العلاقات المصرية الإسرائيلية في ذروة وديتها وقوتها في الفترة الحالية
● اعتماد الحكومة الحالية سياسة توسيع العلاقات مع الدولة العبرية والقفز على كافة القيود التي كبلت مصر بها نفسها طوال سنوات التطبيع
● اعتماد الحكومة الحالية سياسة توسيع العلاقات مع الدولة العبرية والقفز على كافة القيود التي كبلت مصر بها نفسها طوال سنوات التطبيع
● اعتماد خصوم النظام المصري( الرسمي أو الدولة العميقة ) ع إسرائيل في تنفيذ اجندتهم ضد الجيش والشرطة في مصر مثل ارتباط بعد التكفرييين في سيناء بالمخابرات الإسرائيلية او تصريح جماعات الإسلام السياسي في الغرف المغلقة أو مع النخب الغربية بأنهم لا مشكلة في العلاقة مع إسرائيل على عكس
خاطبهم المحلي الكاره لإسرائيل والمحرض عليها ! كان عامل دافع لمصر لتغيير سياساتها أو بالأحرى التحالف مع الشيطان من أجل تنفيذ اجندتنا السلبية ضد مصر
● مستجدات الاتفاقيات الابراهيمية الأخيرة حفز القاهرة على ضبط العلاقات العربية الإسرائيلية وتعزيز العلاقات بين القاهرة وتل أبيب!
● مستجدات الاتفاقيات الابراهيمية الأخيرة حفز القاهرة على ضبط العلاقات العربية الإسرائيلية وتعزيز العلاقات بين القاهرة وتل أبيب!
وتحول الخطاب الرسمي المصري أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية يزيد الكراهية ضدكم إلى لابد من توسيع دائرة السلام .
● التغزل الغربي في إيران والربيع العربي ذو المسحة الإسلامية والانسحاب الأمريكي من المنطقة أزال كل أنواع الفيتو العربي في الانفتاح على إسرائيل بل سرع
● التغزل الغربي في إيران والربيع العربي ذو المسحة الإسلامية والانسحاب الأمريكي من المنطقة أزال كل أنواع الفيتو العربي في الانفتاح على إسرائيل بل سرع
وتيرة التطبيع معها.
● مع ارتفاع وتيرة التطبيع المصري الإسرائيلي كان في المقابل ترتفع نسبة التسليح التقني والنوعي للجيش المصري العظيم وحصوله على طائرات الرافال وحاملة الطائرات الميتسرال و الغواصات الألمانية التي كانت تواجه فيتو إسرائيلي وبناء
● مع ارتفاع وتيرة التطبيع المصري الإسرائيلي كان في المقابل ترتفع نسبة التسليح التقني والنوعي للجيش المصري العظيم وحصوله على طائرات الرافال وحاملة الطائرات الميتسرال و الغواصات الألمانية التي كانت تواجه فيتو إسرائيلي وبناء
قواعد برديس و محمد نجيب غربا وجنوبا كل هذا يؤكد أن عقيدة الجيش المصري ثابتة ولم تتغير ولن تتغير ولم تربط بوصلتها يومآ بوتيرة التطبيع
#مصر
#مصر
جاري تحميل الاقتراحات...