16 تغريدة 26 قراءة Apr 17, 2022
🔴لماذا خَلَقَ الله الشرّ؟ ( نقلًا عن كتاب: الإسلام والإلحاد وجهًا لوجه )
كيف نَرُد على مُعضلة الشر؟
...🧵
🔷️فتنة الشر هي أهم أسباب الإلحاد في الغرب.
🔶️قال تعالى:
۝ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَعْبُدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍۖ فَإِنْ أَصَابَهُۥ خَيْرٌ ٱطْمَأَنَّ بِهِۦۖ ..
🧶
وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ ٱنقَلَبَ عَلَىٰ وَجْهِهِۦ خَسِرَ ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةَۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ ۝-[سورة الحج 11].
بعض الناس تكفر بالله بسبب فتنة أو مصيبة أو بلاء مُعيَّن أصابه.
🔸️وهنا قد يسأل الشخص: لماذا هناك شرٌّ من الأساس؟
🧶
🔹️الإجابة: لأنّنا مُكَلَّفين، أي أنّه لدينا حُرية إرادة، ولأننا في عالم اختباري.
🔶️قال تعالى: ۝ كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِۗ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةًۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ۝-[ الأنبياء 35].
وجود الخير والشر ضروري لأنّنا مُكلَّفون..
🧶
والتكليف غايةُ وجودنا.
قال تعالى:۝ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًاۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ۝-[المُلك 2].
🔷️ووجود الشر والفِتن والبلاء، هو في حدِّ ذاته أكبر دليل على صِحّة القضية الدينيّة وعلى خطأ الإلحاد!
🧶
🔺️كيف؟ لأنّه لو كُنّا أبناء العالم المادي لَما استَوعبنا وجود الخير والشر.
🔹️لو كان الكَون كُلّه عديم المعنى لما كان قد تبيَّن لنا إطلاقًا أنه عديم المعنى، كما قال ( C.S Lewis ).
🔸️لأننا -طِبقًا للرؤية المادية الإلحادية- نسير في عالم حتمي صِرف،..
🧶
..وتجري علينا قوانين الطبيعة، وفي هذا الإطار لن نستوعب ماهيّة الشر ولا معنى كلمة شر.
🔺️فَهَل تُدرِك الحيوانات الأكثر تطوُّرًا معضلة الشر؟
🔷️استيعابنا للشر دليل على أننا لسنا أبناء هذا العالم، وأننا نستمد استيعابنا لوجودِ الشر من مُقدِّمة أخرى غير المقدمة المادية للوحود.
🧶
🔹️نحن ننتمي لمُقدِّمة سماويّة، وليس لطرازٍ إلحاديٍّ مادّي، وهذا هو التفسير الحقيقي لاستيعابنا للشر.
🔸️فطالما أننا مُكلَّفون إذن من الطبيعي أن يكون هناك فِتن وبلاء زمن الطبيعي أن نستوعب وجود الشر.
فالشر وبعض الألم والقدرة على ارتكاب المعصية هو المُقتضى والنتيجة..
🧶
البديهية لحُرية الإرادة والتكليف الإلهي.
🔹️ووجود الشر والبلاء والمصائب والشهوات يُخرِجون أفضل ما في الإنسان الصالح وأسوأ ما في الإنسان الطالح.
🧶يُتبَع...
🔳ومِن عجيب حال الملاحدة حين يقومون بإنكار وجود الخالق لأنّ هناك شر، أنهم يستخدمون هذا التحليل:
🔘إذا كان الأب خيِّرًا ويحب الخير لأبنائه، فلماذا سَمَحَ بإعطائهم حُقنة مؤلمة ضد الميكروبات؟
🔘هناك ألم وقع على الأبناء بسبب الحُقنة.
💠إذن الأب غير موجود.
🧶
🔷️فَهَل هذا استنتاج عقلي؟
🔸️ثم إنّه من الطبيعي أننا لا نفهم كل دقائق الحكمة الإلهية في الخير والشر.
وقد جلّى الله الحِكمة من أفعال ( الخِضر ) لسيِّدنا ( موسى عليه السلام )، مع أنها أفعال تُعَدُّ ظاهريًّا مُنكرةً وغير مُستساغة، لكنها تكتنف على خيرٍ عظيمٍ..
🧶
وقصة موسى والخِضر - عليهما السلام - لم تأتي في القرآن من باب السرد والحكايا، لكن من باب التدبُّر والإقرار بقصور النفس البشرية وحُكْمها المُتعجِّل.
..🧶
🔹️ومن العجيب في أمر مسألةِ الشر أنه: لو لم يكن هناك شر في العالم لما خرجْنا من المكان الذي وُلِدنا فيه!
ولما وُجِدت حضارة ولا بُنِيَت مُدُن ولا مصانع ولا بيوت ولا احتاج الناس إلى عملٍ ولا فكَّر الناس في مقاومة مرض أو مشكلة أو اختراع فكرة لجلب الراحة!
ولما احتاج الإنسان..
🥲
..أن ينتقل من مكان ولادته أصلًا؛ إذْ لا شر ولا عناء ولا بلاء ولا تعب ولا مشاكل تبحث لها عن حلول!
🔸️فلماذا التعب والسهر والتفكير والعمل؟
فالشر هز ضرورة التي لا بد منها في الدنيا!
🔹️وكثيرٌ من الناس ينزل بهم البلاء والشر فيعودون إلى الله ويصبحون من الصالحين ..
🧶
فسبحان الله العظيم وبحمده .. لأنّ كل أقدار الله فيها حكمة وخير.
🔷️ولا بُدّ للمسلم أن يؤمن بكل أقدار الله ..🔶️قال ﷺ: " ولوْ أنّ لكَ مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا أنْفَقْتَهُ في سبيل الله ما قَبِلَهُ الله مِنْكَ حتّى تُؤمِن بالقَدَر، وتَعْلَم أنّ ما أصابك لم يَكُن ليُخْطِئك،..
🧶
..وأنّ ما أخْطَأك لم يكُن لِيُصيبك، وإنّهُ مَن مات على غير هذا دَخَل النار " ( صحيح سنن أبي داود، ح4699 ).

جاري تحميل الاقتراحات...