سَعْدْⓈⓐⓐⓓ👊الجَزَائِرْ🇩🇿
سَعْدْⓈⓐⓐⓓ👊الجَزَائِرْ🇩🇿

@AlGERIA_1954

5 تغريدة 9 قراءة Apr 17, 2022
إستدعى عمر بن الخطاب رضي الله عنه «سعد ابن أبي وقاص» وأمَّره على الجيش الذي سيخوض معركة (القادسية) فاتجه به «سعد» إلى «العراق» حيث عسكر فى القادسية.
وقبل نشوب المعركة أرسل «سعد» وفدًا إلى بلاط فارس، ليعرض الإسلام على «يزدجرد الثالث» أخر ملوكهم
...
فإذا قبل يترك ملكًا على بلاده كما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم «باذان» ملكا على اليمن أو دفع الجزية
رفض الملك هذا العرض فى كبرياء وصلف، ثقة منه بقدرة جيوشه بقيادة «رستم» على سحق هؤلاء العرب، وعاد الوفد إلى «سعد بن أبى وقاص» وقصوا عليه ما حدث، فاستعد هو للمعركة الحاسمة
...
وفى «القادسية إستمرت المعركة ثلاثة أيام ونصف اليوم الرابع، وأسفرت عن نصر المسلمين، وقتل قائد الفرس رستم وتشتت من نجا منهم
وتُعد معركة «القادسية» من المعارك الفاصلة؛ لأنها حسمت أمر العراق العربى وأخرجته من السيطرة الفارسية التى دامت قرونًا، وأعادته إلى أهله العرب المسلمين.
...
فتح المدائن
انفتح الطريق أمام المسلمين بعد«القادسية» إلى «المدائن» عاصمة الفرس، فعبروا نهر «دجلة» من أضيق مكان بنصيحة سلمان الفارسي، ودخل المدائن؛ ليجد الملك الفارسى قد فرَّ منها، وكان قبل أيام قليلة يهدد ويتوعد من قصره الأبيض مقر ملك الأكاسرة، الذى كان قمة الفخامة والبهاء.
...
وفى ذلك القصر صلى «سعد ابن أبى وقاص»شكرا لله وتلا قول الله: {كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قومًا آخرين فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين}
[الدخان: 25 - 29]
البداية و النهاية لابن كثير
الكامل في التاريخ لابن الأثير

جاري تحميل الاقتراحات...