د. وسام العظَمة Dr. Wissam
د. وسام العظَمة Dr. Wissam

@WissamAzma

5 تغريدة 25 قراءة Apr 18, 2022
أحب في حسابي أن أذكر الحقائق النادرة التي يصعب على المتابع أن يجدها بغيره، لكن هل يعقل أن نتكلم في بديهيات مثل أن المسجد الأقصى في فلسطين؟ عجيب هذا الزمن الذي صار فيه التشكيك بكل الثوابت.
قال أبو الطيب:
وَلَيسَ يَصِحُّ في الأَفهامِ شَيءٌ * إِذا اِحتاجَ النَهارُ إِلى دَليلِ
لماذا قالت قريش: إنا نضرب أكباد الإبل إلى بيت المقدس، شهرا ذهابا وشهرا إيابا، ومحمد يزعُم أنه أسريَ به إليه وأصبح فينا؟
بينما الجعرانة يصلها على الفرس ب15 دقيقة!
وفي صحيح مسلم عن البُراق: «فركبته حتى أتيت بيت المقدس» وفي الصحيحين «لما كذبتني قريش قمت في الحِجْرِ فَجَلَّى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته وأنا أنظر إليه»
نص صريح أن المسجد كان في القدس، ولو كان في الجعرانة قرب مكة لما كذبته قريش ولما استغربوا الأمر!
وفي الصحيح كذلك «صليت مع النبي ﷺ إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا»
« لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى»
«إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد: مسجد الكعبة، ومسجدي، ومسجد إيلياء»
إيليا هو الاسم الروماني للقدس. أي شيء أوضح من هذا؟
أول من زعم أن الإسراء كان للجعرانة قرب مكة وليس إلى فلسطين، هو الكاتب الإسرائيلي مردخاي كيدار، لسبب واضح جدا، ثم تبعه بعض المرتزقة الذين أعادوا نشر مقاله بأسمائهم وبعض طالبي الشهرة مما أعف حسابي عن ذكر أسمائهم.
فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...