٣- عشها كحديث عابر:
أكثر النقاط تكرارًا هي التدرب على المادة التي سيتم تقديمها حتى تُصبح بالنسبة للمقدم وكأنها حديث عابر مع شخص مقرّب وهذا لن يحدث إلا بعدد كبير من التدرب والتحضير، ويمكنك القيام بذلك عن طريق ٣ طُرق:
طلب المساعدة، آراء الآخرين، والممارسة .. الممارسة..
أكثر النقاط تكرارًا هي التدرب على المادة التي سيتم تقديمها حتى تُصبح بالنسبة للمقدم وكأنها حديث عابر مع شخص مقرّب وهذا لن يحدث إلا بعدد كبير من التدرب والتحضير، ويمكنك القيام بذلك عن طريق ٣ طُرق:
طلب المساعدة، آراء الآخرين، والممارسة .. الممارسة..
القسم الثاني: كن مبتكر في طرحك!
١- اطرح معلومة جديد. وهذا لا يعني أن تكون جديدة على جميع الحضور بل قد تكون جديدة على بعضهم. وربما تتساءل كيف يتم ذلك، والاجابة بكل بساطة هي أن دماغ الانسان يعشق الابتكار والمعلومات الغير اعتيادية والغير متوقعة.
١- اطرح معلومة جديد. وهذا لا يعني أن تكون جديدة على جميع الحضور بل قد تكون جديدة على بعضهم. وربما تتساءل كيف يتم ذلك، والاجابة بكل بساطة هي أن دماغ الانسان يعشق الابتكار والمعلومات الغير اعتيادية والغير متوقعة.
٣- لا تكن جامدًا!
الدماغ يفضّل الفكاهة والمتلقي يستحق وقت منها لكي يُكسر الجمود. من مميزات استحضار لحظات مضحكة هو تحويل وضعية المتلقي للاستقبال أكثر من الدفاع. وعندما تكون الفكاهة حاضرة، في الغالب يسهل على المتلقي تقبلك. وهنا لابد أن نتعلم قوانين الفكاهة في الالقاء والتقديم..
الدماغ يفضّل الفكاهة والمتلقي يستحق وقت منها لكي يُكسر الجمود. من مميزات استحضار لحظات مضحكة هو تحويل وضعية المتلقي للاستقبال أكثر من الدفاع. وعندما تكون الفكاهة حاضرة، في الغالب يسهل على المتلقي تقبلك. وهنا لابد أن نتعلم قوانين الفكاهة في الالقاء والتقديم..
قوانين طرح الفكاهة في الالقاء والتقديم:
- استخدم قصص شخصية، وابتعد كل البعد عن الحديث في الأشخاص.
- استخدم رموز مجازيّة لبعض المعلومات المقدمة.
- بامكانك نقل بعض الاقتباسات الفكاهية من أشخاص سبق قدموها.
- استخدام بعض المقاطع أو الصور المضحكة التي تناسب الموقف.
- استخدم قصص شخصية، وابتعد كل البعد عن الحديث في الأشخاص.
- استخدم رموز مجازيّة لبعض المعلومات المقدمة.
- بامكانك نقل بعض الاقتباسات الفكاهية من أشخاص سبق قدموها.
- استخدام بعض المقاطع أو الصور المضحكة التي تناسب الموقف.
القسم الثالث: خلّد ما تقدم في ذاكرتهم! وذلك من خلال:
١- التزامك بالـ ١٨ دقيقة، فعدد من الباحثين عندما يتم تقديم معلومات لوقت مطوّل، فمستوى الادراك يتأثر عند المتلقي ويحدث بما يسمى “cognitive backlog” وهو التراكم المعرفي وهذا كفيل بعدم وصول المعلومات كما يريد الملقي.
١- التزامك بالـ ١٨ دقيقة، فعدد من الباحثين عندما يتم تقديم معلومات لوقت مطوّل، فمستوى الادراك يتأثر عند المتلقي ويحدث بما يسمى “cognitive backlog” وهو التراكم المعرفي وهذا كفيل بعدم وصول المعلومات كما يريد الملقي.
٢- حاول أن يكون العرض شامل لأغلب الحواس، فالدماغ يتوقف عن العمل إذا لم يتم تحفيزه بصوره، مقطع فيديو، أو أرقام واحصائيات تجذب الانتباه. غياب أي عنصر يزيد من المسؤولية على عنصر آخر، وتجنب تعبئة شرائح العرض بالكلام المطوّل.
وأخيرًا.. تذكر أن كل ما تقدم إذا لم يكن مصحوبة بصدق العمل ومحبة فيما تقدم، حرصًا على نقل المعرفة بمصداقية عالية.. فهو عليك في دنياك .. وآخرتك.. فاحرص كل الحرص على أن تُبقي هذه القاعدة في عقلك دائما، ولا تقدم للآخرين .. ما لا ترضاه لنفسك.. شكرًا لكم..
جاري تحميل الاقتراحات...