قبل أن نأتي بالشهادة، يجب أن ننوه :
النص المكتوب في الإسكندرية اسمه النص السكندري، والمكتوب بقيصرية اسمه النص القيصري، والمكتوب بعهد البيزنطينيين اسمه النص البيزنطي، والمكتوب بروما وكنائسها وغربها يسمى النص الغربي.
النص المكتوب في الإسكندرية اسمه النص السكندري، والمكتوب بقيصرية اسمه النص القيصري، والمكتوب بعهد البيزنطينيين اسمه النص البيزنطي، والمكتوب بروما وكنائسها وغربها يسمى النص الغربي.
والمنتشرة الآن في كل العالم، "ولأنها مختلفة كل واحدة عن الأخرى"، فأنت تطلب مني أن أقرر أيها يتطابق مع النص اليوناني الأصلي، وهذا النوع من المجهود من النوع المحبب إلى نفسي، لكنها مهمة محفوفة بالمخىاطر وجىريئة، لأني حين أحكم على الآخرين، فيجب أن أرضى بحكم الجميع..
الآن هناك شيئان يدفعان إلى تحمل وصمة العىار هذه أولًا، أن الأمر صدر منك أنت الأسقف الأعلى، وثانياً حتى أظهر لأولئك الذين يقاومون أن القراءات " مختلفة في النسخ الأولى القديمة، لا يمكن أن تكون الصحيحة "، لأنه لو أننا كنا سنبني إيمانًا على النص اللاتيني، فإنه يجب على خصومنا أن
يقولوا لماذا إذًا تتعدد أشكال النصوص بقدر تعدد النسخ، ومن ناحية أخرى يجب أن نظهر الحقيقة بمقارنة بعضها بعضاً، لماذا لا نرجع للنص الأصلي اليوناني " ونصحّح بالمخطوطة الأصلية" الأخطاء العادية، والأخطاء الفىادحة، والتغييرات التي أدخلها مترجمون غير دقيقون.. كل ما تم إدخاله من النسّاخ)
جاري تحميل الاقتراحات...