أبيلاردو
أبيلاردو

@Abelardo_43

33 تغريدة 14 قراءة Apr 21, 2022
ثريد||
سفا.حة حيرت المحققين والباحثين لأكثر من قرن||قامت بقىْْل أطفالها وزوجين لها لجمع التأمينات🔴
الثريد طويل.. أحضر القهوة ولا تنسى قلبك 😉
في البداية عزيزي القارئ إذا لم تكن من متابعينا، حسابنا يقدم لك ثريدات قصصها مدهشة وعجيبة، فشرفني بمتابعتك+فعل التنبيهات🌹
المرأ الذي يرتكب القىْْل المتعمد لديه عدة دوافع مثل الانتقام أو الحقد والغيرة أو هناك من يفعل ذلك بغرض التسلية مثل ما يقوم به القىْْلة المتسلسلين وهناك من يقىْْل لأجل الورث أو بشكل أعم جمع المال...
من الجنون قىْْل الآباء من أجل الورثة أو قىْْل المسافرين لجمع المال مثل ما يقوم به قطاع الطرق، لكن من نتحدث عنها وصلت لمرحلة مرعبة من هوس جمع المال لدرجة أنا أصبحت أشهر س.فاحة في التاريخ...
بيل جونيس طفلة ولدت عام ١٨٥٩م في عائلة نرويجية فقيرة مكونة من أب وأم وثمانية أطفال كانت أصغرهم، تعرضت في سن المراهقة لحادث أثر على حياتها...
فبينما كانت ترقص في إحدى المناسبات وهي حامل ضربها رجل في بطنها أدى ذلك لإجهاض طفلها وبالرغم من تعافيها إلا أنها أثر على نفسيتها...
في عمر الرابعة عشر قامت بالعمل في مزرعة لجمع المال لتسافر بعد ذلك للولايات المتحدة وبالتحديد في نيويورك، وعاشت مع أختها الكبيرة وعملت كخادمة منزل وغايتها الوحيدة جمع المال...
أيًّا كان مصدره، وصلت لمرحلة مجنونة لجمع المال، تزوجت عام ١٨٨٤م من رجل بسيط الحال لديه متجر صغير للحلويات وكان مشروعًا فاشلًا، المتجر احترق والسبب غير معروف...
لكن السيدة قالت أن السبب هو انفجار المصباح وبالرغم من عدم وجود ذاك المصباح إلا أنهم أعطوا العائلة قيمة التأمين على المتجر كاملًا واستخدمت المبلغ في شراء منزل..
وبعد شرائه احترق ذلك المنزل والسبب أيضًا غير معروف وأخذت مبلغ تأمين المنزل واشترت منزل آخر، قد ترى أن ما تفعله مجنون لكن لم تتوقف عند ذلك بل ازدادت جنونًا...
رزق الزوجان بأربعة فتيات وهن: كارولين ، أكسل ، ميرتل ، ولوسي توفي اثنان منهن هما كارولين وأكسيل، وشخص الطبيب مرضيهما على أنهما متوفيتان بسبب التهاب القولون الحاد...
والسبب الرئيسي لوفاتهما هو التسمم لكن الطبيب تجاوزه هذا، الطفلتان كانتا مؤمنتين على حياتها لذا جمعت "بيل" مال التأمين وايضًا لم تتوقف السيدة...
في عام ١٩٠٠م ما.ت زوجها فجأة بعد سحب بوليصتي تأمين على حياته بيوم! بالرغم من تداعيات أقارب الزوج على أن السبب هو التسمم لكن الطبيب قال أن السبب هو قصور في القلب...
استلمت "بيل" مال التأمين والذي كان يعد ثروة واشترت بها مزرعة خنازير في ولاية أنديانا وانتقلت للعيش مع ابنتيها المتبقيتان في أمن وأمان وكأن شيئًا لم يحدث...
في عام ١٩٠٢م تزوجت من رجل غني من أصل نرويجي يعمل قصابًا يدعى بيتر جونيس، كان لديه ابنتان من زوجة سابقة توفيت أحدهما بعد أسبوع فقط من الزواج...
وفي ديسمبر من نفس العام توفي زوجها عبر كسر في الرأس، ادعت "بيل" أنه توفي بسبب سقوط آلة كبيرة حادة على رأسه والجميع لم يصدق واتهمت بقىْْله...
