F,S #‏Saulgone
F,S #‏Saulgone

@fszz0

25 تغريدة 21 قراءة Apr 16, 2022
#ثريد
.
.
قصة موسى وقومه مع فرعون ولماذا تكررت في القرآن كثيرا..؟
قبل ما ابدا حسابي سوالف وثريدات جميله مثلك ❤️
واذا مشغول احفظ الثريد وروق عليه لانه طويل حبتين
لاتنسون الدعم rt+like
نبدأ
لك ان تتخيل ان القرآن فيه ١١٤ سوره ورد ذكر اليهود والتوراة او الاثنين معا ٨٥ مره وذكر اسم موسى ١٣٦ مره وذكرت مقابله موسى مع فرعون ٢٠ مره
وذكر اليهود في سوره البقره فقط (ب١١٠ ايات) من اصل ٢٨٦ ايه
حتى أن بعض السلف الصالح كانوا يستشهدون بذلك فى قولهم:«كاد القرآن أن يكون كله لموسى»
على سبيل المجاز..
تكررت قصه موسى - عليه السلام- وقومه مع فرعون عبره لنبي -صلى الله عليه وسلم- واصحابه لتعاملهم مع مكر اليهود وكيدهم .. وقصه موسى مع فرعون عزاء لمن يعاني من الطغيان؛ان الله ناصره كما انتصر لموسى .. ودروس لكل من طغى وتجبر ان هذا مصيره ..
اما المستضعفون في الأرض وهم على الحق فالله سيُورثهم مشارقَ الأرضِ ومغاربَها المباركة.. بما صبروا لينظر كيف يعملون اِنتصاراً للحقِ، وذِلةً للبَاطِل.. وأَخذاً للمتكبرِ، ونِعمةً للمؤمنين إلى يومِ القيامةِ لأنَّهُم يُسرّون بذلك وينعمون به..
ففرعونُ تمادى في غيِّه، وعلا في الأرض، وجعل أهلها شِيَعًا.. وأَنزلَ الخسفَ ببني إسرائيل؛ لأن كاهناً أخبره أنَّ مولوداً في بني إِسرائيل يذهب مُلككَ على يَديهِ، فَثارت ثورتهُ، وأَمعن في غَيِّهِ، فذبَّحَ أَبناءَهم واستحيى نِسَاءَهم، لكنَّ قُدرةَ الله –تَعالى- أعظم
فقدَّر لهؤلاءِ المستضعفينَ أن يرثوا مُلك هذا الطاغيةَ على يدِ طِفلٍ يَتربَّى في بيتهِ، وهو موسى الذي عاش لدى فرعون حتى بَلغَ أَشدّهُ واستوى
فأَوحى الله إِليهِ ما أوحى، وآتاهُ العِلمَ والحِكمةَ وسَمِع مُوسَى دَعوةَ الله، مع أَخيهِ هَارون (اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَ) [طه: 43- 44]،
وأيده الله بالمعجزات والبرهان.. فكان يُلقي عصاه فإذا هي ثعبانٌ مبين، ويُخرجُ يدَه فتكونُ بيضاء للناظرين..
أرسل الله تعالى موسى -عليه السلام- إلى فرعونَ الذي تكبر على الملأ (فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى) [النازعات: 24]
فجاءه موسى بآيات وبيّنات ودعاهُ إلى توحيدِ رب العالمين
خالق الأرض والسَمواتِ فقال فرعون منكراً ومكابراً.. (وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ) !! فقال موسى (رَبُّ السَّمَوَات وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إنْ كُنتُمْ مُوقِنِينَ)، فيردّ فرعونَ بطغيان (أَلا تَسْتَمِعُونَ) فيجيب موسى (رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمْ الأَوَّلِينَ) [الشعراء: 23- 25].
فلما بُهِتَ فِرعون ادَّعى دعوى الكاذب المغبون (إِنَّ رَسُولَكُمْ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) [الشعراء: 27]؛ فيبين موسى -عليه السلام- مقياسَ العقل والفطرة؟! (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ) [الشعراء: 28].
ويستمرُّ الحوار بينَ موسى -عليه السلام- وفرعون الذي غرّه مُلكه وطغت عليه سُلطته ودعاهُ جبروتُه لنفي الخير فيعرض موسى برهانَ ربِّه إلى فرعون وملئه فيظنونَه سِحراً تعوَّدُوا عليه وبرزوا فيه فجمعوا له السحرة فأتوا موعودين بالأجر
وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَلْقِ عَصَاكَ فَإِذَا هِيَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ * فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَغُلِبُوا هُنَالِكَ وَانقَلَبُوا صَاغِرِينَ) [الأعراف: 117- 119].
