الحَجّـ ـاج
الحَجّـ ـاج

@wzpfq

12 تغريدة 14 قراءة Apr 18, 2022
في مثل هذا اليوم، معركة بدر الكبرى، كانت الفاصلة بين الإيمان والكفر، فكانت وسمًا لكل صحابي قاتل في هذه الغزوة ب(البدري)
خرج النبي ﷺ لإعتراض عير أبي سفيان (ولم يكن خروجًا للقتال بالمحض)، فخرج النبي ﷺ ومعه ٣٤٠ رجلًا تقريبًا؛ وكان خروجًا بحق،
كما قال سبحانه (كَمَآ أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنۢ بَيْتِكَ بِٱلْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ لَكَٰرِهُونَ)
فعلم مشركو قريش بإعتراض العير فأعدوا العدة والعتاد للقتال، ولم يلبثوا قليلًا حتى جاءهم خبر بأن العير قد نجت، فلا حاجة للخروج، فرفض أبو جهل، وأمر أن لا توضع الرّحال حتى يردوا ماء بدر
ولم يعلم بأن نهاية حياته ستكون في بدر، فسبحان الله الذي ساقه سوقًا إلى حتفه
علم النبي ﷺ بقدوم قريش للقتال، وبدأ يجول بين الصحابة ويقول (أشيروا علي أيها النس) فيأتيه أبوبكر فأحسن المشورة، ويأتيه عمر فيحسن المشورة
والنبي ﷺ لا يريد المهاجرين، بل يريد بذلك الأنصار، لأنهم أصحاب الشأن في ذلك، فكان رأيهم مهمًا بالنسبة للنبي ﷺ
وفطن إلى ذلك قائد الأنصار، وحامل لوائهم سعد بن معاذ، فقال: والله، لكأنك تريدنا يا رسول الله؟ قال: (أجل)
قال سعد : فقد آمنا بك، فصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا على السمع والطاعة، فامض يا رسول الله لما أردت فو الذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد
وما نكره أن تلقى بنا عدوًّا غدًا إنا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء، ولعل الله يريك منا ما تقر به عينك، فسر بنا على بركة الله .
اللهم إيمانًا كإيمان الأنصار🫀
فاستعد المسلمون لقتال قريش، وكان النبي ﷺ يدعو ربه فيقول (اللهم انجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام، فلا تُعبد في الأرض أبدًا) وكان يدعو حتى سقط رداءه، فأتاه أبو بكر فقال له *يا نبي الله، كماك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك *
فأنزل الله سبحانه قوله :(إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ)، فغفى النبي ﷺ إغفاءة ثم قال :(أبشر يا أبا بكر، هذا جبريل يقود فرسه على ثناياه النقع)
فاستبشر النبي ﷺ واستبشر أبو بكر رضي الله عنه بذلك
وكان القتل في صفوف المشركين شديد جدًا، حتى قُتل صناديد الكفار في هذه الموقعة، وأنجز الله وعده لرسول الله ﷺ، وعاد المؤمنين من المعركة منتصرين ظافرين
فكانت من أهم المعارك في تاريخ الإسلام
فترك النبي ﷺ قتلى بدر ثلاثًا، ثم عاد إليهم فقال (يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، أليس قد وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا)
....
فسمع عمر قول النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا؟ قال: (والذي نفسي بيده ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا)، ثم أمر بهم فسحبوا، فألقوا في قليب بدر

جاري تحميل الاقتراحات...