١-صليت مرةً بالناس إماماً فقرأت قصة مراودة امرأة العزيز ليوسف عليه السلام.
بعد الصلاة أتاني رجلٌ صالح طاعن في السن وقال لي:
" لا تقرأ هذه القصة في الصلاة!"
فقلت: ولِمَهْ؟
قال:لأنها تُثير غرائز الشباب!
طبعاً أنا من الصدمة ما عرفتُ ماذا أقول،فهو من الكلام الذي يغني إيراده عن ردّه.
بعد الصلاة أتاني رجلٌ صالح طاعن في السن وقال لي:
" لا تقرأ هذه القصة في الصلاة!"
فقلت: ولِمَهْ؟
قال:لأنها تُثير غرائز الشباب!
طبعاً أنا من الصدمة ما عرفتُ ماذا أقول،فهو من الكلام الذي يغني إيراده عن ردّه.
٢- لأن من تأمّل طريقة القرآن العظيمة في سرد قصة المراودة وجدها في غاية ما تكون من مراعاة الأدب والذوق والإعراض عن التفاصيل المثيرة للغرائز، ومن أحسن من الله حديثاً؟
قال سالمٌ:ثم إني نظرتُ في الأمر وبحثتُ فوجدتُ أصل هذا الورع البارد جاء بسبب حديث منسوب إلى علي رضي الله عنه، وهو:
قال سالمٌ:ثم إني نظرتُ في الأمر وبحثتُ فوجدتُ أصل هذا الورع البارد جاء بسبب حديث منسوب إلى علي رضي الله عنه، وهو:
٣-ما رواه الحاكم والكليني عن علي رضي الله عنه قال:
"لا تعلموا نساءكم سورة يوسف، ولا تُقرؤوهن إياها،فإن فيها الفتن، وعلموهنّ سورة النور فإنّ فيها المواعظ"
والأثر تتابع السنة والشيعة على إنكاره،ولا يُفرح بتصحيح الحاكم له فقد تعقبه الذهبي،وقال:مكذوب.
وعليٌ أتقى وأورع من أن يقول هذا
"لا تعلموا نساءكم سورة يوسف، ولا تُقرؤوهن إياها،فإن فيها الفتن، وعلموهنّ سورة النور فإنّ فيها المواعظ"
والأثر تتابع السنة والشيعة على إنكاره،ولا يُفرح بتصحيح الحاكم له فقد تعقبه الذهبي،وقال:مكذوب.
وعليٌ أتقى وأورع من أن يقول هذا
٤-وأما ما رُوي عن بعض السلف من كراهة تعليم السورة للنساء(حكاه القاضي عياض وغيره)= فلم يذكروا سنده، ولم يعزوه لقائل، وعلى فرض صحته فيُحمل على ما قاله السيوطي في (الإتقان):
وقد سُئل ما الحكمة في عدم تكرير قصة يوسف وسوقها مساقاً واحداً في موضع واحد دون غيرها من القصص؟!
وأجيب بوجوه=
وقد سُئل ما الحكمة في عدم تكرير قصة يوسف وسوقها مساقاً واحداً في موضع واحد دون غيرها من القصص؟!
وأجيب بوجوه=
٥- قال رحمه الله:
"أحدها: أنّ فيها تشبيبَ النسوة به، وحال امرأة ونسوةٍ افتتنَ بأبدع الناس جمالاً فناسبَ عدم تكرارها"
وعلى هذا حمل بعض الشيعة أثر علي المروي.
وأختم هذه السلسة بهذا النص لابن تيمية في (مجموع الفتاوى) حيث أنكر ما يفعله بعض الناس من قصد إسماعها للنساء حباً للفاحشة=
"أحدها: أنّ فيها تشبيبَ النسوة به، وحال امرأة ونسوةٍ افتتنَ بأبدع الناس جمالاً فناسبَ عدم تكرارها"
وعلى هذا حمل بعض الشيعة أثر علي المروي.
وأختم هذه السلسة بهذا النص لابن تيمية في (مجموع الفتاوى) حيث أنكر ما يفعله بعض الناس من قصد إسماعها للنساء حباً للفاحشة=
٦- قال رحمه الله:
"فمِن الناسِ والنساءِ من يُحب سماعَ هذه السورة لما فيها من ذِكر العشق وما يتعلقُ به،لمحبته لذلك ورغبته في الفاحشة حتى أنّ من الناس من يَقصد إسماعها للنساء، وغيرهنّ لمحبتهم للسوء" انتهى.
وهذا يُعين على فهم ما روي من الكراهية عن السلف إن صحَّ، والله أعلم وأحكم.
"فمِن الناسِ والنساءِ من يُحب سماعَ هذه السورة لما فيها من ذِكر العشق وما يتعلقُ به،لمحبته لذلك ورغبته في الفاحشة حتى أنّ من الناس من يَقصد إسماعها للنساء، وغيرهنّ لمحبتهم للسوء" انتهى.
وهذا يُعين على فهم ما روي من الكراهية عن السلف إن صحَّ، والله أعلم وأحكم.
جاري تحميل الاقتراحات...