تغريدات مختصرة حول ترك بعض المرضى النفسيين للصلاة.
هل الاكتئاب القوي العنيف، يمنع صاحبه قهرا من الصلاة نهائيا؟
لا أظن ذلك.
لكنه قد يضعف أداءه للعبادة، نعم.
مثل المرض العضوي، ولو كان سرطانا عنيفا منتشرا، فهو قد يضعفك عن العبادة، لكنه لا يجعلك تتركها.
تؤديها بما تقدر عليه.
المسألة جديرة بالبحث الميداني فعلا.
لا أظن ذلك.
لكنه قد يضعف أداءه للعبادة، نعم.
مثل المرض العضوي، ولو كان سرطانا عنيفا منتشرا، فهو قد يضعفك عن العبادة، لكنه لا يجعلك تتركها.
تؤديها بما تقدر عليه.
المسألة جديرة بالبحث الميداني فعلا.
بعض مرضى الوسواس القهري أحيانا يتركون الصلاة، فهل هذا قهرا من الوسواس نفسه؟
لا
إنما هو سلوك أمان يفعله كي يرتاح من هم الصراع مع الوسواس.
لكن هذا لا يجوز له.
والحمدلله في العيادة كثير من مرضى الوسواس تاركي الصلاة، رجعوا لها.
بعضهما كان تاركا للصلاة لسنوات.
ثم بحمدالله عاد لها.
لا
إنما هو سلوك أمان يفعله كي يرتاح من هم الصراع مع الوسواس.
لكن هذا لا يجوز له.
والحمدلله في العيادة كثير من مرضى الوسواس تاركي الصلاة، رجعوا لها.
بعضهما كان تاركا للصلاة لسنوات.
ثم بحمدالله عاد لها.
وبعض مرضى الرهاب الاجتماعي والهلع يترك الصلاة في المسجد، وربما يترك الجمعة.
بسبب ما يعاني من الرهاب والهلع.
لكن هذا لا يجوز له شرعا.
وهو أيضا مخالف للخطة العلاجية، لأن الهروب يعمق المشكلة ولا يحلها.
رجوعه للمسجد والجمعة جزء من العلاج.
بسبب ما يعاني من الرهاب والهلع.
لكن هذا لا يجوز له شرعا.
وهو أيضا مخالف للخطة العلاجية، لأن الهروب يعمق المشكلة ولا يحلها.
رجوعه للمسجد والجمعة جزء من العلاج.
أما مرضى الفصام، فهو غالبا، وليس دائما، في حكم المجنون، المرفوع عنه القلم.
والله أعلم
جاري تحميل الاقتراحات...