1/ العصبية لاتكون إلا للحق وليس للرجال أو الحزبية هكذا تعلمنا ، إن رأيت من يدافع عن خطأ عصبية لشخص أو لحزب فلا تأخذ منه شيئًا فمن يقول أنه لم يتعلم السلفية في بلد السلفية ولم يجد في ابن باز وابن عثيمين وابن غديان وغيرهم ما وجده عند العجم وتجد من يؤيد ذلك فأعلم أنه صاحب هوى .
يتبع
يتبع
2/ عندما نرفض الإزدواجية في التعاطي مع التائبين ليس اعتراضًا على المبدأ فالأساس أن التوبة تقبل بشروطها ولكنها اعتراض على مجموعة تسعى لتشكيل حزب يخلف الإخوان أسميتهم #الحالمون_الجدد ، أي أنهم مجموعة تسير وفق خطوات #الإخوان في التحزب وليس وفق مبدأ ديني أو وطني .
يتبع
يتبع
3/ عندما تظهر مقالات لمن يسيء للوطن من حزبهم وهي مقالات منشورة صريحة أو مقالات تمجد #الإخوان وهي منشورة أو تغريدات منشورة أو يقول باشرت الذبح وتعرض عليهم يدافعون عنه ويرمون دثار الوطنية والسلفية بل يبررون ذلك وفي المقابل لايقبلون لو نصف ذلك لمن في غير حزبهم وفي ذلك دلالات خطيرة .
4/ الأصل التجرد من حظوظ النفس ومن الهوى ووضع الدين ثم الوطن وولاته دون النظر للأشخاص والنظر للفعل أيًا كان مصدره أما الإنبراء والدفاع الممجوج حتى يصل إلى محاولة اقحام الوطن في أمور قد تفتح جبهات فقط تبريرًا لفلان أو علان ثم العودة وحذف التغريدات والهجوم على المنكر ذاك منج اخواني
5/ وضعنا الدين أولًا ثم الوطن وولاته ولم نجامل على حسابهم لنكسب فئة ما وكما واجهنا #الإخوان وهم متلبسون بالدين أو مدعين الوطنية سنواجه أي حزب يتلبس بذلك إن لم يضع الوطن وولاته أولًا وسنقول للمخطئ أخطأت دون النظر لقربه أو حزبه فلم نخشى هجوم الإخوان لنخشى أفراخهم أو من دونهم .
6/حظوظ النفس والمصداقية والوطنية تخرجها المواقف أي عندما تكون عندك مصلحة مثلًا مع من كتب مقالات تمدح #الإخوان ومقالات اساءة للوطن ولأجهزته ترمي الوطنية وتضمه لحزبك فبالتأكيد أن وطنيتك وسلفيتك دثار، قاعدة وضعها السعودي أمامه دينه وطنه ولاته خط أحمر لامجاملة فيهم من يجامل فلاخير به
7/ أخيرًا وليس آخرًا :
لا إزدواجية في التعاطي مع الأحداث ولا يحددها القرب والبعد والعلاقات الشخصية والمصلحة لم نجامل أقرب الناس لنا في ديننا ووطننا وولاتنا وعقيدتنا لنجامل غيرهم وهذا هو خلق كل سعودي إلا من أبى ومن يأبى سنرد عليه ونبين ازدواجيته .
هذا والله ولي التوفيق
لا إزدواجية في التعاطي مع الأحداث ولا يحددها القرب والبعد والعلاقات الشخصية والمصلحة لم نجامل أقرب الناس لنا في ديننا ووطننا وولاتنا وعقيدتنا لنجامل غيرهم وهذا هو خلق كل سعودي إلا من أبى ومن يأبى سنرد عليه ونبين ازدواجيته .
هذا والله ولي التوفيق
جاري تحميل الاقتراحات...