د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

6 تغريدة 23 قراءة Apr 18, 2022
سأكتب في هذا الثريد عن واحد من أهم عوامل #الإحتراق_الوظيفي وهو:
الشعور بأن امكانياتك أعلى من وظيفتك
Overqualified
وهذه معضلة تواجه كثير من الموظفين عندما لا تتناسب الوظيفة مع مؤهلاتهم، أو يشعر بعضهم بالقهر والغبن لأن مديره مثلاً يحمل شهادة بكالوريوس بينما هو لديه ماجستير!
في عالم الوظائف والأعمال قد تلعب الخبرة والأقدمية والعمر دورها لذا لا يمكن أن نغفل ذلك،وإذا شعرت أن هناك موظفين أو رؤساء أقسام لا يستحقون مناصبهم فهذا الشعور بحد ذاته مزعج،ومرهق لك ذهنياً!
تحضر بعض الاجتماعات وتحاول طرح مقترح فيه ابتكار وتطوير لكنك تصطدم بأشخاص لا يقبلون التغيير
المقارنة بالموظفين المحيطين بك "عموماً" مرهقة نفسياً،ولذا عليك بالتركيز على تطوير نفسك وأدائك حتى لو لم تكن البيئة ايجابية أو مشجعة. هناك أمور كثيرة تستطيع القيام بها لا تستلزم مشاركة الآخرين
قارن وضعك بمن هم في عمرك، زملاء الثانوية مثلاً: كم منهم يتمنى الحصول على نفس وظيفتك؟!
قارن نفسك بزملاء الجامعة:كم منهم في وظائف أقل راتباً منك، وربما بعضهم لم يجد وظيفة حتى الآن!
الطموح جميل ومطلوب لكنه لن يحفزك إذا اختلط بمشاعر غبن،وكراهية،وضغينة لمن حولك
كل شخص لديه منهجية عمل قد تختلف عنك، وفلسفة أداء قد تتعارض مع ما درسته وتعلمته مع ذلك كن مرناً لتقبل الجميع
تذكر جيداً:
أنت لا تعمل عند رئيسك أو مديرك! ببساطة لأنك لست أجيراً عنده، وهو يستلم راتبه من نفس الجهة التي تدفع لك.
باستثناء الشركات الخاصة فهذه لها وضعها، المهم أن حوارك الذاتي والزاوية التي تنظر منها لوظيفتك تحدد بشكل كبير "احتراقك"
أنت اليوم في هذه الوظيفة،وغداً من يدري!
ثم أنت لست الوظيفة أو المنصب أو المسمى الذي تشغله، أنت كإنسان أهم من ذلك بكثير وطاقتك البشرية أوسع من نطاق وظيفة تقضي بها ٦-٨ ساعات يومياً!
لهذا ما تفعله بعدها يحدد بشكل كبير قدرتك على النهوض،والمثابرة،والاستمرارية
تستطيع أن تتعلم كل يوم شيئاً جديداً إذا فتحت مخك،ووسعت مداركك!

جاري تحميل الاقتراحات...