عبدالرحمن المحيميد
عبدالرحمن المحيميد

@KINGDRH

18 تغريدة 39 قراءة Apr 18, 2022
ثريد مقابلة الدكتور محمد حطوط مع الليوان :-
١- التسويق يخلق عادات جديدة
ولابد من المنتج أن يستهدف فئة محددة إذ من الخطأ استهداف جميع الناس وذكر قصة تجزئة السوق من خلال محلات التجرئة الكبرى في امريكيا حيث تعتبر المرأة الحامل "منجم الذهب" (segmentation)
@mHatHut @almodifer
٢- التسويق ليس الترويج فقط..
وروى حكاية كيف أصبح "اللؤلؤ الأسود" دليلا على الثراء الفاحش من حيث أن اللؤلؤ الأسود لم يباع وبناء على ذلك غير استراتيجية التسعير حتى أصبح ثروة وذكر قصة ساعات روليكس حيث أنها لم تباع إلا عن طريق سوق مختلف وبتسعير اللؤلؤ الأبيض في اليابان "4ps"
٣- نظرية كيف يؤثر السعر الغالي للسلعة على نظرة الناس للمنتج واقبالهم عليه مستشهدا بقصة "الكيكة الشهيرة" ومنهجية الشركات في فهم سلوك العميل لأن فئة منهم ينظر إلى الرّف والأغلى سعرًا يشتريه "سلوك المستهلك"
٤- بعض الذين يعانون "عدم التصالح مع الذات" يحاولون استكمال النقص الذي يشعرون به بشراء منتجات غالية السعر "ارتباط علم النفس بالتسويق"
٥- صراع الشركات الكبرى على جذب العميل...ويؤكد: التسويق استطاع أن يضع على سفرتنا الرمضانية منتج "انجليزي أسود" ليس له علاقة بثقافتنا "فنون البيع"
٦-فخ العروض التسويقية المغرية وتغيير عادات الاستهلاك..
الدكتور محمد حطحوط: الشيء الذي لا تحتاجه لا تشتريه مهما كان مغرياً وذكر أن الشركات تغير سلوك المستهلك من خلال العروض المخفضة والمغرّية بكميات أكبر "استهلاك"
٧- شرح كيف تلعب شركة "ابل" على العامل النفسي لمستخدمي الهواتف الذكية للترويج لأحدث منتجاتها سنوياً عن طريق خلق انطباع لدى العميل بشعوره بالندرة ووجوب الحصول عليه حتى لو لم يحتاجه "التأثير بالندرة"
٨- ستيف جوبز" أحدث معجزة في علم إدارة الأعمال بعدما أنقذ أبل من الإفلاس وجعلها الأولى عالمياً في 10 سنوات فقط والقدرة على التركيز وجعل كل من يعمل معه يركز أهم ماكان يميّزه . "قدوة"
٩- معارك شد الانتباه..
اهناك دراسة تقول إن الشخص الطبيعي يمر يومياً بـ7 الآف إعلان وكان سابقًا يمر يوميًا بـ ٣ آلاف إعلان... حيث أن الاشعارات معطلة في جهاز الدكتور محمد ونصيحته "طفي اشعارات جوالك" للحصول على تركيز أفضل "تركيز"
١٠-يكشف سر رقم "99" في عالم تسعير المنتجات والتسويق ، كان الهدف منه أمنياً في البداية.. من حيث ضبط المحاسبة وذكر أن جميع منتجات أبل اليوم تنتهي بالرقم "٩" وختم بالرقم "٩" يبيع "علم التسعير"
١١- "اجمع، رتب، احذف، ركز، وتعلم كلمة لا" هذه أهم أساسات وأركان تسويق الذات... و"سبع صنايع والبخت ضايع" مَثَل صحيح لذلك حرّي لمن يريد صنع علامة شخصية تجارية نموذجية له أن يتحلى بتلك الصفات مع قدرته على التموضع بميزة تنافسية "التسويق الشخصي"
١٢- الحملات الإعلانية السيئة لا تؤدي لزيادة المبيعات..
و علّق على الحملة الشهيرة لأحد أنواع الشاي التي أثارت جدلا على مواقع التواصل ومدى اثارها السلبية على مبيعات الشركة "تسويق"
١٣- الفرق بين "الدعاية" و"الإعلان" وأن أهم فرق هو :-
⁃أن الإعلان تعرف أنت من الجهة التي خلفه بينما الدعاية هي شيء لانعرف من خلفه وابرز مثال هو في حقبة زمنية سابقة وزعت ورقة أن كاكولا تضع عبارة (لامحمد لامكة) قد تكون من منافس "فلسفة تسويق"
١٤- يرد على اتهام التسويق بأن أصله عملية لا أخلاقية قائم على الغش والخداع وقال أنه مهنة شريفة مثل الطب والقانون وسلاح قوي مثل السيارة تستخدم لأغراض الصلاة في الحرم وقد تستخدم استخدام سيء وهو علم يدرس وله اثار عظيمة "نزاهة"
١٥- تحسين الصورة الذهنية للدول له مردود اقتصادي كبير... ورؤية 2030 من أهدافها تحسين صورة المملكة خارجياً " رؤية متكاملة "
١٦- يتحدث عن مستقبل التسويق في ظل التطور التقني :-
١- الذكاء الاصطناعي ستكون لها دور في المستقبل كبير
٢- الواقع المعزز
٣- الشركات بمعنى أن تقوم شركة بتحالف مع شركة اخرى في قطاعات مختلفة لإطلاق حملات إعلانية مشتركة "مستقبل"
١٧- التعلم عملية لا تنتهي" أهم درس تسويقي تعلمته في أمريكا ومن خلاصة تجربته الخاصة..
يوجه نصائح لمن يريد تعلم اللغة الإنجليزية لكسر الحاجز النفسي مع اللغة عن طريق حفظ مجموعة من الكلمات والجمل الانجليزية " ثقافة"
وانقلوا عن الدكتور محمد حطحوط أنه يقول "ركز"

جاري تحميل الاقتراحات...