قشطة/نايس ونAA17
قشطة/نايس ونAA17

@Roi7O_

19 تغريدة 145 قراءة Apr 17, 2022
كلنا تابعنا تيليتابيز وحنا صغار بس عمركم فكرتم وش القصه وراء هذا البرنامج؟
ثريد اليوم يتحدث عن :
حقيقه تيليتابيز المرعبه
*اذا كنت مشغول فضل الثريد
تيليتابيز هي قصة مأخوذة من مصحة عقلية في بلغاريا اسمها-لالا لاند-او بمعنى ثاني هذا الاسم الي انعرفت فيه،والاسم الحقيقي للحين محد يعرفه،هذي المصحة كانت مليانة اطفال ذوي حالات عقلية واللي كان دايماً الاطباء هناك يعاملونهم معاملة سيئة جداً وغير انسانية
وقصة تيليتابيز هي قصة ترجع لاربع اطفال ماىًو في نفس اليوم
عاش تيليتابيز في مزرعة أسمها لا لا لاند وهي مكان رائع يحبه الأطفال هذا ما يبدو من البرنامج، لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك، لأن قصة تيليتابيز الحقيقية ربما تدمر ذكريات الطفولة الجميلة لدى الكثيرين.
فلالا لاند الحقيقة كانت معهد لاحتجاز المعاقين ذهنيًا في بلغاريا، والاسم الحقيقي لهذا المكان ليس معروف حتى اليوم والقصة الحقيقية حدثت عام 1995م ، لكن هناك تم حبس مجموعة من الأطفال في غرفة كبيرة مظلمة
وباردة بدون أي رعاية، والمرة الوحيدة في اليوم التي كان يزورهم فيها مقدمي الرعاية القاسيين الذين يعملون بالمعهد كانوا يقومن فيها غالبًا بضربهم بدلًا من أن يقدموا لهم الطعام
وشخصيات مسلسل تيليتابيز مقتبسة من مجموعة أطفال كانوا موجودين بهذا المكان سيئ السمعة وماتوا جميعًا في نفس اليوم في ظروف مروعة .
وأحد تلك الأطفال وهي لالا واسمها يعني زهرة الخزامي كانت تعاني من تشوه في وجهها، جعله مشدودًا طوال الوقت فتبدو وكأنها تبتسم دائمًا، وهذا في الأساس لم يكن يشكل أي نوع من المشاكل حيث يمكنها أن تتصرف كطفل عادي
لكن مع ذلك تم حبسها في تلك الغرفة المروعة لمدة خمسة سنوات وهي مدة حياتها أيضًا، وقد أدى ذلك إلى أن تفقد عقلها تمامًا، فكانت ترقص في أرجاء غرفتها بدون موسيقى، ولم تستطيع بأن تنطق بأي كلمة باللغة البلغارية، لكنها كانت تتمتم فقط بكلمات غريبة غير مفهومة.
وقد أمضت حياتها كلها داخل الغرفة فتحول لون بشرتها للأصفر بسبب قلة ضوء الشمس، مع ذلك فإن المسكينة كانت تبتسم دائمًا، حتى عندما كانت تتعرض للإيذاء، فقد كانت ابتسامتها لا إرادية حتى عندما
حتى عندما كسر الأشخاص المنوط بهم رعايتها ساقيها لكي لا تتمكن من الرقص وحتى عندما قيدوها في سريرها لفترة طويلة كانت تبتسم وتغمغم بكلماتها غير المفهومة.
وأحد الأطفال الآخرين هو تووتي ، وهو صبي صغير كان في السابعة من عمره فقط حينها، وكان مثل الأطفال الآخرين يقضي أيامًا لا نهاية لها حبيس غرفة لا يملك أن يفعل فيها أي شيء سوى أن يتأرجح ذهابًا وإيابًا ويتمتم بثرثرة غير مفهومة
وكانت كل جريمة تووتي أنه يعاني من الصمم بجانب نفس التشوه بالوجه والذي كان يجبر وجهه على الابتسام الدائم فتم حبسه في هذا المعهد المريع طوال حياته، لكن تووتي لم يكن يرقص مثل لالا فقد كان أكثر عصبية ربما بسبب الصمم، فكان في أحيان كثيرة يضرب رأسه في الحائط
حتى يبدوا أن الحائط يكاد ينكسر من شدة الارتطام لكن بالطبع مقدموا الرعاية في ذلك المكان كان لهم طريقتهم الخاصة في التعامل، فكانوا يأخذونه للخارج ويقيدونه في أسوار المعهد بالرغم من شدة البرد،
وفي أحيان طويلة كانوا يتركونه مقيد لفترات طويلة لدرجة أنه أصيب بقضمة الصقيع فتحولت أطرافه للون الأزرق بسبب بقائه في الثلج، وكانت معجزة أنه تحمل كل ذلك ولم ىمت
وكان الشيء المشترك بينه وبين لالا أنهما يبتسمان دائمًا حتى عندما وجدوه نصف متجمد وكاد أن يموت كان يبتسم أيضًا، وحتى عندما كسر مقدموا الرعاية بعض أن عضهم ظل مبتسم، ويعتقد أن تلك الشخصية هي التي اقتبست منها شخصية تينكي وينكي.
التالي كان دونكا والذي كان مشوهًا منذ ولادته، وكان عمره ستة أعوام تقريبًا عندما توفي وكان طفلًا مريضًا كما أنه أمضى نصف حياته جائع، لأنه كان يرمي طعامه، ولأنه كان ضعيفًا جدا لم يستطيع المشي
ولم يكن المسئولين عن رعايته في المعهد ليكلفوا أنفسهم ويدفعوا للطبيب لمعرفة سبب مرضه الدائم، لذلك قضى الولد البائس كل سنوات حياته وهو يعاني من الجوع والحرقة في الحلق والمعدة بسبب تقيؤه الدائم، وكان هذا الطفل هو مصدر الإلهام لشخصية ديبسي.
أخيرًا كانت الطفلة بولينا هي الطفلة الأصغر بين الأربعة الذين توفوا في ذلك اليوم كانت في الثالثة فقط من عمرها حين ، وربما تكون قصتها هي الأكثر مأساوية فقد أصيب والدها بالرعب في لحظة ولادتها بسبب التشوه في وجهها، ذلك الوجه هو إعاقة بولينا التي عانت منها مدى حياتها

جاري تحميل الاقتراحات...