إنه الباطل ينتفش، ويسحر العيون ويسترهب القلوب، وتتهيأ له الكثير من الوسائل ويطول وقته، ويخيل للكثيرين غلبته لكنه حين يواجه الحق الهادئ الواثق المسالم ينطفئ كشعلة الهشيم، فإِذا الحق راجح الوزن ثابت القواعد، عميق الجذور (وألقي السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون)
وليشبع فرعون غيظه قال:(آمَنتُمْ بِهِ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ) فيهددهم بالقتل والتشويه فيردون بقوة الإيمان أمام الطغيان!(قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدنيا) [طه:71-72]
ثم يهدّد ويتوعّد.. (لَئِنْ اتَّخَذْتَ إِلَهَاً غَيْرِي لأَجْعَلَنَّكَ مِنْ الْمَسْجُونِينَ)
وموسى مستمر بأتي بالايات فيلجأ فرعون لحيله العاجزين بالتصنيف والتخوين والتحريض
(إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الأَرْضِ الْفَسَاد)
غافر:(٢٦)
لقد عادى فرعون دين الله على يد موسى رغم الحق الذي رآه مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه وآمنت ما شطة بنت فرعون فأحرقها بالنار هي ورضيعها.. حتى زوجته آسية كانت مؤمنة
قال -صلى الله عليه وسلم-:"كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون"
ويستمر فرعون بمنابذة دعوة موسى -عليه السلام- حتى استخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين فأوصى الله موسى أن يسري بقومه ليلا من مصر فاهتم لذلك فرعونُ وحشر الناس جميعا إثر موسى وقومه حتى أدركهم عند البحر
فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ
فقال لهم موسى بإيمانٍ بالله وثقةٍ بوعده (كَلاَّ إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ) [الشعراء: 62- 62].
فيوحي الله لموسى أن اضربْ بعصاكَ البحرَ فضربَه فانفلقَ بإذنِ الله تعالى اثنْي عشرَ طريقاً وسط البحر
فدخلَ موسى وقومُه يمشون بينَ جبالِ الماء في طرقٍ يابسةٍ أيبسَها الله بلحظةٍ آمنين فلما تكاملوا خارجين وتبعهَم فرعونُ بجنوده داخلين أمر الله البحرَ فعادَ لحالهِ وانطبقَ على فرعونَ وجنودِه حتى غَرِقُوا أجمعين..
فصاروا مثلاً للآخرين
ونسي فرعونُ هنا علياءَه ومجدَه.. وأدركَ حقيقةً تعامى عنها وخفيت عليه، وأبصر ضعفَ رأيه وحقارة شأنه، فذهب عنه كبرياؤه وظهر له الحقُّ فقال: (آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنْ الْمُسْلِمِينَ)،
فيجيبه الله الذي أنذره (ألآن وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ * فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيراً مِنْ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) [يونس: 91- 92]
وتنتهي قصةُ الطغيان، كما انتهت قصصُه في التاريخ ويكونُ النصرُ والغلبةُ لدينِ الله الحقّ ولدعاتِه
وكان ذلك يوما مشهودا سطره التاريخ أنه في العاشر من محرم
وكانت العرب تعظمه ، لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينه وجد اليهود يصومونه فسألهم عن صيامه فأجابوه بانه اليوم الذي نجا منه موسى من فرعون ونحن نصومه شكرا
فقال النبي لهم :(نحن اولى بموسى منكم) فصامه وامر بصيامه وقال انه يكفر السنه التي قبلها
.. ختاما قصه موسى تبعث التفاؤل وتعطي الامل بأن دين الله غالب ومنتصر مهما انتفش الباطل وانتشر ولذلك تكررت القصه في القرآن بعثا لهذا الامل
وهو ما ينبغي أن يستحضره الإنسان ويعلم أن الدين محفوظٌ

جاري تحميل الاقتراحات...