عبدالله بن محمد المسلّم
عبدالله بن محمد المسلّم

@abdulahmusalam

12 تغريدة 25 قراءة Apr 17, 2022
قرأت عدد من الكتب في الالقاء والتقديم، لكن التفصيل والشرح بالمثال العملي في هذا الكتاب لم تقرأ عيني قبله،
كتاب Talk Like Ted للمؤلف Carmine Gallo ذكر ٩ أسرار ملهمة لأكثر الأشخاص إلهامًا في الالقاء وتحديدًا في مؤتمر TedTalks وقسّمها إلى ٣ أقسام كل قسم يحتوي على ٣ أسرار
بسم الله
القسم الأول: العاطفة
١- تأكد من أن ما تقدمه في عرضك منطلق من شغف عظيم ويعبّر عن معنى من المعاني التي تتبناها في حياتك. أثبتت الدراسات أن الشغف معدي، وأنه لا يمكن من التأثير على الآخرين إذا لم يكن ما تقدم قد أثّر فيك وألهمك. ولن يكون هناك اتصال بينك وبين المتلقي إلا بالعاطفة.
٢- أتقن فن السرد القصصي:
أكثر العروض تأثيرًا هي التي ترتبط بقصة شخصية كانت أو مقتبسة يتم عرضها بطريقة ابداعية. ليس بالضروري أن تكون هذه الطريقة مخترعة أكثر من أن تكون متقنة وتم التدريب على تقديمها. الطريقة المثلى للتأثير بالمعلومات المقدمة على المتلقي هي دمجها في قصة..
٣- عشها كحديث عابر:
أكثر النقاط تكرارًا هي التدرب على المادة التي سيتم تقديمها حتى تُصبح بالنسبة للمقدم وكأنها حديث عابر مع شخص مقرّب وهذا لن يحدث إلا بعدد كبير من التدرب والتحضير، ويمكنك القيام بذلك عن طريق ٣ طُرق:
طلب المساعدة، آراء الآخرين، والممارسة .. الممارسة..
القسم الثاني: كن مبتكر في طرحك!
١- اطرح معلومة جديد. وهذا لا يعني أن تكون جديدة على جميع الحضور بل قد تكون جديدة على بعضهم. وربما تتساءل كيف يتم ذلك، والاجابة بكل بساطة هي أن دماغ الانسان يعشق الابتكار والمعلومات الغير اعتيادية والغير متوقعة.
٢- اصدم، وفاجئ الحضور:
هذه اللحظة من اللحظات المهمة والتي يجب علينا ممارستها قبل تقديمها فعليًا. علميًا، يتفاعل الدماغ عصبيًا مع مثل هذه اللحظات وتسمى “emotional charge” فالمعلومة التي تُطرح في هذه اللحظة هي أقرب لتذكرها وتطبيقها من قبل المتلقي.
٣- لا تكن جامدًا!
الدماغ يفضّل الفكاهة والمتلقي يستحق وقت منها لكي يُكسر الجمود. من مميزات استحضار لحظات مضحكة هو تحويل وضعية المتلقي للاستقبال أكثر من الدفاع. وعندما تكون الفكاهة حاضرة، في الغالب يسهل على المتلقي تقبلك. وهنا لابد أن نتعلم قوانين الفكاهة في الالقاء والتقديم..
قوانين طرح الفكاهة في الالقاء والتقديم:
- استخدم قصص شخصية، وابتعد كل البعد عن الحديث في الأشخاص.
- استخدم رموز مجازيّة لبعض المعلومات المقدمة.
- بامكانك نقل بعض الاقتباسات الفكاهية من أشخاص سبق قدموها.
- استخدام بعض المقاطع أو الصور المضحكة التي تناسب الموقف.
القسم الثالث: خلّد ما تقدم في ذاكرتهم! وذلك من خلال:
١- التزامك بالـ ١٨ دقيقة، فعدد من الباحثين عندما يتم تقديم معلومات لوقت مطوّل، فمستوى الادراك يتأثر عند المتلقي ويحدث بما يسمى “cognitive backlog” وهو التراكم المعرفي وهذا كفيل بعدم وصول المعلومات كما يريد الملقي.
٢- حاول أن يكون العرض شامل لأغلب الحواس، فالدماغ يتوقف عن العمل إذا لم يتم تحفيزه بصوره، مقطع فيديو، أو أرقام واحصائيات تجذب الانتباه. غياب أي عنصر يزيد من المسؤولية على عنصر آخر، وتجنب تعبئة شرائح العرض بالكلام المطوّل.
٣ـ كن كما أنت.. كن أصيلًا!
المتلقي ذكي بما في الكفاية لملاحظة تقمصك لدور ليس بدورك أو تقليد لأشخاص مختلفين. بهذه الطريقة ستخسر ثقة المتلقي وسيتم التركيز على أسلوب المحاكاة الذي اتبعته. الالقاء والخطابة فن شخصي لا يمكن تقمص أسلوب ليس بأسلوبك..
وأخيرًا.. تذكر أن كل ما تقدم إذا لم يكن مصحوبة بصدق العمل ومحبة فيما تقدم، حرصًا على نقل المعرفة بمصداقية عالية.. فهو عليك في دنياك .. وآخرتك.. فاحرص كل الحرص على أن تُبقي هذه القاعدة في عقلك دائما، ولا تقدم للآخرين .. ما لا ترضاه لنفسك.. شكرًا لكم..

جاري تحميل الاقتراحات...