عَضْبٌ -غفر الله له -
عَضْبٌ -غفر الله له -

@3dp_on

8 تغريدة 31 قراءة Apr 18, 2022
📌سلسلة تغريدات
"من طُرُقِ مراجعةِ القرآنِ الكريم"
قال النبي ﷺ: ((تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفسي بيده إنه لأشد تفلتًا من الإبل في عقلها))
وقال ﷺ : ((إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ))
اعلم -رحمك الله - أنَّ حفظَ آية واحدة من القرآن هي نعمة عظيمة من الله ، هذه الآية سترفعك يوم القيامة درجة ، إذ سُئلت عائشة رضي الله عنها عن عدد درجات الجنة فقالت بعدد آي القران .
ثم إنّ كلّ حرفٍ من هذه الآية لك في قراءته عشر حسنات واللهُ يُضاعف لمن يشاء ..
ثم إنَّ حفظكَ لكتاب ربّك اصطفاء منه وكرامة، فماذا تظنّ بحالك إن نسيتَه إهمالًا منك ؟
أتتكَ الكرامة فرددتها؟!
….
ويا من في طريق حفظه فيحفظ وينسى اثبَت ، اثبَت ، اثبَت، أنتَ في درب الكرامة والاصطفاء .. احفَظ وارجع ثم راجع حتى إن قرأتَ كأنّك تقرأ من ورقة مصحف .
في البداية اعلم أن القرآن عندك ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
١- محفوظٌ متين الحفظ.
٢- محفوظٌ ضعيف الحفظ أو منسيّ.
٣- غير محفوظ .
أمّا الأوّل فأدِم مراجعته حتى يثبت ، واقرأه كثيرًا ولا يمرّ شهر إلا وأنت قد مررتَ على جميعِ محفوظك تسمّعه"غيبًا "
يحدّثني شيخي أنه مرّت عليه ثلاثة أشهر كان يختم كلّ ثلاثة أيّام ختمة ، فمرّت عليه بعد ذلك سنتان لم يفتح فيهما المصحف، وأهملَ المراجعة ..
فلمّا انقضت المدّة وعاد لكتاب ربّه وجد أن حفظه لم يتزعزع أبدًا، هو متينٌ باقٍ مُتقَن كما هو .
تراجعه بأن تُسمّعه غَيبًا على صاحب او اخ ونحو ذلك
ثم القسم الثاني المحفوظ المَنسي..
هذا يا طويل العمر تقرأه وتحفظه حتى تتقنه ، كأنّك تحفظ من جديد .. لكن ستشعر أنه أسهل عليك من الحفظ الجديد ..
فإذا حفظته وأتقنته سمِّعه على أحد..
ثم قُم به الليل .. وقيام الليل بالمحفوظ من أعظم الوسائل للتثبيت..
واستمرّ على معاهدته مدّة أسبوع ، اقرأه يوميًا ، تسميعًا وصلاةً..
ستجد أثرَ ذلك في الإتقان ..
وكرِّر وكرِّر وكرِّر 🗡🗡
مشايخنا يقولون ( ما تكرَّر تقرَّر)
سألتُ شيخي مرَّةً ، كيف يكون الإتقان ؟
قال : بالتكرار، الأمر ما فيه معجزة ولا سحر.. إنما التكرار.
والحمدلله رب العالمين

جاري تحميل الاقتراحات...