لماذا قالت قريش: إنا نضرب أكباد الإبل إلى بيت المقدس، شهرا ذهابا وشهرا إيابا، ومحمد يزعُم أنه أسريَ به إليه وأصبح فينا؟
بينما الجعرانة يصلها على الفرس ب15 دقيقة!
بينما الجعرانة يصلها على الفرس ب15 دقيقة!
وفي صحيح مسلم عن البُراق: «فركبته حتى أتيت بيت المقدس» وفي الصحيحين «لما كذبتني قريش قمت في الحِجْرِ فَجَلَّى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه»
نص صريح أن المسجد كان في القدس، ولو كان في الجعرانة قرب مكة لما كذبته قريش ولما استغربوا الأمر!
نص صريح أن المسجد كان في القدس، ولو كان في الجعرانة قرب مكة لما كذبته قريش ولما استغربوا الأمر!
وفي الصحيح كذلك «صليت مع النبي ﷺ إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا»
« لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى»
«إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء»
إيليا هو الاسم الروماني للقدس. أي شيء أوضح من هذا؟
« لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى»
«إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء»
إيليا هو الاسم الروماني للقدس. أي شيء أوضح من هذا؟
أول من زعم أن الإسراء كان للجعرانة قرب مكة وليس إلى فلسطين، هو الكاتب الإسرائيلي مردخاي كيدار، لسبب واضح جدا، ثم تبعه بعض المرتزقة الذين أعادوا نشر مقاله بأسمائهم وبعض طالبي الشهرة مما أعف حسابي عن ذكر أسمائهم.
فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
@rattibha
فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...