برنابا
برنابا

@br_naba

17 تغريدة 35 قراءة Apr 15, 2022
ماذا تعرف عن يهود الدونمة (المتأسلمين)
ويهود مارانوس (المتأنصرين)
الذين تغلغلوا في الديانات النصرانية والإسلامية بعد أن ادعوا اعتناقها!!
لخلختها من الداخل والموجودين لليوم
كعادة خبث اليهود ودناءتهم منذ القدم خدمة لدولة اسرائيل الكبرى التي يحلمون بها
تابع الثريد
#تطعيم_فكري
اولاً عليك اخي المسلم أن تعلم أن اليهود بعد أن حرفوا كتابهم وقتلوا الأنبياء أستمرت حربهم على الله عز وجل وحاولوا بشتى الطرق أن يجعلوا المسلمين يرتدوا عن دينهم ومن هذه الطرق التي ذكرها الله عز وجل في كتابه انهم كانوا يدعون الإسلام كذبًا وزورًا فقط لتشكيك المسلمين في دينهم
فهم على خطى اجدادهم من اليهود فبعد ان حرفوا دين النصارى حاولوا تحريف الإسلام
وهنا أذكر جدهم الأكبر بولس الطرسوسي اليهودي الكاره للنصرانية الذي استطاع تدمير التوحيد وتحريف ديانة النصارى بعد أن ادعى انه آمن بها فأستطاع وقتها تدميرها من الداخل
نبدأ بطائفة الدونمة (1648م)اليهودية التي هربت مع مسلمي الأندلس من محاكم التفتيش بعد الإحتلال الصليبي للاندلس الى الدولة العثمانية،والدونمة "Dönme" كلمة تركية معنها العائد أو المرتد، وقد اختارها الأتراك وأطلقوها على هؤلاء اليهود المتظاهرين بالإسلام، حيث أضمروا اليهودية في نفوسهم.
أصل فكرة الدونمة هو من شخص يدعى سباتاي زيفي ولد في تركيا من أبوين يهوديين هاجروا من إسبانيا هروبًا من محاكم التفتيش . كان (ساباتاي) شغوفا بمطالعة الكتب الدينية ويتردد على دروس الحاخامات وهو لم يبلغ الخامسة عشرة من عمره، وكان يدلي آراء تدعو إلى الإعجاب والتقدير من قومه.
فترة ظهور (ساباتاي) تزامنت مع أوقات حرجة تمر بها الدولة العثمانية، وأوروبا تمر فترة محاكم التفتيش..واليهود مضطهدون في كل مكان.. وقد تيقظت في أذهان اليهود دعوى «المسيح المنتظر»حتى أنّ كهنة اليهود يعتقدون بظهور المخلص سنة 1648
فخلال هذه الأجواء قرر (ساباتاي) أن يدّعي النبوة!!
استطاع ساباتاي في وقت قصير أن يتزعم اليهود في ذلك الزمن الذين استجابوا لمكره وخبثه .قسّم (ساباتاي)العالم إلى 38 منطقة وعيّن لكل منها حاكمًا كما غيّر بعض التقاليد اليهودية،أمّا السلطة العثمانية فلم تهتم بما يجري لسببين:التسامح الديني الذي كانت تنتهجه وقتها2انشغالها بحرب جزيرة كريت
كان السلطان آنذاك محمد الرابع).. ولما أصبح وضع (ساباتاي) خطير على الدولة سُجنَ، وكان ينكر كل التهم التي وُجهت إليه، ولكن الوقائع والمستندات كانت دامغة عليه، ثمّ وصلت وشاية للمسؤولين بأنه خَطّطَ لإنشاء إمبراطورية يهودية داخل الدولة العثمانية.. فأمروا بنقله لقصر أدرنة لحسم أمره
أمر السلطان محمد الرابع به فعندما حضر قال له ادعيت انك المسيح المنتظر فارنا معجزتك سنجردك من الثياب ونجعلك هدفا لسهام المهرة من رجالنا إن لم تُغرز السهام بجسمك سيقبل سأقبل ادعائك!
وكعادة اليهود بالكذب والتمسكن نفى ساباتاي هذه الحقائق وادعى أنه أسلم بعد ان عرض عليه السلطان الإسلام
تظاهر ساباتاي باسلامه وسمى نفسه محمد البواب ولحقه اتباعه من طائفة الدونمة واستطاعوا وقتها التغلغل في الدولة العثمانية وتدميرها من خلال أحد احفادها (اتاتورك)
الذي اول عمل قام به حرق المصحف
حرق الحجاب
فصل الدين عن الدولة
منع الآذان
الغى الحروف العربية
وحربه المعلنة على الإسلام
نأتي الآن للقسم الثاني من اليهود الذين ادعوا النصرانية وهم اليهود (المارانوس) (القرن ١٤) او اليهود المتخفيين او المسيحيين الجدد كما يطلق عليهم والعجيب أنهم ايضًا ظهروا بنفس فترة الدونمة وخلال محاكم التفتيش!
استطاعت هذه الطائفة اليهودية التغلغل بين النصارى وممارسة طقوسهم سرًا
اتسمت هذه الطائفة بالغموض لدرجة كبيرة ويمارسون طقوس وعبادات النصرانية علانية، بينما يقيمون طقوسهم وشعائرهم فى المعابد سرا وخفية بعيدا عن الأعين استطاعوا التسلل إلى صفوف الرهبان متظاهرين بالتعصب للمسيحية والانتماء لها،وقد نجح الحاخامات اليهود فى التظاهر بالمسيحية،
وتقلدوا مناصب عليا فى الدولة كالباباوات والقساوسة والمعمدين وهكذا كان الاختراق اليهودى فى إسبانيا والبرتغال كبيرًا تقوده براعة اليهود فى التصرف بالأموال والمضاربة, فكان منهم الصيارفة والصاغة وأصحاب البيوت المالية والتجارية
وقد أطلق على هذه الطائفة أسماء عدة مثل المارانوس، والأنوسيم، واليهود المتخفين، والمسيحيين الجدد, وجميعها مسميات مترادفة تدل على معنى واحد هو المتنصرون الذين اعتنقوا المسيحية منذ بدايات الملكية المسيحية
وتصور أن هذه الطوائف اليهودية المتخفية باقية الى اليوم يتوارثون خبثهم واقنعتهم نصرة لقضية اسرائيل الكبرى وكان ليهود المارانوس دور كبير في تحريض النصارى على احتلال القدس وتحريف ما تبقى من ديانة النصارى وظهور ما يسمى بالانجليين الصهاينة الذين يملكون نفوذ في تغير المعادلات الدولية

جاري تحميل الاقتراحات...