أخضر
أخضر

@a5drcom

4 تغريدة 14 قراءة Apr 15, 2022
ما أؤمن به أن أعمارنا تضيع في الخوف، طبقات من المخاوف تبدأ من الخوف من ألا تبدو أنيقا أو من مستوى اجتماعي جيد، وتنتهي من الخوف من الفقد والخوف من المستقبل، ومرورا بالخوف من سوء الفهم والخوف من الفشل والخوف من الألم..
ربما لهذا يبحث الإنسان عن البيئات الآمنة التي تقبله على أخطائه واختلافه وطبيعته!
وفي الحقيقة أنت لا تحتاج لمجتمع داعم يُصفق لك لو أخطأت أو يشترك معك في أنماط من الخطأ فنتسامح كلنا من باب (لا تعايرني ولا أعايرك). (٢)
بل الإنسان يحتاج أن يفهم أنه إنسان، يُخطيء ويصيب ويحب ويكره ويفشل وينجح، وأن الحياة كلها رحلة تشتمل على هذا ولا توجد نهاية إلا الموت.
نعم في رحلته هذه هناك بعض القيم والمعتقدات يحاول احترامها والالتزام بها (٣)
ومع ذلك فإن زل ولم يوفق في ذلك يحتاج أن يفهم أن الخطأ ليس نهاية المطاف ولا هو وصمة لا يمحوها الزمان.
عندما نتصالح أكثر مع رحلتنا هذه تخبو المخاوف وتتلاشي، والألم إن لم تخف منه فقد سطوته، فعاد الألم كالفرح، كلاهما ينسجان الحياة وليسا هما الحياة.
الشيخ علاء عبدالحميد

جاري تحميل الاقتراحات...