قصتنا اليوم من بشاعتها ما تتخيلون كمية دنائة المحٍرمين اللي الاعدام قليل بحقهم تجردت منهم الانسانية وحوش بشرية هذا اذا كانو بشر اصلا حتى الحيوانات ما تسوي الي هم سووه ، ترجع تفاصيل القصة لبطلتنا امنة سنة ٢٠٠٢ امنة تبلغ من العمر ( 6 سنوات ) وهي من فئة البدون امنة
كانت عايشة بمنطقة اسمها الصليبية بالكويت بحفلة يوم تخرج امنة صحيت الصباح تتجهز بكل حب لحفلة تخرجها من الروضة مع والدتها اللي كانت طايرة ومبسوطة فيها بعد ما خلصت حفلة تخرج امنة رجعت مع والدتها للبيت قالت لها امها تجهزي اليوم بنروح لبيت عمك عازمينا عندهم، وبيت عمها ماكان ذاك
البعد بنفس حيهم وحارتهم قريب من بيتهم وعلى المغرب بعد ما اتجهزت الام وبنتها راحو لبيت عم امنة وزي ما ذكرت بيت امنة قريب من بيت عمها وما عدا على جيتهم وقت طويل الساعة 6 امنة طلبت من امها انها ترجع البيت وتغير فستانها لانه كان مضايقها لكن امها كانت رافضة تماما انها تطلع
لوحدها لكن امنة كانت مصرة انها تغير الفستان لانه كان مضايقها، وقعدت تحاول بأمها انها ماراح تتاخر البيت قريب ولا تخافين علي ومن ذا الكلام رغم تردد الام لكنها وافقت من اصرار بنتها واللي طممن الام انه سكان الحي جيرانهم ومعارفهم ما توقعت ولا 1% ان ممكن يصير للبنت شي
رغم ترددها وخوفها على البنت إلا انها وافقت انها تروح تبدل وترجع لكن للأسف قلب الام دليلها كأنها حاسة انها آخر مرة بتشوف بنتها، وراحت امنة لبيتهم عند اختها الكبيرة غيرت فستانها ولبستها فستان لونه وردي وقالت لها انتبهي على نفسك وعلى طول ارجعي لبيت عمي وطلعت امنة متجها لبيت
عمها والام كانت تنتظر امنة وبالها مشغول عليها مرت نص ساعة وما رجعت البنت والبيت مرة قريب ما ياخذ خمس دقايق مشي على الأقدام اتصلت على اختها الكبيرة وهي خايفة وتصارخ تقولها وين امنة ! ليش للان ما وصلت، وهنا كان الرد الصادم اللي نزل على الام كالصاعقة قالت لها بدلت ملابسها
من نص ساعة كيف للأن ما وصلت ! كانت متجها عليكم وقامت الام تركض من بيت عم امنة وطلعت تدور البنت بالشارع وكان الشارع فاضي تماما ورجعت لبيت عم امنة وعلمتهم باللي صار وطبعا اعمامها كانو بحالة استنفار يدورونها راحو يدورونها عند الجيران و الجيران كانو يساعدونهم بالبحث
اتصلت على زوجها وولدها الكبير وقالت لهم ان امنة اختفت وتركو اللي بأيدهم وجو للحارة يدورون امنة ما خلو مكان ما دورو فيه وللأسف بدون فايدة هنا تأكدو ان البنت اختفت تماما ولازم يتصلون بالشرطة جات الشرطة حاصرت المكان وبدأو يستجوبون الناس اللي موجودين في نفس الحي
وفي يوم الخميس كان فيه راعي اغنام بالصحراء لاحظ ان فيه كلاب متجمعة وراح يشوف وش السالفة ليش الكلاب متجمعين ولمن قرب عند الكلاب شاف فيه حٍثه بنت صغيرة على الارض والكلاب تنهش من لحمها وقام وخر الكلاب وقعد جمب الحٍثه ينتظر احد يساعده لان ماكان عنده جوال عشان
يتواصل فيه مع احد، قعد هناك يحرس حٍثه الطفلة لغاية يوم الجمعة وعادتاً كفيله يمر عليه يوم الجمعة ويوم جا الكفيل وشاف هول المنظر اتصل على الشرطة وجات الشرطة والمباحث الجنائية للمكان عشان يشوفون الحٍثه وانتشر الخبر بالكويت ان المباحث لقو حٍثه بنت صغيرة بالصحراء
ومن بعد ما سمعت عائلة امنة بالخبر انفجعو لأن بنتهم مختفية وكانو يقولون الله يستر ما تكون بنتهم واللي رعبهم اكثر ان الحٍثه كانت قريبة من مواصفات بنتهم امنة، واللي يعور القلب اكثر ان الحٍثه يوم لقوها نص جسمها مدفون بالارض والكلاب كانت تنهش من لحمها ولمن جو الطب الشرعي للمكان
