1-
لست من المعجبين بإطروحات مدرسة فرانكفورت في نقد التسليع. بل وأعدها مضرة في سياقنا اللارأسمالي الذي لم ننجح فيه في ولوجه وولوجه مفاهيمه، من اغتراب وتسليع وخلافه. لكن في الأيام الماضية مرّ بي ثلاثة احداث لم أستطع أن أتجاهل مبلغ التسليع الذي وصله عالم السوشيال ميديا في واقعنا.
لست من المعجبين بإطروحات مدرسة فرانكفورت في نقد التسليع. بل وأعدها مضرة في سياقنا اللارأسمالي الذي لم ننجح فيه في ولوجه وولوجه مفاهيمه، من اغتراب وتسليع وخلافه. لكن في الأيام الماضية مرّ بي ثلاثة احداث لم أستطع أن أتجاهل مبلغ التسليع الذي وصله عالم السوشيال ميديا في واقعنا.
2-
الاحداث هي: 1-تعليق الرقيبة على د. الجبير، 2- فضح مشهورة سناب لزوج غازلها وزوجته معه وتأليب زوجته عليه والتفاخر بذلك، 3- افتخار محامي بنجاحه بتخفيض عقوبة أب شرع في اغتصاب ابنه ذو السبعة سنوات (وبالمناسبة لست من منتقدي أخذ المحامي للقضية).
الاحداث هي: 1-تعليق الرقيبة على د. الجبير، 2- فضح مشهورة سناب لزوج غازلها وزوجته معه وتأليب زوجته عليه والتفاخر بذلك، 3- افتخار محامي بنجاحه بتخفيض عقوبة أب شرع في اغتصاب ابنه ذو السبعة سنوات (وبالمناسبة لست من منتقدي أخذ المحامي للقضية).
3-
كل حدث من هذه الاحداث موجه للربح المالي الصرف، ألاحظ ترديا في النقرات على حسابي فأثير ضجة بمهاجمة داعية له اتباع كثر(1)، أقوم بفعل صادم وأعلنه على السناب(2)، أنجح في تخفيض العقوبة على مجرم فعله تشمئز منه الابدان(3).
في كل الحالات، الهدف ليس محتوى ما أذيع وبث وقيل.
كل حدث من هذه الاحداث موجه للربح المالي الصرف، ألاحظ ترديا في النقرات على حسابي فأثير ضجة بمهاجمة داعية له اتباع كثر(1)، أقوم بفعل صادم وأعلنه على السناب(2)، أنجح في تخفيض العقوبة على مجرم فعله تشمئز منه الابدان(3).
في كل الحالات، الهدف ليس محتوى ما أذيع وبث وقيل.
4-
بل الهدف هو تحويل هذا القول والحكاية إلى قناة تجلب مزيد من النقرات، مزيد من الإعلان، مزيد من العملاء.
تتحول الاحداث، موقف فكري، موقف احتسابي، براعة مهنية، إلى وقود لحطب المتابعين والنقرات والاعلان والعملاء.
بل الهدف هو تحويل هذا القول والحكاية إلى قناة تجلب مزيد من النقرات، مزيد من الإعلان، مزيد من العملاء.
تتحول الاحداث، موقف فكري، موقف احتسابي، براعة مهنية، إلى وقود لحطب المتابعين والنقرات والاعلان والعملاء.
جاري تحميل الاقتراحات...