أبابيل | ABABEEL
أبابيل | ABABEEL

@Ababeeil

13 تغريدة 5 قراءة May 10, 2022
في الآونة الأخيرة كثرت الاتهامات بين الدول باستخدام #الأسلحة_الكيميائية !
و الي يعود أستخدامها الى ما قبل الميلاد لما كانت الجيوش تسمم الرماح والسهام .
راح نتطرق في الثريد لأهم وأخطر 5 أسلحة كيميائية بالعالم استعملت بعد الحرب العالمية الاولى.
ما هي الأسلحة الكيميائية؟
هي أي مادة كيميائية يمكن من خلال مفعولها الكيميائي في العمليات الحيـوية أن تحدث وفاة أو عجزا مؤقتا أو أضرارا دائمة للإنسان أو الحيوان وكانت قد أُدخلت خلال الحرب العالمية الأولى كسلاح مفاجئ و لألحاق ضرر طويل الأمد للعدو وكسر الجمود في حرب الخنادق.
غالبا ما يشار إليها باسم قنبلة الرجل الفقير فهي تتطلب استثمار منخفض نسبيا، ويمكن أن تسبب آثارا نفسية وجسدية وخيمة، و تعتبر من العوامل الفتاكة في الميدان فالآثار البشعة جعلتها أسلحة فعالة في إثارة الرعب.
فيما يلي 5 من أسوأ الأسلحة الكيميائية.
☠️الأكثر سُمّية.. غاز الأعصاب
يعتبر من مركبات الفسفور العضوي ويؤثر على انتقال النبضات العصبية في الجهاز العصبي. عديم الرائحة والطعم في شكله النقي، ويظهر كمادة سائلة زيتيّة بُنية. طورت المملكة المتحدة غاز الأعصاب في أوائل الخمسينيات من القرن العشرين، إذ يتميز بفاعلية خاصة
باعتباره بطيء التبخر، وتحت ظروف الطقس العادية يمكن أن يبقى لعدة أيام على الأسطح، في حين أنه يبقى لأشهر في الجو شديد البرودة. ويعتبر أثقل من الهواء"، مما يعني أنه سوف يهبط إلى المناطق المنخفضة ويكون خطر التعرض الأكبر فيها. هذه الخصائص جعلته سلاحا مفيدا في حظر مناطق معينة على العدو
🔺الأحدث استخداما.. السارين
السارين هو عامل عصبي متطاير، ولكنه سام، قطرة واحدة بحجم رأس دبوس تكفي لقتل إنسان بالغ بسرعة، وهو سائل، عديم اللون والرائحة. بعد إطلاقه، سينتشر في البيئة بسرعة ويُمثّل تهديدا فوري، حتى وإن كان قصير الأمد. تشمل أعراضه الصداع، إفراز اللعاب والدموع
ثم الشلل التدريجي للعضلات والموت المحتمل. طورته ألمانيا عام 1938. ومن أجل تعظيم الإصابات يجب أن تكون جزيئاته صغيرة بما يكفي بحيث تُمتص بسهولة من خلال الرئتين، وثقيلة بما فيه الكفاية بحيث لا تُطرد مرة أخرى مع الزفير. فغاز السارين ليس من السهل استخدامه كسلاح.
🔺الأكثر شعبية..غاز الخردل
يُعرف أيضا باسم خردل الكبريت، وحصل على اسمه من رائحته التي تشبه الخردل المتعفن أو رائحة الثوم والبصل، و ينتمي إلى مجموعة العوامل المسببة للبثور والتقرحات التي تعمل من خلال استهداف العينين والجهاز التنفسي والجلد، أولا كمسبب للتهيج ثم كسموم لخلايا الجسم.
عندما يتعرض الجلد له فإنه يحمر ويحرق لبضع ساعات قبل ظهور بثور كبيرة تُسبّب تندّبا وألما شديدين. تنتفخ العينان وتدمعان، وربما تصابان بالعمى لعدة ساعات من التعرض للغاز، وعندما يستنشق أو يبتلع، يصاب الضحايا بالعطاس وبحة في الصوت وسعال دموي وألم في البطن وقيء.
🔺️الأكثر خطورة.. الفوسجين
حتى يومنا هذا، يعتبر أحد أخطر الأسلحة الكيميائية.فقد استُخدم للمرة الأولى عام 1915، عندما ألقت ألمانيا 88 طنًّا من الغاز على القوات البريطانية، مما تسبب في 120 حالة وفاة و1069 إصابة. خلال الحرب العالمية الأولى، كان مسؤولا عن 80% من جميع الوفيات الناتجة
عن استخدام الأسلحة الكيميائية. على الرغم من أنه ليس ساما مثل السارين أو غاز الأعصاب، فإن تصنيعه أسهل بكثير، مما يجعله متاحا للجميع.
وهو مادة كيميائية صناعية تستخدم في تصنيع البلاستيك والمبيدات الحشرية ويعتبر غاز عديم اللون تقريبا وهو عامل اختناق يعمل عن طريق مهاجمة أنسجة الرئة.
🔺الأكثر توفرا.. غاز الكلور
غاز الكلور هو مادة كيميائية صناعية متاحة بسهولة، إذ إن له العديد من الاستخدامات السلمية، بما في ذلك مواد التبييض في الورق والقماش، ولصنع المبيدات الحشرية والمطاط والمذيبات، ولقتل البكتيريا في مياه الشرب والمسابح.
غاز الكلور لونه أصفر مخضر ويعد عامل
اختناق، يعيق التنفس ويدمر الأنسجة في الجسم. يمكن ضغطه وتبريده بسهولة إلى الحالة السائلة، وبذلك يمكن شحنه وتخزينه. ينتشر الكلور بسرعة ويبقى قريبا من الأرض لأنه أثقل من الهواء. على الرغم من أنه أقل فتكا من العوامل الكيميائية الأخرى، تكمن خطورة الكلور في سهولة تصنيعه وإخفائه.

جاري تحميل الاقتراحات...