بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية وكذلك حكي عن غير واحد الإجماع على قـ.له وتكفيـره وقال الإمام إسحاق بن راهويه أحد الأئمة الأعلام اجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم
#جوجو_تسي_للرسول_والصحابه
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية وكذلك حكي عن غير واحد الإجماع على قـ.له وتكفيـره وقال الإمام إسحاق بن راهويه أحد الأئمة الأعلام اجمع المسلمون على أن من سب الله أو سب رسوله صلى الله عليه وسلم
#جوجو_تسي_للرسول_والصحابه
أو دفع شيئا مما أنزل الله عز وجل أو قـتـ.ـل نبيا من أنبياء الله عز وجل: "أنه كافر بذلك وان كان مقرا بكل ما أنزل الله" قال الخطابي: "لا أعلم أحدا من المسلمين اختلف في وجوب قتـ.ـله" وقال محمد بن سحنون: "أجمع العلماء على أن شاتم النبي صلى الله عليه وسلم المتنقص له كـافـر
والوعيد جار عليه بعذاب الله له وحكمه عند الأمة القتـ.ـل ومن شك في كفره وعذابه كفر".
وتحرير القول فيه: أن الساب إن كان مسلما فإنه يكفر ويقتـ.ـل بغير خلاف وهو مذهب الأئمة الأربعة وغيرهم وقد تقدم ممن حكى الإجماع على ذلك إسحاق بن راهوية وغيره وان كان ذميا فإنه يقـتـ.ـل أيضا في مذهب مالك وأهل المدينة وسيأتي حكاية ألفاظهم وهو مذهب أحمد وفقهاء الحديث.
وقد نص أحمد على ذلك في مواضع متعددة
قال حنبل: "سمعت أبا عبد الله - أي أحمد بن حنبل- يقول: "كل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم أو تنقصه مسلما كان أو كافرا فعليه القـتـ.ـل وأرى أن يقـتـ.ـل ولا يستتاب".
قال حنبل: "سمعت أبا عبد الله - أي أحمد بن حنبل- يقول: "كل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم أو تنقصه مسلما كان أو كافرا فعليه القـتـ.ـل وأرى أن يقـتـ.ـل ولا يستتاب".
قال: وسمعت أبا عبد الله يقول: "كل من نقض العهد وأحدث في الإسلام حدثا مثل هذا رأيت عليه القتـ.ـل ليس على هذا أعطوا العهد والذمة"
وكذلك قال أبو الصفراء: "سألت أبا عبد الله عن رجل من أهل الذمة شتم النبي ماذا عليه؟ قال: إذا قامت عليه البينة يقـتـ.ـل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم مسلما كان أو كافـرا" رواهما الخلال.
وقال في رواية عبد الله وأبي طالب وقد سئل عن شتم النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يقـتـ.ـل، قيل له: فيه أحاديث؟ قال: نعم أحاديث منها: حديث الأعمى الذي قـتـ.ـل المرأة قال: سمعتها تشتم النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث حصين أن ابن عمر قال: "من شتم النبي صلى الله عليه وسلم قـتـ.ـل
" وعمر ابن عبد العزيز يقول: "يقـتـ.ـل" وذلك أنه من شتم النبي صلى الله عليه وسلم فهو مرتد عن الإسلام ولا يشتم مسلم النبي صلى الله عليه وسلم
زاد عبد الله: "سألت أبي عمن شتم النبي صلى الله عليه وسلم يستتاب قال: "قد وجب عليه القـتـ.ـل ولا يستتاب لأن خالد بن الوليد قـتـ.ـل رجلا شتم النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستتبه" رواهما أبو بكر في الشافي.
وفي رواية أبي طالب: سئل أحمد عمن شتم النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقـتـ.ـل قد نقض العهد".
وقال حرب: سألت أحمد عن رجل من أهل الذمة شتم النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقـتـ.ـل إذا شتم النبي صلى الله عليه وسلم" رواهما الخلال وقد نص على هذا في غير هذه الجوابات.
وقال حرب: سألت أحمد عن رجل من أهل الذمة شتم النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقـتـ.ـل إذا شتم النبي صلى الله عليه وسلم" رواهما الخلال وقد نص على هذا في غير هذه الجوابات.
فأقواله كلها نص في وجوب قـتـ.ـله وفي أنه قد نقض العهد وليس عنه في هذا اختلاف))أه
[الصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية].
والملاحظ أنه لم يتكلم عن الكافر المحارب أصلاً، فهو أمره مفروغ منه ودمه هدر دون شيء، فكيف وقد سب النبي صلى الله عليه وسلم،
[الصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية].
والملاحظ أنه لم يتكلم عن الكافر المحارب أصلاً، فهو أمره مفروغ منه ودمه هدر دون شيء، فكيف وقد سب النبي صلى الله عليه وسلم،
أما الذمي فإن سب النبي فقد نقض ذمته ولا ذمه له وأُحل دمه، أما المسلم فإن سب النبي صلى الله عليه وسلم فقد ارتد وأُحل دمه.
#عرض_ونقد
#فكر
#محبرة_الإسلام
#عرض_ونقد
#فكر
#محبرة_الإسلام
جاري تحميل الاقتراحات...