مُحَمّد | فتى قريش
مُحَمّد | فتى قريش

@MBA_007_

21 تغريدة 241 قراءة Apr 22, 2022
تحريف الإنجيل (العهد الجديد).
في هذه السلسلة سنستعرض أدلة تحريف الإنجيل (العهد الجديد) على لسان علماء النصىارى، وعلماء النقد النصّي.
وكما قيل في لوقا : ( من فمك أدينك أيها الشرّيىر )
الجزء الأول :
كتاب تاريخ الكتاب المقدس، لستيفن ميلر وروبرت هوبر، ص ٢٢١.
التعامل مع الاختلافات :
( هناك أكثر من ٥٣٠٠ مخطوطة للعهد الجديد، وترى بعض التقديرات أن فيها اختلافات أكثر مما في كل العهد الجديد من كلمات ).
( والعدد الرّهيب من القراءات...).
كتاب تعليق نصي على العهد الجديد اليوناني، لبروس متزجر عالم المخطوطات في العهد القديم والجديد، ص١١ :
( عندما انتقل العهد الجديد عبر السنخ اليدوية، دخلت العديد من التغييرات والتراكمات على النص، بينما يقرب من ٥٠٠٠ مخطوطة يونانية للعهد الجديد، لا يوجد مخطوطتان اثنتان متطابقتان ).
وفي نفس الكتاب، ص 1 :
المقدمة :
أ. ليس لدينا أي مخطوطة أصليّة.
ب. النسخ الموجودة تختلف فيما بينها.
/ السنخ يعني : المخطوطات المأخوذة من نسخ عن نسخ عن نسخ عن نسخ...، ووفقًا للعلماء والمتخصصين، لا توجد مخطوطة واحدة أصيلة تعود للكتاب المقدس، والنسخة الموجودة تختلف فيما بينها.
كتاب Misquoting Jesus، للعالم النصّي بارت ايرمان، ص٨٩ - ٩٠، يتكلم عن عدد الإختلافات الموجودة بالمخطوطات أكبر من كلمات الكتاب المقدّس نفسه :
( ماذا يمكن أن نقول العدد الإجمالي للقاءات المتباينة المعروفة في وقتنا الحاضر، يختلف العلماء بشكل كبير في أحكامهم،
البعض يقول أن هناك ٢٠٠٠٠٠ قراءة متباينة تم التعرّف عليها، البعض الآخر يقول ٣٠٠٠٠٠، والبعض يقول ٤٠٠٠٠٠ وأكثر، نحن لا نعلم على وجه اليقين عددها، لأنه على الرغم من التطورات المدهشة التي حدثت في مجال التكنولوجيا، لا أحد إلى الآن قادر على عدّهن...
قبل أن نأتي بالشهادة، يجب أن ننوه :
النص المكتوب في الإسكندرية اسمه النص السكندري، والمكتوب بقيصرية اسمه النص القيصري، والمكتوب بعهد البيزنطينيين اسمه النص البيزنطي، والمكتوب بروما وكنائسها وغربها يسمى النص الغربي.
كتاب قانون العهد الجديد، لعالم النقد النصّي بروس متزجر، ص٢٦٨ :
( الأكثر صدمة هو الاختلاف بين ما يسمى بالنص الغربي للعهد الجديد في جانب، وباقي نصوص العهد الجديد من الجانب الآخر، على سبيل المثال، كتاب أعمال الرسل، في النص الغربي أطول بنسبة ٨،٥ عما يُعرف بالنص الحالي. (زيادة)
وفي نفس الكتاب، ص٢٦٩ :
( من المفيد النظر في موقف آباء الكنيسة حيال القراءات المختلفة لنص العهد الجديد، فبقدر ما هناك قراءات معينة تمس العقيدة، نجد أن الآباء كانوا كالعادة يزعمون لدفع التهمة عن أنفسهم أن الهىراطقة هم الذين عبثوا في صحة الكتاب المقدس ).
كتاب قانون العهد الجديد، لعالم النقد النصّي بروس متزجر، ص٢٦٩ :
( اليوم نحن نعلم أن آخر ١٢ عدد من إنجيل مرقس من ٩ - ٢٠، غير موجودة في أقدم المخطوطات اليونانية واللاتينية والسريانية والقبطية والأرمينية، وفي مخطوطات أخرى علامات نقدية تشير إلى أن هذه الإصحاحات مشكوك فيها )
بردية BODMER (P75)، بإشراف هالود قرينلي، ص ٩٩ :
