عيسى النهاري Essa Nahari
عيسى النهاري Essa Nahari

@ES_Nahari

7 تغريدة 15 قراءة Apr 17, 2022
آخر ما كتبت: أميركا والحروب ... أيهما يطارد الآخر؟ independentarabia.com
قال بايدن في خطاب تنصيبه إن الولايات المتحدة ستقود بقوة المثال لا بمثال القوة فقط إلا أن الظروف والمعطيات حتى الآن تطعن في قدرته على وضع حدّ لما أسماه بـ "الافتتان" الأميركي مع الحرب فالولايات المتحدة في عهده مازالت تولي قوتها العسكرية وتفوقها النوعي عالميا أهمية واضحة.
وفي القرن الواحد والعشرين تبدأ قائمة الحروب الأميركية من أفغانستان حيث بقيت الولايات المتحدة عقدين ولا تنتهي عند حرب العراق في 2003 بحجة امتلاك صدام حسين أسلحة دمار شامل قبل أن يتضح أنه لم يمتلكها. وسجّل العقدان الماضيان تدخلات أميركية مختلفة الأهداف في العراق وسوريا وليبيا…
ويرى مايكل جونز كاتب خطابات جورج بوش الأب سابقاً في حديثه لـ "اندبندنت عربية" بأن "الدرس الذي تعلمته أميركا من هجوم بيرل هاربور ومن تهديدات القرن الـ 21 هو أن إرساء السلام يتم في نهاية المطاف عبر القوة أما الضعف فيجلب العدوان". @michaeljohns
وعما إذا كان بوسع بايدن أن يكون الرئيس الذي يضع حداً لعسكرة الدبلوماسية، قال ديفيد دي روش مدير مكتب الخليج وشبه الجزيرة العربية بوزارة الدفاع سابقاً في حديثه إلى "اندبندنت عربية" إن "الولايات المتحدة تفصل عموماً بين الدبلوماسية والجيش باعتبارهما مجالين مختلفين للقوة الوطنية".
وأسباب اللجوء إلى الدبلوماسية العسكرية كثيرة بحسب دي روش إلا أن أكبرها على الأرجح نقص تمويل وزارة الخارجية إضافة إلى عدم قدرتها على العمل في أراضي النزاع فمنذ أزمة الرهائن مع إيران، حافظت الخارجية على نهج متشدد في تجنب المخاطر وتَعزّز هذا النهج بعد مقتل السفير الأميركي في ليبيا..
من جانبه، قال هشام الغنام الباحث الرئيس في مركز الخليج للأبحاث إن "أميركا تنظر إلى أن غزو روسيا لأوكرانيا غير شرعي لكنها في الوقت نفسه تراها حرباً إقليمية بامتياز لا تستدعي تدخلا عسكرياً من جهتها وسيكون صعباً على الإدارة الأمريكية تسويق حرب مثل هذه في الداخل الأميركي".

جاري تحميل الاقتراحات...