7 تغريدة 101 قراءة Apr 17, 2022
في مُجتَمع الاستعراض أو (مُجتَمَع الفُرجة) كما سمّاه الفيلسوف الفَرنسي جي ديبور، تُبتَذَل تجارب البشر الوجدانية، عبر هاجسية تسويقها للآخرين.
لذلك من الضروري أن نتنبّه إلى أنّ جوهر الصراع القادم:
(العفوية والتلقائية) في مواجهة (التكلّف والتصنّع)
طوبى لأولئك الذين يستطيعون أن يحبّوا ويعشقوا بعفوية وتلقائية.
طوبى لمَن يستطيع أن يكون أبًا أو صديقًا أو أخًا أو أمًّا دون تكلّف.
طوبى لمَن يعيش حرًّا، دون أن يُفكِّر كيف يعرض الّلحظة المُعاشة للآخرين.
طوبى للعفويين، الذين يضحكون دون أن يتردّدوا ودون أن يُصابوا بهلع التساؤل عن جَمَال ضحكتهم في منشورات التواصل الاجتماعي.
طوبى لمَن بإمكانه أن يكون أبًا أو زوجًا، دون أن يُصاب بـ داء التكلّف وبأن يُقدِّم صورة مثالية ومُتكلّفة عن نفسه كي يعرضها الآخرون على حساباتهم.
هذه الفكرة التي يغفلها البشر..
أنّ أهمّ تعريف لـ (الجَمَال) بأنّه ما يتحقّق في النفس بغير تكلّف ولا جُهد effortless
الجَمَال هو النظير الوجودي للعفوي
الجمال يكون ويكون فحسب، لا يتوسّل غيره ولا يتغيّى غاية، ولا يطمح لأن يُثير إعجاب أي شخص.
إنّ الجَمَال إلهيّ الوجود، لا يُميته إهمال المُهملين ولا يُحييه انتباه الآخرين.

جاري تحميل الاقتراحات...