أبو أحمد مسلم الزدجالي
أبو أحمد مسلم الزدجالي

@Mumenzad

12 تغريدة 77 قراءة Apr 17, 2022
#ثريد
1
استدلالات الزمخشري في إثبات عذاب القبر في التفسير القرآني
الزمخشري ت 538 هـ من كبار المعتزلة وهو يثبت أحوال البرزخ من نعيم وعذاب وذلك لتوافر الأدلة من الكتاب والسنة
2
يؤكذ الزمخشري أن أحوال عالم البرزغ لابد منها، وإن لم يكن الميت مقبورا.
قال: ومن مات في ماء أو في نار أو أكلته السباع والطير: أصابه ما يصيب المقبور من العذاب 4/620
3
قال تعالى (ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون) ذكر الزمخشري أنه عذاب الوقت الممتد المتطاول الذي يلحقهم فيه العذاب في البرزخ والقيامة 2/47
4
وفي قول الله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)
ذكر الزمخشري حديث سؤال القبر وفيه أن الروح يعود إلى الجسد فيُمتحن المؤمن في قبره فينجح، ثم قال الزمخشري: فذلك قوله: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت 2/554
5
قال تعالى (إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات)
قال الزمخشري: أصله لأذقناك عذاب الحياة وعذاب الممات، لأن العذاب عذابان: عذاب في الممات وهو عذاب القبر، وعذاب في حياة الآخرة وهو عذاب النار 2/684
6
وفي قوله تعالى(النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب)
قال الزمخشري: ويستدل بهذه الآية على إثبات عذاب القبر 4/170
7
وقوله تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى)
نقل الزمخشري عن ابى سعيد الخدري: عذاب القبر 3/95
8
وقوله تعالى(ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر) نقل الزمخشري عن مجاهد رضى الله عنه: عذاب القبر والعذاب الأكبر عذاب الآخرة 3/513
9
وقوله تعالى (وما هم عنها بغائبين) قال الزمخشري: ويجوز أن يراد يصلون النار يوم الدين وما يغيبون عنها قبل ذلك يعنى في قبورهم 4/717
10
وقال الزمخشري عن سورة الملك: وتسمى: الواقية، والمنجية، لأنها تقى وتنجي قارئها من عذاب القبر 4/573
11
ولما انتهى من تفسير الاحزاب ذكر حديث "من قرأ سورة الأحزاب وعلمها أهله وما ملكت يمينه أعطى الأمان من عذاب القبر" 3/565
12
وقال في نعيم الشهداء في القبر: يرزقون مثل ما يرزق سائر الأحياء يأكلون ويشربون وهو تأكيد لكونهم أحياء ووصف لحالهم التي هم عليها ... فرحين بما آتاهم الله من فضله ... وما ساق إليهم من الكرامة والتفضيل على غيرهم من كونهم أحياء مقربين معجلا لهم رزق الجنة ونعيمها 1/439

جاري تحميل الاقتراحات...