( الجدول الأول يظهر حوالي ٨٥٥ اختلاف من البردية ٧٥، مقارنة بالنص المُستلم، منها ٦١ نص لا أصالة له، وهذا يترك ٧٩٤ اختلاف معتبر ).
مطلوب من كل نصىراني يقدم مخطوطات كاملة تعود للقرن الأول من بداية إنجيل متّى إلى سفر الرؤيا.
كتاب دليل الطالب للنقد النصي للكتاب المقدس، أستاذ العهد القديم البروفيسور بول وينغر، ص٢٣ :
( لسىوء الحظ، لا توجد مخطوطة أصلية لأي سفر من أسفار العهد الجديد، ولا توجد مخطوطات توافق بعضها في كل التفاصيل، فالنقد النصي ضروري لحل هذه المىشكلات والاختلافات ).
رسالة القدّيس جيروم في أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس، أرسل جيروم للبابا دماسوس في عام ٣٨٣م، موجودة بموسوعة آباء نيقية وما بعدها، السلسلة الثانية، المجلد ٦ :
( لقد حثّني على مراجعة الترجمة اللاتينية القديمة، وهذا يجعلني أجلس في مجلس القضاء على كل نسخ الكتاب المقدس
والمنتشرة الآن في كل العالم، "ولأنها مختلفة كل واحدة عن الأخرى"، فأنت تطلب مني أن أقرر أيها يتطابق مع النص اليوناني الأصلي، وهذا النوع من المجهود من النوع المحبب إلى نفسي، لكنها مهمة محفوفة بالمخىاطر وجىريئة، لأني حين أحكم على الآخرين، فيجب أن أرضى بحكم الجميع..
الآن هناك شيئان يدفعان إلى تحمل وصمة العىار هذه أولًا، أن الأمر صدر منك أنت الأسقف الأعلى، وثانياً حتى أظهر لأولئك الذين يقاومون أن القراءات " مختلفة في النسخ الأولى القديمة، لا يمكن أن تكون الصحيحة "، لأنه لو أننا كنا سنبني إيمانًا على النص اللاتيني، فإنه يجب على خصومنا أن
يقولوا لماذا إذًا تتعدد أشكال النصوص بقدر تعدد النسخ، ومن ناحية أخرى يجب أن نظهر الحقيقة بمقارنة بعضها بعضاً، لماذا لا نرجع للنص الأصلي اليوناني " ونصحّح بالمخطوطة الأصلية" الأخطاء العادية، والأخطاء الفىادحة، والتغييرات التي أدخلها مترجمون غير دقيقون.. كل ما تم إدخاله من النسّاخ)
موقع نصىراني متخصص بالكتاب المقدس :
يتكلم توماس لينيكر، الأستاذ بجامعة أكسفورد، وطبيب الملك هنري السابع والثامن عام ١٤٩٠ يقول :
(قام بقراءة الأناجيل باليونانية، وقارنها بالفولجاتا اليونانية الشائعة ثم قال : اما أن هذه الأناجيل اليونانية ليست الأناجيل، أو أننا لسنا مسىيحيين،
اللاتينية محرّفة جدا، لدرجة أنها لا تحفظ رسالة الأناجيل، الكنيسة تهدد أي شخص يقرأ الأناجيل بغير اللاتينية رغم أنها ليست اللغة الأصلية التي كُتب منها) .
كتاب موسوعة النقد النصّي للعهد الجديد، لروبرت ولتز، ص٤٢٥ :
( سفر أعمال الرسل هو أكثر الأسفار اختلافًا في المخطوطات، فنجد أنه يوجد في المخطوطات الفاتيكانية، وبيزا، ألوف الإختلافات في هذا السفر).
كتاب نص العهد الجديد في البحوث المحاصرة، لبارت ايرمان ومايكل هولمز، ص ٧٣٥ :
( جميع المخطوطات تعرّضت للتّحريف، ولكن بدرجات متفاوتة ).
الهوية النصيّة للعهد الجديد، للدكتور ويلبرت، الجزء الرابع، ص١٨٦ - ١٨٨ :
( هناك حقيقة واضحة، ألا وهي أن المخطوطات مليئة بالأخطاء، وأيضًا بالتغييرات المُتعمّدة التي قام بها النسّاخ التي تؤثر على أصالة وقداسة الكتاب المقدس).

جاري تحميل الاقتراحات...