القصة بدأت بوجود ٥ حالات لاطفال من عمر ٣-٥ سنوات لالتهاب الكبد الحاد رصدت في آيرلندا في شهر مارس ٢٠٢٢ استدعت دخول المستشفى واوحد من الاطفال احتاج زراعة كبد↪️
عادة آيرلندا تشهد مثل هذا العدد من الحالات خلال ١٢ شهر وليس خلال شهر مما استدعى قلقهم
فقاموا بمراجعة للبيانات منذ اول سنة ٢٠٢٢ وبالتالي وجدوا حالات اخرى ليصبح العدد ١٣ منذ شهر يناير↪️
فقاموا بمراجعة للبيانات منذ اول سنة ٢٠٢٢ وبالتالي وجدوا حالات اخرى ليصبح العدد ١٣ منذ شهر يناير↪️
المثير للقلق ان كل الفحوصات لفيروسات التهاب الكبد الشائعة )hepatitis A,B,C and E)والمعروفة عادة كانت سلبية ، والتحقيقات الأولية استبعدت التسمم او الاكل او الشرب (كون بعض فيروسات الكبد تنتقل عبر الطعام والماء) ↪️
في بعض عينات الاطفال كشفوا عن وجود اصابة سابقة بفيروس سارس كوف-٢ المسبب للكوفد في خمسة اطفال ثلاثة منهم مع الإصابة بفيروس الغدي Adenovirus وفي طفلين فيروس النوروفيرس Norovirus لوحده وحتى فيروس الانفلونزا والسابوفيرس Sapovirus. مما يصعب تحديد فيروس واحد كسبب↪️
بناء على ذلك حذّرت آيرلندا بريطانيا للامر ، فقامت الاخيرة بمراجعة بيانات لاي حالات مشابهة وجاري التحقيق حاليا ب ٦٠ حالة منذ شهر يناير، معظمهم بين عمر ٢-٥ سنوات وبعضهم احتاج زراعة كبد ( لا نعرف العدد ولا نعرف نتائج التحاليل الفيروسية)↪️
ومن ثم تم تحذير باقي الدول الاوروبية ومنظمة الصّحة العالمية للمزيد من الحذر ، والان مطلوب من الدول بالتبليغ عن اي حالات مشابهة لمنظمات الصحة ↪️
في الولايات المتحدة هناك ٩ حالات كلهم في ولاية آلاباما كانوا مصابين بفيروس الغدي Adenovirus ولكن تاريخ الاصابات (ربما تعود لاكتوبر ٢٠٢١) والتحاليل غير منشورة بعد. وفي اسبانيا هناك ٣ حالات ولكن لا يوجد اي شيء مؤكد بعد. ↪️
الان ما يجب الانتباه له هي هذه العوارض: اسهال، تقيؤ ، اليرقان (الصفيرة)،بول داكن اللون، تعب شديد وفقدان الشهية
يجب مراجعة الطبيب:
وتحليل لانزيمات الكبد اذا كانت عالية مع غياب الفيروسات المعروفة والتي تسبب عادةً التهاب الكبد (وهي فيروس الكبد A,B,CE) يجب المراقبة الفورية للطفل↪️
يجب مراجعة الطبيب:
وتحليل لانزيمات الكبد اذا كانت عالية مع غياب الفيروسات المعروفة والتي تسبب عادةً التهاب الكبد (وهي فيروس الكبد A,B,CE) يجب المراقبة الفورية للطفل↪️
الاحتمالات:اما ان متحوّر اوميكرون له تأثير على الكبد اكثر مما كنا نعتقد او ان فيروس الغدي له متحوّر جديد او ان الانتشار المتزامن لعدة فيروسات على هذه الفئة العمرية الصغيرة والتي كانت معزولة (يعني لم يتعرضوا بعد للجراثيم المعتادة ) خلال السنتين الماضيتين لهما تأثير اكبر ↪️
الخلاصة حتى الان: لا وجود حاليا انتشار لمرض غامض يفتك بكبد الاطفال ويستدعي الهلع . وطبعا كون تعريف الحالة المرضية هو مبهم بعض الشيء سنسمع عن "اكتشاف" حالات اخرى الى ان يتم تحديد المسبب. سأتابع تحت هذه التغريد اي جديد لاحقا . شكرًا
المصدر :
#r9" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">eurosurveillance.org
المصدر :
#r9" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">eurosurveillance.org
جاري تحميل الاقتراحات...