عند تناول الطعام تفرز الامعاء هرمونات تتحكم في مرور الطعام من المعدة للامعاء وتحفيز البنكرياس لافراز الانسولين الذي يتحكم فالسكر بالجسم بما يتناسب وكمية الطعام
اهمها هرمونات الانكريتينات وهما اثنان الببتيد GLP1 والببتيد شبيه الجلوكاجون محفز الانسولين GIP, تم تطوير ادوية تحفز مستقبلاتهما
تقوم هذه الانكريتينات بابطاء حركة الامعاء والمعدة ولهذا يستغرق الامتصاص فترة اطول وتقلل الشهية مما يقلل الوزن ، اضافة الى ذلك تحفز خلايا البنكرياس لافراز الانسولين ويقابله تحكم افضل بالسكر
تعمل ايضا على تحفيز مراكز الشبع بالدماغ مما يقلل الشهية
توصل العلماء الى تصنيع بروتينات تحفز مستقبلات هذه الهرمونات مما يؤدي الى زيادة عملها اي ابطاء حركة المعدة وتحفيز البنكرياس وتقليل الشهية وتحفيز مراكز الشبع
التدرج فالجرعة 0.6 كل اسبوع لمنع او تقليل الاثار الجانبية كالغثيان والاستفراغ والاسهال
ليس لاي من هذه العقاقير علاقة بالسرطانات وان الكلام عن ربطها بنوع نادر جدا من سرطانات الغدة الدرقية medullary thyroid cancer لم يسجل منه ولا يوصى بفحص الغدة قبل البدء به وانما وجدت فالتجارب على الفئران بجرعات تصل الى ٦٠ مج
*عقاقير
جاري تحميل الاقتراحات...