لفتت انتباههم قطعة حديد مرمية على الارض وكان عليها د**🩸ودوها للأدلة الجنائية واكتشفت الادلة حاجة مروعة بكل المقاييس الطفلة تعرضت للاعْتصاب اكثر من مرة ومىْحوره وتم دعسها بالسيارة وكان بجسمها اثار كفر السيارة ، واللي اتضح من اللي صار للبنت ان الحٍريمه كانت بدافع الانتقام
اثر الىًعذيب اللي حصل لها وكانت العائلة المسكينة ما يدرون باللي صار كله على امل ان ترجع بنتهم سالمة وبهذي الاثناء رجال الشرطة جاتهم قبل يومين بلاغ تغيب لبنت اسمها امنة وكانت لابسة فستان وردي وتم استدعاء عائلتها عشان تتعرف على حٍثه امنة وابوها كان مصدوم من بشاعة المنظر
واستنفرو رجال الامن بكل مكان خصوصا المنطقة حقت عائلة امنة وتم التحقيق مع ناس كثير وكانو يراقبون المنطقة وما خلو مكان ما فتشو فيه واستمر التفتيش المكثف لمدة 18 يوم لحد ما وصلو لأول دليل يوصلهم للسفاحين فأشتبهو بشخص راعي حمام من الصم والبكم
وكان راعي الحمام بيتهم قريب من امنه وكان مبين عليه انه فيه شي ووضعه مب طبيعي والجهة المختصة استدعت شخص متخصص بلغة الاشارة عشان يتكلم معاه ويعرفون وش السالفة وهنا كانت الكارثة اللى محد كان متوقعها قال راعي الحمام ذاك اليوم الساعة ستة ونص المغرب شاف امنه وهي طالعة
من بيتهم راحت عند سيارة سودا وهو يعرف مين راعي السيارة وكان راعي السيارة يسولف مع امنة وبعدها ركبت معاهم وراحو، وتوجهو رجال الامن لبيت راعي السيارة وكان جار الضحية واسمه مرزوق بعد ما استجوبوه اعتقلو اخوه سعيد بعد استجوابهم تحت ضغط اعترفو بجريمتهم البشعة وقالو ان لطيفة
استدرجتها وانهم اعىْْصبوها بمشاركة صديقهم حمد وطلبوا منهم تمثيل الجريمة و كيف قىًلو الصْحيه، اعترف مرزوق الراس المدبر انهم خططوا للانتقام من اخو امنة بدافع الشرف لأن اخو امنة على علاقة غير شرعية ببنت عمه لطيفة وقال انه قرر ينتقم منه بمساعدة اخوه سعيد وصديقهم حمد
اتفقو انهم يخطفون اي وحدة من خواته وقعدو فترة يراقبون البيت عشان يخطفون اي وحدة فيهم لكن البنات ما يطلعون لحالهم من البيت، واليوم اللي المسكينة امنة طلعت لوحدها خطفوها واعتدو عليها وكانو المحٍرمين الاربعة متواجدين بالسيارة وقت خطفها بغض النظر عن الوحوش البشرية
واللي سووه بأمنة لطيفة هي اللي استدرجت امنة لانها تعرفها وتثق فيها الصْحيه المسكينة وثقت فيها لانها من جيرانهم وبنت زيها لكن المحٍرمه لطيفة اتجردت من انسانيتها للاسف وما حست في الطفلة كونها بنت زيها عالاقل، بعد ما اقنعت البنت تركب معهم نزلو لطيفة جمب مستشفى قريب
من منطقتهم وهنا كانت البنت ماسكة في لطيفة من رعبها وخوفها منهم لكن لطيفه ما قدرتها وخرتها عنها للاسف وقامت امنة تصارخ وتبكي متخيلين اعطت ظهرها للبنت ونزلت بكل برود، المهم احد المحٍرمين ضربها بالحديدة على راسها الحديدة اللي ذكرتها في بداية القصة واعْتصبها وامنة اغمى عليها
بعد ما وصلو صحت البنت قامت تصارخ تنادي امها حاولت تهرب منهم لكن سحبها المحٍرم مرزوق وطيحها على الارض واعتدا علها وسعيد اعْتصبها كذلك وطلب مرزوق من حمد انه يىْحرها وبعدها كمل ىْحرها المشكله انهم ما اكتفوا بىْحرها لا دعسوها بالسيارة، يقول السفاح مرزوق اثناء التحقيق انهم كانو
بحالة سُكر وبيوم اختفاء امنه بكل بجاحة، كان مرزوق يدور معاهم ويواسيهم وما يدرون انه الرأس المدبر للحٍريمه وتم الحكم على سعيد ومرزوق وحمد بالإعدام اما لطيفة انحكم عليها بالسجن المؤبد ، وبعد سنتين من سجن المجرمين سنة ٢٠٠٤/٥/31 تم تنفيذ حكم الاعدام في المجرمين الثلاثة قدام الناس
جاري تحميل الاقتراحات...