وزاد الطين بلة أن بنت زوجها تدعى جيني قامت بإخبار أحد زميلاتها في المدرسة أن الأم قىلت الأب بالفأس فمات على الفور وقالت لها ألا تخبري أحدًا، طبعًا شيء كهذا لن تسكت زميلتها عنه...
أنكرت جيني كل الأقوال التي قالتها طبعًا خوفًا من الأم، وأصرت "بيل" أنها لم تقتله وتمثل بالبكاء وتقول أنه كيف تتهموني بقىْْل زوجي وأقنعت المحققين وأسقطت التهمة....
اختفت جيني بنت زوجها بعد تلك الحادثة وأخبرت "بيل" جيرانها أنها أرسلتها لمدرسة خاصة في شيكاغو، طبعًا نحن نعلم أين ذهبت في الحقيقة.. في عداد الموىْْى...
وفي النهاية... لا تظن أنها النهاية بل إن ما قرأته ليس سوى البداية، استأجرت بيل رجل أعزب يدعى "راي لامفر" ليساعدها في إدارة المزرعة وقامت بنشر إعلان في المدن الكبيرة وهو:...
أرملة جميلة تملك مزرعة كبيرة، ترغب بالتعرف على سيد محترم يكون مساوي لها في المقام، الشروط هي إحضار الثروة كاملة معه المزرعة، الإعلان للجادين"
لطالما أن مالك المزرعة امرأة وأرملة فإن الرجال يظنون أنهم قادرون على أخذ ثروتها ويظنون أنها مجرد فريسة سهلة لكن الفريسة أصبحت مفترسًا ضخمًا...
كان الذي يدخل المزرعة فرحًا مع ثروته ظنًّا أنه سيخرج بثروة أكبر لكنه في الأساس لن يخرج، كان من يدخل يختفي بعد أقل من أسبوع، الثروة تأخذها "بيل" ...
ولم ينج سوى رجل واحد لم يحضر ثروته كاملة وأخبرته بأن عليه العودة ليحضرها كاملة وعندما نام في نزل في المزرعة استيقظ على صوت في الغرفة وفتح عينيه ليرى "بيل" ومعها شمعة...
كان هناك نظرة مخيفة في عينيها.. نظرة القىْْلة، وصرخ بأعلى صوته، فخرجت من الغرفة على عجل من أمرها بعد ذلك وهرب الرجل من المزرعة دون عودة....
ازدادت شكوك أهل الوافدين إلى المزرعة كما هددها "راي لامفر" بعد أن طردته بسبب تهوره ونزقه بأن يكشف أسرارها خافت "بيل" من ذلك وأخبرت محاميها بأنها تخشى على حياتها...
وقامت بوضع وصية بأن يأخذ أطفالها المتبقيين ثروتها، في عام ١٩٠٨م شب حريق في المنزل ووجدوا جثث محترقة لامرأة وأطفال، الأطفال هم أطفالها لكن الامرأة مقطوعة الرأس...
الجيران قالوا أنها ليست جثتها لأن "بيل" طويلة وضخمة بينما الجثة لمرأة صغيرة، استكمل الشرطة البحث عن الجثث في المزرعة ووجدوا جثة ٤٠ رجل وهم الذين قىلتهم "بيل" ...
اتهم "لامفر" بقىل السيدة لكنه أصر على أنه لم يفعل ذلك بل أن السيدة مازالت حية ترزق وأن تلك السيدة مقطوعة الرأس إنما هي امرأة أخرى، لكنهم اتهموه بأنه القاىْْل...
اعترف "لامفر" بجميع ما فعلته "بيل" ، تقوم السيدة بتخدير الرجال بواسطة فنجان قهوة فيها منوم أو تخديرهم وهم نائمين ثم تحطم رأسهم بساطور وتقطعهم لشرائح ثم تدفنهم أو تضعهم للخنازير ليأكلوها...
قدرت الثروة التي جمعتها من الرجال حوالي ٢٥٠ ألف دولار وهذا المبلغ من يمتلكه في ذلك الوقت يعد مثل مليونيرًا في زماننا...
لعقود طويلة كانت هناك تقارير بمشاهدة الشريرة وإلى الآن لم يتم حل ذاك اللغز هل هي على قيد الحياة أم هي تلك الميتة مقطوعة الرأس؟!
انتهى😊
أتمنى ما أكون أطلت عليكم، لا تنسى تشرفني بالمتابعة واللايك والرتويت وشكراً♥️

جاري تحميل الاقتراحات...