في الصباح عندما دخل المشرفون لإيقاظ الأطفال كالمعتاد كان جميع الأطفال موجودون في أسرتهم ، إلا أربعة أطفال، فقد وجدوهم في منتصف الغرفة، وبطونهم ممزقة تمامًا والدماء في كل مكان، وكانت أيدي الأطفال وأظافرهم مازالت تحمل قطع من اللحم جراء تمزيقهم لبطونهم.
على الفور هرب مقدموا الرعاية من المكان وحاولت الشرطة البلغارية أن تخفي خبر الحادث، وظلت قلة قليلة من الناس فقط تعرف عن الحادث المروع من بينهم سيدة تدعى آن وود
التي قررت أن تؤلف قصة تليتبيز لتجعلهم يعيشون معًا في مكان سحري يضحكون ويلعبون ويكونوا سعداء بعيدًا عن مركز الرعاية، ودون أن يضطروا لإخفاء أجهزة التليفزيون في معدتهم.
وبالتالي اصبحت من حياة في برنامج اطفال بريء وجميل لقصه مرعبة وبائسة ولها ان يطلق عليها ابشع الكلمات وهذي الحقيقة المرة الي كانت تحاول بلغاريا تخفيها عن باقي العالم.
جميع محتويات المقال من صور ومعلومات هي من المصدر : المرسال
انتهى تابعوني عشان يوصلكم كل جديد ❤️
جاري تحميل الاقتراحات...