هذه الخدمة البديعة «اشتر الآن وادفع لاحقًا» حلّت أكثر من مشكلة حقيقية: زادت مبيعات التاجر حتى إن كان المقابل تقليل هامش الربح، وأعطت عمولة 6% تقريبًا لمزود الخدمة، وقللت التكلفة على المستهلك. هكذا، بدل أن تدفع مرة واحدة، تدفع على فترات مختلفة وبدون رسوم أو فوائد.
يزداد التعطش لهذا الخيار في السوق. فمن ناحية المستثمرين، أعلنت تابي في 7 مارس 2022 عن جولة استثمارية جديدة بمبلغ 54 مليون دولار. ومن ناحية المستهلك، فهناك أكثر من مليون مستخدم نشط في خدمة تابي. وفي أميركا يرتفع عدد المستهلكين الذين جربوا الخدمة 300% سنويًا منذ 2018.
تكمن قوّة الخدمة في معامل نفسي مهم جدًا، وهو المستقبل. 🌟
كم مرّة قلت لنفسك: غدًا سأتمرن أو غدًا سأقرأ أكثر أو غدًا سألتزم بخطة معينة لتطوير ذاتي؟ نحن كائنات تفضل التغيير في المستقبل أكثر من تفضيلنا إياه اليوم.
كم مرّة قلت لنفسك: غدًا سأتمرن أو غدًا سأقرأ أكثر أو غدًا سألتزم بخطة معينة لتطوير ذاتي؟ نحن كائنات تفضل التغيير في المستقبل أكثر من تفضيلنا إياه اليوم.
قد لا تلتزم بقرار ذهابك للتمرين غدًا، ولن يترتب على ذلك ضرر سوى إهمالك لصحتك. لكنك ملزم لا محالة بالدفع «غدًا» إن كنت مطلوبًا. لذلك في المرة القادمة حين تضغط على خيار «اشتر الآن وادفع لاحقًا»، لا تنس أن تحسب قدرتك الشرائية «الآن ولاحقًا».
جاري تحميل الاقتراحات...