ABU AMJED
ABU AMJED

@abuluay33

10 تغريدة 5 قراءة Apr 16, 2022
١- حين ترتبط مع شخص أو جهة في علاقة رسمية كعمل أو تجارة أو أيًّا كان فإن ثمة عقد بينك وبين ذلك الشخص أو تلك الجهة يحتوي على شروط وقوانين وربما شروحات وتعليمات تشبه الكاتالوج توضح وتحدد واجبات كلٌ من الأطراف . ومهما كانت طبيعة هذا النوع من العلاقات فإنك لن تحتاج إلى تصفح بنود…
٢-…بنود عقدها أكثر من مرة أو بالكثير كلما دعت الحاجة. أما تواجدك كإنسان مسلم داخل دائرة الإسلام فإن القرآن هو عقدك الذي يحدد علاقتك بنفسك وبخالقك وبالناس كافة؛ من أقربهم إليك وحتى آدم عليه السلام؛ المسلمين منهم وغير المسلمين في أحوال السِّلم والحرب والخصام وأساليب التعامل مع…
٣-…مع كل حالة وظرف، فهو يحدد علاقتك كإنسان مسلم بنفسك (فيزيائيًا) كيف تتعامل معها! ومع صحتك كيف ومتى وماذا تأكل! كما وكيف تتعامل مع تلك النفس - الأمّارة بالسوء - (معنويًا) كيف تشحذ عزمها وتنقي سريرتها وكيف تحافظ على توازنها وكيف تبقي على هدوئها وطمأنينتها! ثم هو عقدك مع…..
٤-…الفلكية والظواهر الكونية الأزلية؛ الاعتيادية منها والطارئة، ما هي موادها بالنسبة لك وما ذا تعني لك وكيف تفيد من خواصها وتغيراتها الدائبة. ثم هو عقد بينك وبين البيئة المحيطة بك حيث يخاطبك فيما يتعلق بها بطريقة تفهم منها أن كل ما في الطبيعة مسخّر لك ليعينك على حياتك فأحسِنْ….
٥-..التعامل مع ما أدواتها لتستحيل وسائل نافعة.وهو العقد الذي ينظم علاقتك بالثروة كيف توظفها لخدمتك وخدمة مجتمعك وما مدى ملكيتك للمال مهما اجتهدت في جمعه وحيازته وما الحق لغيرك في مالك!؟وما نتائج إنفاقك الملزم وغير الملزم، حتى أنه في هذه المسألة يغير مفهومك للضدّ من كون السعادة…
٦-…السعادة في كسب وجني المال إلى مفهوم تحصيل السعادة بإنفاقه! لتكتشف نوعًا من السعادة يغشاك حين تعطي ربما أكثر مما يغشاك وأنت تجني!! فبهذا العقد يشعرك أنك لست المالِك الحقيقي لمالَك! مهما بذلت من جهد في تحصيله! ومهما أخبرتك النظرية الرأسمالية عكس هذه الحقيقة! وإنما يخبرك بشكل…
٧-…بشكلٍ مباشر أن المالِك الحقيقي له هو الله! فأنت مُستخلف فيه لسْتَ إلّا! ((أسْهبت قليلًا في جزئية المال لأني أشترك معكم تمامًا في محبته كما وَصفَنا تعالى في كتابه العزيز من قبل ألف وأربع مئة سنة بأننا نحب المال حبّا جمّا🤗)) ولأنه الكتاب المنزل الأخير على البشر فلم يجعله….
٨-…الذي نزّله سبحانه جامدًا، بل صالحًا لتطبيق بنوده في كل عصرٍ تلا عصر نزوله إلى أن تقوم الساعة فهو المعجزة الخالدة المتعهّد بالحفظ من لدنه تعالى. كما جاءت السنة المطهرة مُعقّبة ومُبينة ومُفسرة لأحكامه.. فهل أدركنا أنه عقدنا مع كل شيء؟!و لِمَ نحن مأمورون بتلاوته آناء الليل….
٩-…وأطراف النهار!؟ ما أود التنبيه عليه أن قارئ القرآن ينبغي عليه وهو يتلو آياته العظيمة أن يولي التدبر جُلّ عنايته، فالعبرة بحضور القلب واستشعار معاني آياته لا بكثرة الصفحات أو الأجزاء المقروءة في عجلة لا تؤتي الهدف الأسمى…
١٠-… اللهم ارزقنا حسن تلاوته بألسنتنا حتى نلقى حلاوته في قلوبنا، على الوجه الذي يرضيك عنا، ولا تحرمنا بركته في دنيانا ولا شفاعته في آخرتنا إنك أنت السميع المجيب.

جاري تحميل الاقتراحات...