..
طبعًا المسجد النبوي مليء بالقصص والحكايات وكل ركن فيه قد يحمل قصة مختلفه، هذه احدى القصص الجميله من داخل مسجل رسول الله ﷺ..
المصادر:
-صحيح البخاري ومسلم
-صحيح ابن حبان
-صحيح البخاري ومسلم
-صحيح ابن حبان
جاري تحميل الاقتراحات...