د.حمود النوفلي
د.حمود النوفلي

@hamoodalnoofli

6 تغريدة 67 قراءة Apr 17, 2022
*️⃣13*️⃣
كيف أُحسّن من مستوى الذكاء والذاكرة لدى الابن:
كثيرًا ما يهتم أولياء الأمور بمستوى القدرات الادراكية لابنهم من ذاكرة أو ذكاء، وذلك من أجل التفوق وتحسين المستوى الدراسي،
لذلك سوف نوضح بعض الأمور في ذلك،
#نصائح_النوفلي_الرمضانية
أولًا يجب أن يدرك أولياء الأمور أن هناك نسبة تصل لأكثر من 50% أسبابها جينية، أي ورثها الابن من أحد والديه حسب الخريطة الجينية التي ساهمت في اكتساب صفاته الوراثية،
لذلك إذا ما وجدنا الابن لديه قدرات متواضعة في الفهم والحفظ رغم بذله الجهد ومحاولة التعلم والمذاكرة،
هنا يجب علينا أن لا نطلب منه شيئا لا يملكه، ولا يصح مقارنته بأخوته أو أقرانه، ومن الظلم ضربه أو تحقيره وتعييره،بل ذلك يؤدي إلى كراهيته للتعليم، والبدء في التمرد والعناد والبحث عن ملاذات سيئة يشعر فيها بذاته وكينونته.
طيب ماذا أفعل لأرفع تلك النسبة؟
نعم النسبة المتبقية هي مكتسبة وتشترك في اكتسابها البيئة المحيطة والتي بها استقرار نفسي وتحفيز وتشجيع،
أما عن الحلول التي ترفع الذاكرة فهي كثرة الحفظ، أي اطلب من ابنك أن يحفظ أجزاء أو سورا من القرآن الكريم أو أبيات شعرية،
وكلما داوم على حفظ غير المقرر الدراسي، زادت قدراته في الحفظ، بل وجدوا أن الحافظين لكتاب الله أكثر تفوقًا في ذلك من أقرانهم الذين لم يحفظوا.
أما عن الذكاء فيمكن رفع مستواه عن طريق التفكير المجرد،وإجراء العمليات الحسابية بدون آلة حاسبة، وحل الألغاز والألعاب التي تحتاج لتفكير وذكاء،
كما أن الوجبات الغذائية الصحية والتنويع فيها من فواكه وسلطات ومكسرات وغيرها تنمي وتحافظ عليها.
الخلاصة:أن القدرات الإدراكية تحتاج لاستخدام دائم،وأي إهمال لها بعدم الحفظ أو استخدام تمارين الفهم يؤدي إلى تبلدها وضعفها
كذلك الإدمان على الأجهزة اللوحية والمسلسلات يعيق عمليات التفكير.

جاري تحميل الاقتراحات...