كان أهل قريتي يعبدون الله على ما ورثوه عن آباءهم وأجدادهم، العبادات عندهم مختلطة بشيء من البدع والشرك، وكان لدي نفور فطري مما يسمونه حلقات الذكر التي تقام في الموالد، فلم أشارك فيها قط ولا في شيء من الشركيات السائدة من نذر أو ذبح لأصحاب القبور.
وبعد ثورة يناير طلع أبو عبد الله رشدى "زي كل اللي كانوا في الجحور والدولة كانت متصورة انهم تراجعوا عن أفكارهم" طلع وأيد جماعة الإخوان، مش بس كده، لأ طالب كل مسلم انه يتوب أولا إلي الله ويروح ينتخب الإخوان لأنهم هم المسلمون وهما اللي هيقيموا دولة الخلافة.
جاري تحميل الاقتراحات...